
الجامعة العربية: مخططات الاحتلال الصهيوني تهدف لعرقلة جهود التسوية السلمية لقضايا المنطقة
قالت جامعة الدول العربية, إن الذكرى التاسعة والخمسين لنكسة 1967, تأتي هذا العام في ظل استمرار وتصعيد العدوان الصهيوني وتهديد أمن واستقرار المنطقة عبر حرب الإبادة التي يشنها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والمضي في تنفيذ مخططات الضم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة والتدمير الشامل وتوسيع احتلالها في جنوب لبنان الى جانب الاعتداء على الأراضي السورية.
وأوضحت الجامعة العربية، في بيان بمناسبة ذكرى النكسة، أن هذه الاعتداءات تأتي في إطار تنفيذ مُخططات الاحتلال الصهيوني والتي تؤكدها تصريحات مسؤولين صهاينة متطرفين, محذرة في هذا الصدد, من مخططات وسياسات ومُمارسات الاحتلال الصهيوني التي تنتهك القانون الدولي وتتحدّى الإرادة الدولية وتُعرقل جهود المُجتمع الدولي للتسوية السلمية لقضايا المنطقة، وفي مُقدّمتها القضية الفلسطينية، وتُهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم. وطالب البيان المُجتمع الدولي، دولاً ومُنظمات، بالضغط على الكيان الصهيوني (القوة القائمة بالاحتلال) لوقف عدوانه وجميع إجراءاته غير القانونية وانسحاب جيش الاحتلال الصهيوني من كافة الأراضي المُحتلّة منذ عام 1967، ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية وإخلاء المستوطنين من الأراضي الفلسطينية المُحتلّة، ودفع التعويضات عن الأضرار الناجمة عن الاحتلال غير القانوني.
كما طالب البيان جميع الدول بعدم تقديم أيّة مُساعدة للكيان الصهيوني من شأنها أن تُسهم في استمرار الاحتلال، وذلك اتّساقاً مع فتوى محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الاحتلال وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والتزاماً بقيم العدالة والإنصاف وفي سبيل تحقيق السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة هو إنهاء الاحتلال الصهيوني لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية المُحتلّة منذ الخامس من يونيو 1967 وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، مجددا التأكيد على المبدأ الراسخ في القانون الدولي بعدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوّة أو التهديد باستخدامها.




