الحدثعاجل

الأحزاب السياسية تبدي رضاها عن نتائج الإنتخابات المحلية و تعتبرها بالتاريخية

أبدت الأحزاب السياسية عن رضاها الكبير لما أفرزته النتائج الأولية للإنتخابات المحلية و إعتبرتها بالتاريخية رغم أن الجميع أكد أنها جاءت متوازنة و لم تحدث مفاجآت على الصعيد الوطني عكس ذلك على مستوى بعض الولايات أين شهدت بعض الإختلالات  عكس الإنتخابات السابقة .

هذا و قد حل حزب جبهة التحرير الوطني في المرتبة الأولى ب 5.978 مقعد في 124 بلدية عبر 42 ولاية في الانتخابات المحلية التي جرت السبت الفارط، حسب النتائج الأولية التي أعلن عنها مساء أول أمس رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي. وأوضح السيد شرفي في ندوة صحفية خصصت لعرض النتائج الأولية للانتخابات المحلية ليوم 27 نوفمبر، أن التجمع الوطني الديمقراطي حل في المرتبة الثانية بحصوله على 4584 مقعد عبر 58 بلدية، متبوعا بالقوائم المستقلة التي أخرزت على 4430 مقعد على مستوى 91 بلدية، ثم جبهة المستقبل ب 3262 مقعد عبر 34 بلدية.وبخصوص المجالس الولائية، فقد تحصلت جبهة التحرير الوطني على 471 مقعد بأغلبية نسبية في 25 ولاية، تليها القوائم المستقلة التي أحرزت على 443 مقعد في 10 ولايات، فيما حل التجمع الوطني الديمقراطي في المرتبة الثالثة ب 366 مقعد عبر 13 ولاية، متبوعا بجبهة المستقل التي افتكت 304 مقعد بأغلبية نسبية في 12 ولاية، ثم حركة مجتمع السلم التي تحصلت على 239 مقعد في 5 ولايات.

 

بعجي:” الشعب الجزائري انتصر للـ”أفالان” مجدّدا”

 

هذا و قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبو الفضل بعجي، إن نتائج الانتخابات المحلية المعلن عنها والتي تبرز فوز “الأفالان” في أغلب ولايات الوطن، خير دليل على صحة النهج الذي اختاره الحزب.وأشار بعجي إلى أن النتائج، أفضل ردّ على “المشكّكين” الذين أرادوا ضرب الحزب.واعتبر الأمين العام للأفالان أن النتائج كانت بمثابة ردّ قوي على أولئك الذين أرادوا زعزعة جبهة التحرير الوطني في مرحلة “حساسة”.وأكد بعجي أن الشعب الجزائري انتصر للحزب العتيد مرة أخرى.وثمّن المسؤول الأول على رأس الحزب مجهودات إطاراته الحزبية ومجهودات مناضليه، رغم ما وصفه بـ”صعوبات التكيف مع المتغيرات الكبيرة التي عرفها الحزب من حيث الخطاب السياسي والممارسة”.وأبرز المتحدث أن نجاح حزبه في الاستحقاق الانتخابي جاء بفضل وضع الثقة في رجال ونشاء أكفاء، مشيرا إلى وجود نقص في أداء هياكل الحزب ببعض الولايات.وأوضح بعجي أنه سيتم تدارك هذا الأمر بعد الانتهاء من انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة.في سياق منفصل، أكد المسؤول ذاته أن حزبه منفتح على كل خيارات التحالف مع جميع الفواعل السياسية، مع الحفاظ على مكانة الحزب بما يصب في مساعي بناء الجزائر الجديدة.يذكر أن “الأفلان” تصدّر النتائج الأولية للانتخابات المحلية في المجالس الشعبية البلدية.وحصل الأفلان على 5978 مقعدا، متبوعا بالتجمع الوطني الديمقراطي ثانيا بـ 4584 مقعدا.وحققت جبهة التحرير الأغلبية المطلقة في 124 بلدية والأغلبية النسبية في 552 بلدية أخرى.

 

“حمس” تثمن النتائج المحققة في الإنتخابات المحلية

 

 

ثمنت حركة مجتمع السلم, في بيان لها يوم الاربعاء, “التقدم الجيد” الذي أحرزته في انتخابات تجديد المجالس الشعبية البلدية والولائية التي جرت السبت الماضي.وأوضحت الحركة أن مكتبها التنفيذي الوطني ثمن في لقائه الدوري العادي الذي خصص لتقييم نتائج الانتخابات المحلية, “التقدم الجيد في نتائج الانتخابات المحلية مقارنة مع مراحل سابقة ووفق الأهداف التي سطرتها مؤسسات الحركة”.وجاء تثمين الحزب وفق جملة من المؤشرات من بينها “التقدم في تصدر عدد من المجالس الشعبية الولائية والبلدية وفي عدد المنتخبين على مستوى هذه المجالس”.كما اعتبر النجاح المسجل من حيث العضوية بما يتجاوز 95% في المجالس الشعبية البلدية والولائية, وهو ما يرسخ الانتشار والتواجد الميداني في مختلف الولايات على المستوى الوطني, الى جانب النجاح في ولايات ذات رمزية وثقلٍ شعبي وسياسي”.وأكد الحزب أن مسألة التحالفات ستفصل فيها المؤسسات المحلية للحركة “حسب المعطيات والظروف المحيطة بكل بلدية وولاية”.وأوضح البيان أن المكتب التنفيذي الوطني للحركة سينظم ندوة صحفية بعد صدور النتائج النهائية وتنصيب المجالس المنتخبة لتقديم “التحاليل النهائية والرؤية المستقبلية” للحزب.

 

 

الأرندي:”النتائج الأولية أثبتت تجذرنا في الأوساط الشعبية”

 

 

و قال المكلف بالإعلام في التجمع الوطني الديمقراطي، الصافي لعرابي، إن النتائج الأولية للانتخابات المحلية منطقية وواقعية، مشيرا إلى أنها أثبتت تجذر الأرندي في الأوساط الشعبية.وأكد لعرابي أن النتائج المعلن عنها كانت أقوى بالنسبة للتجمع الوطني الديمقراطي رغم الإكراهات ،على حد وصفه، مضيفا: “الشعب اختار الخط الوطني النوفمبري الذي يمثل صمام أمان البلاد ضد التحديات الخارجية”.ويرى القيادي في الأرندي أن نسبة المشاركة في استحقاقات 27 نوفمبر الماضي كانت مقبولة جدا مقارنة بالتشريعيات التي جرت في 12 جوان، مردفا: “المجالس الحلية معروف عنها المشاركة القوية وهي ركيزة بناء الدولة”.وتحدث لعرابي عن إستراتيجية التجمع الوطني الديمقراطي في التحالفات المحلية قائلا: ” هناك تقاطعات محلية وسنأخذ أولوية استقرار المجالس المنتخبة ولن نشارك في الانسداد”.وأضاف: ” أعطينا الحرية الكاملة لقياداتنا المحلية كما فتحنا المجال في إطار التحالف الرئاسي ومع من يسير في الخط الوطني”.ورد لعرابي على من راهنوا إقصاء التجمع الوطني الديمقراطي، مؤكدا أن الأرندي أسسه الشعب بمختلف فئاته، مضيفا: ” نتائج المحليات اليوم وسابقتها التشريعيات رسالة قوية على أن الحزب سيبقى سند للدولة وخادم للمواطن”.

 

بلعيد:”البلديات بالقانون القديم لا يمكنها أن تنجح في تحقيق التنمية المطلوبة”

 

 

في حين قال عبد العزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل، أن البلديات بالقانون القديم لا يمكنها أن تنجح في تحقيق التنمية المطلوبة.وأشاد بلعيد خلال ندوة صحفية أجراها يوم الأربعاء، بقرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون والأولوية القصوى التي أولاها لإعادة النظر في قانون البلديات.وكشف رئيس حزب جبهة المستقبل، أن الإنتخابات المحلية، لها أهمية كبيرة، لأنها هي التي ستسير وتحل مشاكل الشعب،  مشيرا إلى الإنتخابات المحلية جاءت بعد مسار طويل من الإنتخابات الرئاسية والإنتخابات التشريعية وتعديل الدستور.كما أكد على ضرورة تحرير الطاقات والمبادرات، وتحرير البلديات من أجل المساهمة القوية في التنمية الوطنية.وقال رئيس حزب جبهة المستقبل، أن الإنتخابات المحلية، عرفت بعض الصعاب والعراقيل، خاصة قبل الإنتخابات، ومنها القوائم الإنتخابية وجمع التوقيعات. كما أن التصفيات كانت فيها العديد من الطعون، حيث عانى العديد من المناضلين لأن التصفيات كانت متباينة جدا.وكشف بلعيد أن الإنتخابات البلدية والولائية، كانت فيها تجاوزات كبيرة، ووجود بعض الممارسات السيئة وإعتبرها أنها قديمة جدا. مشيرا إلى أن بعض المناضلين أحصوا 19 صوت ولم ينجحوا وبالمقابل هناك مناضلين أحصوا 4 آلاف صوت ونجحوا.وقال أنه من الضروري إعادة النظر والتحقيق في نتائج الإنتخابات الولائية، لأن فيها مساس بأصوات الشعب.

 

 

محمد/ل

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى