
أكد الأستاذ المختص في الأمراض التنفسية البروفيسور صالح للو، أن الوضعية الوبائية في الجزائر مقلقة، متخوفا من بلوغ سيناريو تشبع المستشفيات بعد تسجيل 1000 إصابة إضافية في المستشفيات خلال أسبوعين.
وأوضح رئيس مصلحة الأمراض الصدرية خلال حلوله ضيفا على منتدى إذاعة سطيف، أن أعداد الإصابات تتزايد بشكل سريع، والسبب سلالة دلتا التي تبقى هي المسيطرة، معتبرا أننا نعيش نفس الوضعية التي كانت مع الموجة الثالثة بدليل ارتفاع المرضى في المستشفيات، حيث كان قبل أسبوعين 3000مصاب ليفوق العدد حاليا 4000 حالة .
أخصائيون:”بلوغ ذروة الموجة الرابعة لكورونا نهاية شهر جانفي”
وأعرب المتحدث عن تخوفه من شبح تشبع المستشفيات مستقبلا، رغم أن الوزارة وضعت إستراتيجية جيدة للتحكم في الوضع، كاشفا أن الشباب هم أكثر فئة عرضة لهذا الوباء مؤخرا، خاصة أنهم أكثر فئة غير ملقحة، داعيا للإقبال على التلقيح هذه الأيام قبل الوصول إلى الذروة بهدف كسر هذه الموجة قبل حدوث الكارثة.وأكد البروفيسور أن التقديرات العلمية تفيد أن ما يعلن عنه من إصابات هي فقط هي الحالات المسجلة، لكن ربما هناك الضعف كحالات غير معلن عنها وغير مسجلة، متوقعا أن تصل أعداد الإصابات إلى الذروة وإلى الأرقام القياسية نهاية شهر جانفي، ثم بعدها تبدأ الأرقام في التنازل تدريجيا.أما بخصوص المتحور “أوميكرون” فقال أن أعراضه خفيفة مقارنة بدلتا فهو غالبا لا يصل إلى الرئتين، ويكتفي فقط بالمنطقة العلوية وخاصة القصبة الهوائية، ويسبب صداعا للرأس متواصلا وأيضا عرق شديد ليلا.هذا و كشف رئيس الجمعية الوطنية لطب الأمراض المعدية، محمد يوسفي، عن امتلاء أسرة المستشفيات بنسبة 90 بالمائة.وأوضح يوسفي خلال نزوله ضيفا على إذاعة قسنطينة ، أن المعدل الحالي لشغل الأسرة في المصالح الاستشفائية المخصصة لكوفيد-19 بلغت 50 بالمائة.
أخصائيون :إننا نعيش نفس وضعية الموجة الثالثة بسبب سلالة “دلتا “”
في حين تكـون ثلثي الأسرة المخصصة للمصابين بكورونا مكتظة في المستشفيات عبر الوطن، مستدلا بولايات الجزائر العاصمة، وهران، البليدة، بجاية.كمـا أكد رئيس الجمعية الوطنية لطب الأمراض المعدية أن هذا الوضع أصبح يؤرق ممتهني الصحة الذين يتصدرون واجهة محاربة الفيروس منذ سنتين تقريـبا، مضيفا: “نحتاج كمختصين إلى فتح العدد الكافي من الأسرة خلال مرحلة الذروة لتفادي أي خطر، على اعتبار الرقم الذي تم التصريح به من قبل الوصاية يصل إلى 25 ألف سرير”.واعتبر ضيف إذاعة قسنطينة، أنه لا فائدة من الحجر الصحي في ظل توفر اللقاح، مشددا في ذات الصدد على ضرورة الإقبال على عملية التطعيم على اعتبارها الحل الوحيد.واعترف المتحدث بسرعة متحور “أوميكرون” الذي ينتشر بسرعة 3 مرات نظيره “دلـتا”، متوقعا تصدره حصيلة الإصابات بفيروس كورونا قادم الأيام، وهو ما سيسهم في زيادة الضغط على المستشفيات، داعيا المواطنين لأخذ العبرة والدروس من تبعات مختلف الموجات السابقة لتفادي تكرار أزمات الأكسجين والآسرة.
جمال الدين أيوب