الحدثالوطني

البروفيسور ناشي مراد يكشف عن فتح وحدة خاصة للكشف المبكر عن الأمراض النادرة و الوراثية مع سنة 2027

 

 

احتضنت المؤسسة الاستشفائية الجامعية “أول نوفمبر 1954” بوهران فعاليات الأيام الدولية الرابعة للكيمياء الحيوية الطبية و  شهدت التظاهرة العلمية مشاركة نخبة من الأساتذة والخبراء والباحثين في التخصص من داخل الوطن وخارجه، وسلطت الضوء على أحدث المستجدات في التشخيص البيوكيميائي والجزيئي للأمراض النادرة والسرطانية. 

وفي تصريح إعلامي على هامش اللقاء، كشف البروفيسور مراد ناشي عن مشروع طموح يندرج ضمن استراتيجية تطوير الخدمات الطبية بالمنشأة؛ حيث أعلن رسمياً عن التحضير لفتح وحدة متخصصة للكشف المبكر عن الأمراض النادرة بحلول سنة 2027. 

وأوضح أن هذه الوحدة ستشكل مكسباً صحياً نوعياً بالمنطقة والمستوى الوطني، حيث ستعمل على توفير تحاليل دقيقة ومتقدمة تسمح بالتشخيص المبكر للعديد من الاختلالات البيولوجية والنادرة، مما يسهم في التدخل الطبي السريع وتحسين جودة حياة المرضى والحد من مضاعفات التأخر في التشخيص.  كما يتم الإعداد لمخطط خاص بالامراض البيولوجية النادرة على غرار المخطط الوطني السرطان ، كما شهدت جلسات المؤتمر مناقشات علمية مكثفة ركزت على الطفرة التقنية والعلمية التي شهدها مجال الكيمياء الحيوية الطبية. وأكد المشاركون أن أدوات التشخيص الحديثة وتقنيات البيولوجيا الجزيئية أحدثت تحولاً جذرياً في فهم ومتابعة الأمراض الاستقلابية (الاستقلاب الخلوي) والاضطرابات الوراثية.  وأشار المختصون إلى أن استخدام هذه التقنيات المتقدمة أدى إلى  رفع دقة التشخيص و رفع نسب الوصول إلى التشخيص الصحيح للأمراض النادرة واضطرابات النمو إلى معدلات تتراوح بين 40% و50% في العديد من الحالات المستعصية. 

 غالى جانب تطوير العلاج الشخصي الانتقال من التشخيص التقليدي إلى الفحص الجزيئي الدقيق، مما يساعد على تحديد الطفرات الجينية واختيار البروتوكولات العلاجية الموجهة لكل حالة على حدة.كما كشف الأخصائيون خلال اللقاء العلمية على أن إتاحة الفرصة للمسح البيوكيميائي الشامل للمواليد الجدد والأسر ذات التاريخ الوراثي

و في السياق ذاته كشف البروفيسور بن عربة بشير مدير الوكالة الموضوعاتية البحث في علم الصحة و الحياة على ان تنظيم هده الايام الدولية تدخل ضمن جهود من اجل تطوير نظام صحي خاصة بالنسبة الأمراض السرطانية و الوراثية و توضيح مفاهيم مقاربة استخدام الذكاء الاصطناعي

ودعا المشاركين إلى ضرورة مواصلة الاستثمار في التكنولوجيا الحيوية وتعزيز الشراكات البحثية بين المؤسسات الاستشفائية والجامعية، بما يدعم الاستقلالية الوطنية في إجراء التحاليل الجينية والبيوكيميائية المعقدة. 

كريمة ر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى