الوطني

الذكرى الـ64 لعيد النصر…وضع مرافق عمومية ومشاريع تنموية حيز الخدمة وإطلاق أخرى بشرق البلاد

أحيت ولايات شرق البلاد، يوم الخميس، الذكرى الـ64 لعيد النصر المصادف لـ 19 مارس من كل سنة، بتنظيم تظاهرات متنوعة، ووضع مرافق عمومية ومشاريع تنموية حيز الخدمة وإطلاق أخرى.

فبولاية قسنطينة، توجه الوالي، عبد الخالق صيودة، بمعية السلطات المحلية المدنية والعسكرية، وممثلي الأسرة الثورية وفعاليات المجتمع المدني، إلى مقبرة الشهداء بالكيلومتر السابع حيث تم رفع الراية الوطنية وعزف النشيد الوطني مع وضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المظفرة، ثم تلاوة فاتحة الكتاب ترحما على أرواحهم الزكية.

فيما أشرف والي خنشلة، سليم حريزي، بالمركب متعدد الرياضات على تكريم الفرق الفائزة في الدورة الرياضية ما بين القطاعات المنظمة خلال شهر رمضان، كما حضر الحفل الختامي للطبعة السابعة لمسابقة “الوحيين” بالقاعة المتعددة النشاطات الشهيد مسعي السبتي ببلدية أولاد رشاش، وتكريم حفظة القرآن الفائزين في هذه المسابقة، مع وضع حجر أساس مشروع إنجاز مركز متقدم للحماية المدنية ببلدية المحمل، خصص لإنجازه في ظرف زمني يقدر بـ 12 شهرا، بغلاف مالي يقدر بـ 25 مليون دج.

وبعنابة، تم وضع حيز الخدمة للملعب البلدي بومعيزة يونس ببلدية سيدي عمار، وذلك بعد خضوعه لأشغال إعادة تأهيل وتكسية بالعشب الاصطناعي.وقد احتضنت بلدية تاكسلانت بولاية باتنة مراسم إحياء الذكرى بإشراف الوالي، رياض بن أحمد، وبحضور مجاهدي المنطقة وجمع من المواطنين، حيث تم بروضة الشهداء بمشتة أولاد حمود بهذه البلدية النائية وضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية وقراءة فاتحة الكتاب على أرواحهم الطاهرة، لتحتضن بعد ذلك ثانوية الشهيد عمار شهيلي بذات المنطقة ندوة تاريخية حول الذكرى.

وتم على هامش المناسبة الوقوف بالمعلم التذكاري المخلد لشهداء مجزرة غار أوشطوح التي اقترفها الاستعمار الفرنسي أيام 21 و22 و23 مارس 1959 بقرية تارشوين، وذهب ضحيتها 118 مدنيا أعزلا، والترحم على أرواحهم الزكية.

بدورها شهدت ولاية الطارف وضع حيز الخدمة لقاعة علاج بمنطقة القرقور بعاصمة الولاية، بعد خضوعها لعملية إعادة تأهيل، وذلك بغلاف مالي يقدر بـ 11 مليون دج، لتشرف سلطات الولاية بعدها على وضع حيز الخدمة لوحدتي المسالك البولية والجراحة التجميلية والحروق بالمؤسسة العمومية الاستشفائية الهادي بن جديد، وكذا توزيع آليات حفر وشحن وجرار لفائدة حظائر بلديات كل من الشط، بن مهيدي وبوحجار.

وبالمسيلة، تم إطلاق عدة مشاريع تنموية ووضع أخرى حيز الخدمة، حيث أعطيت إشارة انطلاق مشروع تجديد المجمعات الرئيسية للصرف الصحي بحي سونيتاكس بعاصمة الولاية، مع تدشين مشروع تدعيم الطريق الوطني رقم 45 في شطره الرابط بين بلديتي الشلال والمسيلة على مسافة 9.5 كلم، على وجه الخصوص.

من جانبها، أشرفت سلطات ولاية سطيف، رفقة الأسرة الثورية وفعاليات المجتمع المدني، على مراسم إعادة دفن رفات الشهيد “عمار عمرون” بمقبرة الشهداء ببلدية عموشة، ووضع حيز الخدمة لمشروع تزويد المجمع الريفي طكوطة ببلدية عين عباسة بالكهرباء الريفية والغاز الطبيعي، وتدشين قاعة علاج بمنطقة العناصر ببلدية عين أرنات، وتسليم مفاتيح لعينة من المستفيدين من مشروع 50 سكنا ترقويا مدعما بذات الموقع، فضلا عن وضع حيز الخدمة لمشروع تزويد دوار لباشرية بالغاز الطبيعي، قبل تسمية نزل الولاية باسم “19 مارس”.

وبولاية سكيكدة، أشرف الوالي سعيد أخروف، بمعية السلطات المحلية، على تسمية أحد الشوارع باسم 20 أوت 1955، قبل أن يطوف الوفد الولائي بأجنحة المعرض التاريخي الخاص بالمناسبة والمنظم من قبل المتحف الجهوي علي كافي بالقاعة متعددة الرياضات، وكذا زيارة معرض للمنتجات الغابية، مع تشغيل الربط بالكهرباء والغاز الطبيعي لفائدة 74 و20 منزلا ببلديتي سيدي مزغيش وعين بوزيان على التوالي.وبذات المناسبة، أشرف والي سوق أهراس، عبد الكريم زيناي، على وضع حجر أساس مشروع إنجاز مسبح جواري ببلدية المراهنة، مع إطلاق حملة تشجير واسعة تم من خلالها غرس ما لا يقل عن 1.000 شجيرة على حواف الطريق الوطني رقم 81.

وتكررت نفس المشاهد بميلة، التي تميز الاحتفال الولائي بها بالذكرى بوضع حيز الخدمة لمشروع ربط مشتة “ملال” ببلدية أعميرة آراس بشبكة التموين بالغاز الطبيعي، مع تكريم أفراد من الأسرة الثورية والتلاميذ النجباء بذات البلدية، وذلك بعد زيارة روضة الشهداء والترحم على أرواحهم وحضور بعض الأنشطة الاستعراضية الخاصة بإحياء المناسبة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى