
اتحاد بلعباس يواصل تحضيراته لقمة سيدي عبد المومن هذا السبت
يواصل فريق اتحاد بلعباس تحضيراته الجادة خلال هذا الشهر الفضيل، تحسبًا للمواجهة الرسمية المرتقبة يوم السبت 28 فيفري 2026 أمام سيدي عبد المومن بملعب 20 أوت 1955، لحساب الجولة الحادية والعشرين من بطولة القسم ما بين الرابطات، حيث دخلت التشكيلة مرحلة الحسم الحقيقي في سباق الصعود، وأضحى كل لقاء بمثابة نهائي لا يقبل القسمة على اثنين، إذ يخضع اللاعبون لبرنامج تدريبي مكثف تحت إشراف المدرب بشيري وطاقمه المساعد، في أجواء يسودها التركيز والانضباط العالي، رغم الغيابات المسجلة في صفوف أربعة عناصر ويتعلق الأمر بكل من لعباني وأريا لله بداعي الإصابة، إضافة إلى نافع وبلماضي لأسباب تبقى غير واضحة، غير أن ذلك لم يُثنِ المجموعة عن إدراك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في الجولات العشر المتبقية من عمر البطولة، خاصة بعد أن تنفست أسرة الفريق الصعداء إثر تسوية مستحقات اللاعبين من الشطر الأول للإعانة المالية المعتبرة التي أنعشت خزينة النادي مؤخرًا، ومكّنت الإدارة من طي صفحة الأزمة المالية التي أثّرت على مسار الفريق في وقت سابق، وهو ما أعاد الهدوء والاستقرار إلى البيت العباسي ورفع منسوب الحافزية لدى اللاعبين الذين باتوا على وعي تام بأن أي تعثر، داخل الديار أو خارجها، قد يعني الخروج نهائيًا من سباق الصعود، في ظل الفارق الذي يفصلهم عن المتصدر سيدي محمد بن علي والمقدّر بثماني نقاط، ما يفرض حصد النقاط الثلاث في كل محطة مع انتظار تعثر الرائد، دون البحث عن مبررات أو أعذار بداية من موقعة السبت التي تكتسي طابعًا مصيريًا.
هذا وقد عزز الاتحاد جاهزيته بفوز ودي عريض حققه أول أمس بملعب 24 فبراير أمام متصدر بطولة القسم الولائي اتحاد بلدية بلعباس بأربعة أهداف دون رد، في لقاء أنهاه رفاق سهلي متقدمين بهدف نظيف في الشوط الأول حمل توقيعه، قبل أن يضيف البديلان عابد والعباسي الهدف الثاني، ويختتم العربي الشحط الرباعية بثنائية في شباك الحارس لاميري معاد، في رسالة واضحة تؤكد أن الاتحاد عازم على دخول المرحلة الحاسمة بعزيمة قوية وروح تنافسية عالية، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا لا بديل عنه البقاء في سباق الصعود حتى آخر جولة.
فتحي . م




