الثقافة

اختتام الطبعة الأولى للصالون الوطني للطفل والأم والأسرة بقسنطينة

 

 اختتمت, بعد ظهر يوم الخميس, الطبعة الأولى للصالون الوطني للطفل والأم والأسرة, بتكريم 40 طفلا فائزا في مسابقة للابتكار وريادة الأعمال “كود أفور” التي نظمت مؤخرا بأندونيسيا, وبتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون لدعم المبادرات التربوية والابتكارية بين مختلف العارضين.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أوضح السيد أحمد بن خلاف, محافظ التظاهرة و هو أيضا مدير المؤسسة المنظمة للحدث, بأن “اليوم الختامي للصالون تضمن سلسلة مبادرات ركزت على ترقية قدرات الطفل ودعم المواهب الشابة من خلال التحفيز و التشجيع و تنظيم ورشات تكوينية إبداعية من جهة و إبرام شراكات مؤسساتية تجمع مؤسسات وفاعلين في مجال الطفولة والتعليم من جهة أخرى”.

وفي هذا الإطار, كرمت إحدى المؤسسات الناشئة المختصة في الروبوتيك, و التي شاركت في أجنحة العرض بالصالون, 40 طفلا منخرطين بها فازوا في مسابقة الابتكار وريادة الأعمال للأطفال “كود أفور” التي نظمت مؤخرا بأندونيسيا, والتي أحرزت خلالها المؤسسة خمس “5” جوائز دولية, في مجالي الروبوتيك والذكاء الاصطناعي.

كما نظمت ورشة في الطبخ وصناعة الحلويات والبيتزا الموجهة للأطفال مرضى السيلياك, بمشاركة حوالي 20 طفلا, لتمكينهم من إعداد وجبات غذائية خالية من الغلوتين بشكل آمن وعملي, حيث تولت تأطير الورشة إحدى المؤسسات العارضة أيضا وذلك ضمن مبادرات تهدف إلى تعزيز الوعي الغذائي لدى هذه الفئة.وعرف اليوم الختامي لهذه التظاهرة أيضا, إبرام اتفاقيات تعاون وشراكة تحت شعار “من أجل طفولة أفضل”, مع تنظيم ورشة تحسيسية إرشادية حول كيفية استعمال المواد الصيدلانية لفائدة ربات البيوت و رياض الأطفال لدعم الأنشطة الغذائية الصحية و كذا التربوية.

كما تخللت اليوم الختامي عروض وأنشطة تعليمية وثقافية وورشات تفاعلية وألعاب جماعية وفردية, إلى جانب عرض مسرحية هادفة ركزت على أهمية صحة الطفل وتغذيته السليمة ودور الوقاية والاهتمام المبكر في بناء جيل سليم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى