
ناقشت محكمة الجنايات الإستئنافية لدى مجلس قضاء وهران قضية الاختطاف المتابع فيها سيدة و ابنها و كان ضحيتهما زوج الاولى عرفيا حيث قضت بتأييد الحكم الابتدائي القاضي ببرائتهما من التهمة المنسوبة إليهما بعد تراجع الضحية عن شكواه و أنه قام بتوريطهما انتقاما منها بعد قرارها بانهاء العلاقة بينهما.
بالرجوع إلى وقائع القضية التي اثارت استغراب الحضور الى تاريخ السابع و العشرين ماي من سنة 2019 في حدود الساعة الثالثة والنصف زوالا سجلت مصالح امن عين الترك ادماج موظف شرطة بقسم الاستعجالات الطبية بعين الترك والذي تبين انه تعرض لعملية اختطاف وتعنيف من طرف اشخاص مجهولين ،حيث صرح انه يومها خرج كعادته من منزله متجها الى مقر عمله وبينما كان يمشي بالشارع بالقرب من المركز التجاري الانيق بساحة اوش وسط وهران تعرض للتحويل عنوة من قبل ثلاثة اشخاص مجهولين كانوا رفقة امراة التي كانت تربطه بها علاقة غير شرعية وهي المسماة (ب.خليدة) وابنها المدعو (ر.بدر الدین)، این اقتادوه على متن مركبة من نوع رونو كونغو بيضاء اللون الى غاية عين الترك وكونه اغمي عليه نتيجة الضرب الذي تعرض له من قبل أحد الأشخاص وعند استفاقته وجد نفسه في مكان خال بالقرب من “لامادراك” ملتف به ثلاثة أشخاص والذين قاموا بتعذيبه عن طريق التعنيف وإدخال قارورة زجاجية بدبره وغادروا المكان تاركينه هناك وبمساعدة احد المواطنين تنقل إلى المستشفى للعلاج، مضيفا ان المسماة (ب.خليدة) التي يعرفها سابقا كانت تربطه بها علاقة غير شرعية وكانت رفقة ابنها الذي يعمل كشرطي بميناء وهران الذي كان رفقة المجموعة التي قامت بتحويله عنوة ، ليتم فتح تحقيق في القضية . عند سماع المشتكى منها من طرف مصالح الأمن بوهران انگرت مانسب اليها، مصرحة أنها تعرفت على الضحية الشرطي في سنة 2012 بالقرب من إحدى الحانات
ووعدها بالزواج عرفيا بعد ان يطلق زوجته الأولى، فكان لها ذلك وأصبح يتردد عليها باستمرار في منزلها العائلي وبعد ذلك تغيرت طباعه و أصبح عنيفا معها وعرضة لمضايقاته وما كان عليها الا ان قامت بطرده من منزلها ، مما جعلها عرضة لتهديداته وان ادعاءاته حول قيامها رفقة ابنها باستدراجه ليس لها أساس من الصحة وانما من اجل تلفيق لها التهمة فقط .
كما تم سماع المشتكى منه الثاني من طرف مصالح الأمن بوهران انكر مانسب اليه وصرح انه بتاريخ الوقائع لم يبارح منزله العائلي وفي الأمسية انشغل بممارسة الرياضة وانه كان عرضة للتهديدات هو الآخر والمضايقات من طرف الضحية مما استدعى به الأمر هو وباقي عائلته الى طرده من منزلهم العائلي ، مضيفا أنه بتاريخ الوقائع لم يكن بتاتا رفقة والدته واشخاص اخرين على متن سيارة من نوع رونو كونغو بيضاء اللون ولم يقم بتاتا باختطاف وتعذيب الضحية.خلال جلسة المحاكمة تمسك المتهمين بسابق تصريحاتهما ناكرين الأفعال المنسوبة إليهما ،كما تراجع الضحية عن اتهامه لهما و أنه قام بتقييده للشكوى انتقاما منها بعد ان قررت فسخ العلاقة بينهما كونه يحبها.ممثل الحق العام خلال مرافعته تطرق لثبوت التهم ضد المتهمين ملتمسا توقيع عقوبة 5سنوات سجنا نافذا لتنطق هيئة المحكمة بعد المداولة بالحكم المذكور أعلاه.
أمينة.ب




