الحدثعاجل

افتتاح الطبعة الثانية للصالون الدولي للتعبئة والتغليف بالجزائر العاصمة بمشاركة 112 عارضا

افتتحت, يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, فعاليات الطبعة الثانية من الصالون الدولي للتعبئة والتغليف “إمباك الجزائر”, بمشاركة 112 عارضا, لعرض منتجاتهم وحلولهم التقنية في مجال التغليف والتعبئة.ويهدف هذا الموعد المهني, المنظم من 13 إلى 15 أكتوبر الجاري بقصر المعارض بالصنوبر البحري (سافكس), إلى جمع مختلف الفاعلين في سلسلة قيمة التغليف, بما يسمح بتبادل الخبرات ومواكبة توجهات القطاع واكتشاف حلول وابتكارات جديدة في المجال.

كما يجمع الصالون مختلف المتعاملين في هذا النشاط, من منتجي المواد وموردي التجهيزات والتكنولوجيات إلى العلامات التجارية والمصممين, لعرض أحدث المواد والآلات والتقنيات والحلول المبتكرة في هذا المجال, حسب الشروحات المقدمة.إضافة إلى ذلك, يتضمن برنامج هذه الطبعة تنظيم محاضرات و ورشات عمل تتناول مستجدات القطاع, لاسيما التنظيمات الأوروبية المتعلقة بمواد التغليف الملامسة للمنتجات الغذائية والصيدلانية ومستحضرات التجميل, إلى جانب استخدام البلاستيك المعاد تدويره في تغليف المواد الغذائية, وهي مواضيع تكتسي أهمية بالنسبة للمؤسسات الجزائرية الراغبة في دخول الأسواق الأوروبية.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية , أوضح مدير التسويق بالشركة المنظمة للصالون, هشام سليم, أن هذه التظاهرة تعرف مشاركة مؤسسات جزائرية وأجنبية تنشط في مختلف مجالات التغليف والتعبئة والطباعة, بما في ذلك منتجو الورق والبلاستيك والمعادن وموردو الآلات والتجهيزات ذات الصلة.وأضاف أن أغلب المؤسسات المشاركة جزائرية, وتنتج مواد التغليف محليا, وتسعى إلى تطوير نشاطها وتوسيع آفاق التصدير, مشيرا إلى أن البرنامج يتضمن لقاءات تتناول المستجدات التنظيمية والقوانين الواجب احترامها لولوج الأسواق الخارجية.

كما أبرز المسؤول أهمية التغليف باعتباره واجهة للمنتج, وعنصرا يجمع بين متطلبات الصحة والسلامة والجاذبية, لافتا إلى أن الصالون يتيح التعرف على حلول متنوعة, من التغليف التقليدي إلى الابتكارات القابلة للتحلل, بما يتماشى مع مبادئ الاقتصاد الدائري وحماية البيئة.وأشار إلى أن مشاركة المؤسسات الأجنبية تتيح أيضا الاطلاع على تكنولوجيات وآلات متطورة, وفتح المجال أمام شراكات من شأنها المساهمة في تحديث خطوط الإنتاج المحلية, متوقعا استقبال أكثر من 7000 زائر مهني خلال أيام المعرض.

من جهتهم, أكد مشاركون في الصالون أهمية هذه التظاهرة في التعريف بقدرات المؤسسات الجزائرية في مجال التغليف والطباعة, وتعزيز التواصل مع الزبائن واستكشاف فرص التعاون والشراكة.وفي هذا الإطار, أوضح إسلام وليد العيد, التقني التجاري بشركة متخصصة في الطباعة الاحترافية والتغليف, أن مشاركة المؤسسة للمرة الثانية في الصالون تندرج في إطار التعريف بخدماتها وتقنياتها, لاسيما الطباعة المتخصصة وتقنيتي الورنيش ثلاثي الأبعاد والورنيش الانتقائي الذي يجمع بين اللمعان والمظهر المطفأ.وأضاف أن المؤسسة تس عى إلى تطوير نشاطها والتوجه نحو الأسواق الخارجية, مع العمل على إقامة شراكات جديدة, مشيرا إلى أن بعض المواد الأولية المستخدمة في الإنتاج محلية, في حين يتم استيراد مواد أخرى غير متوفرة في السوق الوطنية.

من جهته, أوضح فريحة بن يوسف, ممثل شركة متخصصة في صناعة الكرتون المموج, أن المؤسسة تسعى من خلال مشاركتها إلى تعزيز التواصل مع المتعاملين الاقتصاديين ومرافقة المؤسسات الناشئة في اختيار حلول التغليف المناسبة, وفقا لطبيعة استعمال منتجاتها ومتطلبات الجودة والتكلفة.وأشار إلى أن الشركة تعتمد على تجهيزات متطورة تتيح إنتاج علب كرتونية بطباعة عالية الجودة تصل إلى سبعة ألوان, بما يلبي احتياجات مختلف القطاعات الصناعية والغذائية والفلاحية.بدوره, أفاد أمير بوغاشيش, ممثل شركة متخصصة في صناعة حلول التغليف والتعبئة, أن مشاركة مؤسسته للمرة الأولى في الصالون تهدف إلى التعريف بنشاطها واستقطاب زبائن جدد, كما تسعى إلى تطوير قدراتها الإنتاجية وتلبية احتياجات المتعاملين في عدة قطاعات, إلى جانب عملها على تجسيد مشاريع شراكة مع مستثمرين أجانب.

 

جمال الدين أيوب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى