
غادر المنتخب الوطني “كان 2025” في الدور ربع النهائي أمام المنتخب النيجيري بهزيمة لهدفين دون رد من تسجيل كل من أوسيمين وأدامس في الشوط الثاني، في لقاء كان فيه منتخبنا خارج الإطار في الساعة الأولى من المباراة ولكن كان هناك تحكيم متحيز من الحكم السنغالي سي الذي امتاز بتوزيع الإنذارات للاعبي الخضر طيلة التسعين دقيقة وعدم العودة للفار في ضربة جزاء شرعية للخضر في الدقيقة الـ13.
لم يقم الناخب الوطني بتغيير النسج التكتيكي لهذا اللقاء مقارنة بلقاء الدور ثمن النهائي ضد كونغو الديمقراطية، باللعب بخطة 4-3-3 وحتى من ناحية التشكيلة الأساسية قام بتغيير وحيد والذي كان اضطراري ويتعلق الأمر بتعويض متوسط الميدان المصاب، إسماعيل بن ناصر، الذي عوّضه زروقي رميز بدلا من عبدلي، ويبدو أن “الكوتش” أراد وضع لاعب ذو نزعة دفاعية وفيما يخص القاطرة الأمامية فضل مرّة أخرى وضع بونجاح في دكة البدلاء ووضع عمروة كرأس حربة مستعينا بشايبي في الرواق الأيسر ومازة وراء المهاجمين.
بداية المباراة كانت للأسف لصالح المنتخب النيجيري، الذي تحكم في الكرة أكثر وكان ينقل الخطورة في منطقة منتخبنا مع بعض المحاولات، لاسيما الركنيات وبعض الهفوات، التي كاد أن يستغلها المنتخب النيجيري.
حتى الحكم السنغالي عيسى سي كان متحيزا للفريق المنافس ومن بين القرارات المجحفة في حق منتخبنا ضربة الجزاء التي تغاضى عن الإعلان عنها في الدقيقة الـ13، بعد توغل من شايبي الذي فتح الكرة واللاعب أجايي يلمس الكرة باليد، لكن الحكم لم يعد للفار. وقد خرج الجزائريون في الشوط الأول بإنذارين، لكلّ من زروقي وعمورة متغاضيا عن أخطاء اللاعبين النيجيريين.
في الدقيقة الثالثة والعشرون كاد لقمان أن يفتتح باب التسجيل ولحسن الحظ أن الحارس زيدان عرف كيف يصدّ الكرة ويوقفها وقد جاءت هذه اللقطة بعد خطأ في التمريرة من بن سبعيني عند تنفيذه المخالفة ولحسن الحظ أن اللقطة انتهت بسلام بين أحظان ابن الأسطورة زيدان.في الدقيقة السادسة والعشرون، تأتي أخطر فرصة للمنتخب النيجيري، بعد هجوم خاطف، أوسيمان يتوغل في منطقة العمليات وفي اللحظة التي هيأ نفسه للقذف، آيت نوري يتدخل ما أثر على قذفة مهاجم غلاتاساراي مع تدخل رائع أيضا من الحارس زيدان.
بن سبعيني ينقذ هدف محقق من على خط المرمى
في الدقيقة التاسعة والعشرون بن سعيني ينقذ منتخبينا من هدف حقيقي ويخرج الكرة من على خط المرمى وتمت العودة للفار، لكن الحمد لله لم يكن هناك هدف.
في الدقيقة السابعة والثلاثون تأتي فرصة أخرى خطيرة أهدرها لحسن الحظ المهاجم أدامس وجه لوجه مع الحارس زيدان، وكانت الكرة قد تحولت لصالح النيجيريين بعد خطأ بين كلّ من ماندي وبوداوي والذي كاد أن يستغله المهاجم أدامس.وبهذا ينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي مع سيطرة نيجيرية ونسبة استحواذ تفوق الـ62 بالمائة لهم وأيضا مع تحكيم سنغالي كان متحيزا كثيرا للمنتخب النيجيري.
أوسيمان يباغث الخضر مع بداية الشوط الثاني
دقيقتين فقط بعد بداية الشوط الثاني هجوم خاطف للنيجيريين يغير النتيجة على اللوح الالكتروني بافتتاح باب التسجيل، بعد فتحة من الجهة اليسرى إلى أوسيمين الذي كان لوحده تقريبا في القائم الثاني برأسية بين الحارس زيدان وبن سبعيني يضع الكرة في الشباك فاتحا باب التسجيل (0-1).
وقد تواصل ضغط وسيطرة المنتخب النيجيري وتأتي الدقيقة السابعة والخمسون وهجوم نيجيري خاطف آخر، بعد استرجاع الكرة من وسط الميدان أمام مازة، أوسيمين يتوغل في منطقة العمليات ويمرّر الكرة إلى أدامس، الذي يراوغ الحارس زيدان ويسكن الكرة بسهولة في الشباك مضيفا الهدف الثاني (0-2).
في الدقيقة الـ81 كانت هناك محاولة أخيرة للنيجيريين، لكن لحسن الحظ لم تحوّل لهدف ثالث.وبهذا تنتهي المباراة بخسارة للخضر بهدفين لصفر والآن ما على الخضر وكتيبة بيتكوفيتش سوى التركيز على مونديال الولايات المتحدة الأمريكية…
ل.عبد القادر




