
أسطول “الصمود” العالمي لكسر الحصار يستعد للإبحار في 9 مارس المقبل
أعلنت اللجنة المنظمة لأسطول “الصمود” العالمي لكسر الحصار على غزة، عن إبحار سفن أسطولها في 9 مارس المقبل نحو القطاع.
وأفادت اللجنة، خلال مؤتمر صحفي في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا الخميس، بأن سفن الأسطول ستبحر في 9 مارس المقبل من مدينة برشلونة الإسبانية وموانئ أخرى في البحر المتوسط باتجاه غزة، مفيدة بتنظيم قافلتين بريتين من شمال أفريقيا وآسيا باتجاه قطاع غزة في مارس أيضا.
وأوضحت اللجنة أن القافلة ستحمل مساعدات طبية وغذائية، وأن أكثر من ألف طبيب وخبراء في البيئة والصحة ومحققون بجرائم الحرب يشاركون في المهمة المقبلة لكسر الحصار على غزة.
ودعت اللجنة المنظمة لأسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة “الناس من كل الدول ومن كافة الاختصاصات من أطباء ومهندسين إلى الانضمام إلى القافلة البرية التي ستنطلق بالتزامن مع الأسطول البحري لمساعدة أهالي قطاع غزة”.
وحول التهديدات التي قد تتعرض لها سفن الأسطول من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، قال المنظمون إنها “لا تقارن بتلك التي يتحملها أطفال غزة وما يعاني منه الفلسطينيون منذ 8 عقود بسبب نظام الفصل العنصري”، مطالبين المجتمع الدولي بحماية القانون الدولي والتصدي لأي محاولة للهجوم على الأسطول.كما طالبت اللجنة المجتمع الدولي إلى التحرك لوضع حد للإبادة ودعم الفلسطينيين في الحصول على حريتهم، لافتة إلى أن “فلسطين أصبحت رمزا للصمود في وجه القمع ومصدر إلهام للعمل من أجل الحرية والعدالة”.



