
“الفيفا” ترشّح 5 أسماء صاعدة من “الخضر” للتألق في المونديال
رشّح الاتحاد الدولي لكرة القدم، “فيفا”، خمسة أسماء صاعدة مع المنتخب الوطني لكرة القدم، للتألق في كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة، كندا والمكسيك.
وأفادت “الفيفا”، في مقال لها عبر موقعها الإلكتروني، بأن “الخضر” يمرّون بمرحلة انتقالية واعدة يقودها جيل جديد من اللاعبين الشبان الذين يجمعون بين الموهبة والخبرة والسن المثالي للتألق في البطولات الكبرى.
ورشّحت “الفيفا”، كل من محمد أمين عمورة، ريان آيت نوري، عادل بولبينة، فارس شايبي وأمين غويري، للتألق مع كتيبة بيتكوفيتش خلال المونديال المقبل.
وأشاد الاتحاد الدولي، بالظهير الأيسر ريان آيت نوري، البالغ من العمر 24 عامًا، مُعتبرة إياه نموذجًا للظهير العصري القادر على الجمع بين تأدية المهام التكتيكية والحضور الهجومي المؤثر، بفضل سرعته وقدرته على التقدم بالكرة وصناعة التفوق على الرواق الأيسر، إلى جانب مرونته التي تتيح له شغل أدوار أكثر تقدمًا عند الحاجة.
وترى “الفيفا”، بأن الجناح الشاب، عادل بولبينة، لم يحتج إلى وقت طويل ليترك بصمته خارج الإطار المحلي، إذ جاءت ثلاثيته في شباك الاتحاد خلال فوز الدحيل 4-2 في دوري أبطال آسيا للنخبة، كلحظة مفصلية في مسيرته، لكنها انتهت بتوقيع جزائري واضح على النتيجة.وأكدت “الفيفا”، بأن هذا التألق من اللاعب السابق لنادي بارادو، ليس مفاجئًا، بل امتدادٌ لموسم أنهاه هدافًا للدوري الجزائري، قبل انتقاله إلى الدحيل القطري.وفي منتخب يبحث عن التوازن أكثر من اللمعان الفردي -يضيف الاتحاد الدولي- يفرض فارس شايبي نفسه كلاعب يتحكم بإيقاع اللعب، ورغم تصنيفه كلاعب محور في منتصف الملعب، فإن قدرته على شغل مختلف أدوار خط الوسط تمنحه قيمة تكتيكية عالية، سواء في البناء من الخلف أو في الربط بين الخطوط أو حتى تعطيل هجمات الخصم واستعادة الكرة.
وتوقف مقال “الفيفا” عند اللاعب محمد عمورة وتأثيره الواضح، بعدما تحوّل إلى نقطة ارتكاز هجومية بفضل حضوره الحاسم وقدرته على صناعة الفارق بتسجيله عشرة أهداف، تصدّر عمورة قائمة هدافي التصفيات الأفريقية وساهم بشكل مباشر في عودة “محاربي الصحراء” إلى كأس العالم، مؤكدًا قيمته كلاعب يجمع بين السرعة، التحركات الذكية، والنجاعة أمام المرمى، مع مرونة تتيح له اللعب كمهاجم صريح أو على طرفي الهجوم.واعتبرت “الفيفا” أيضا، أن قرار أمين غويري بتمثيل “الخضر” لم يكن مجرد تغيير قميص دولي، بل خيارًا مرتبطًا بالهوية والمسار، كما أكدت يأن الحضور الجماهيري وما يحمله من شغف لعب دورًا في هذا التوجه أيضًا، ليصبح اليوم أحد العناصر التي يُعوَّل عليها في الاستحقاقات المقبلة، بعدما سجل ستة أهداف خلال 19 مباراة دولية.
م.حسام




