
بعد مرور 119 دقيقة وفي الوقت الذي كنا نسير نحو ضربات الترجيح تأتي تمريرة من البديل زروقي إلى ابن جيجل، لاعب الدحيل، بولبينية، الذي يتوغل من الجهة اليسرى ليراوغ المدافع الكونغولي ويضع الكرة في الزاوية التسعين مسجلا هدف الفوز والتأهل للدور ربع النهائي اين سنواجه المنتخب النيجري المتأهل على حساب الموزمبيق.
وقد دخل المنتخب لقاء الدور ثمن النهائي ضد منتخب كونغو الديمقراطية بتشكيلة مغايرة نسبيا مقارنة بتلك التي لعب بها في الدور الأّول بخطة 4-3-3 ومع عودة الحارس لوكا زيدان لحراسة العرين ومحافظا على محور الدفاع المكون من عيسى ماندي ورامي بن سبعيني، في الوقت الذي استعاد بلغالي مكانته في الرواق الأيمن من الدفاع وآيت نوري دخل أساسيا في الرواق الأيسر، وهو الذي كانت مشاركته محل شك بسبب معاناته من زكام حاد في الأيام الأخيرة وقد ضيع حصتين تدريبيتين.
بونجاح يدفع ثمن خيارات بيتكوفيتش
في وسط الميدان، الثنائي بن ناصر وبوداوي في الاسترجاع وصناعة اللعب من الخلف، مازة في صناعة اللعب، في الوقت الذي بقي القائد محرز في الرواق الأيمن وهذه المرّة التغيير كان في الرواق الأيسر أين فضل فارس شايبي على عمورة مفضلا أن يضع هذا الأخير كرأس حربة الأمر الذي دفع ثمنه، بغداد بونجاح، الذي وجد نفسه في دكة الاحتياط.
وكانت بداية المباراة محتشمة من الجانبين مع مرحلة جس النبض، مع أوّل محاولة لمنتخبنا بعد توغل فارس شايبي على الجهة اليسرى وأول ركنية للخضر في الدقيقة الـ11. أخطر فرصة كانت في الدقيقة الـ21 وتوغل الخضر من الجهة اليمنى وفتحة بلغالي الذي كاد المدافع الكونغولي أن يحوّلها في مرماه وخرجت الكرة للركنية.
في الجهة المقابلة، أوّل محاولة للمنتخب المنافس كانت في الدقيقة الخامسة والعشرون والمهاجم الخطير باكامبو استغل خطأ من المدافع بن سبعيني وينفرد تقريبا بالحارس زيدان، الذي يخرج الكرة للركنية. على إثرها في الدقيقة السادسة والعشرون، توانزيبي برأسية ولحسن الحظ الكرة جانبت المرمى.
في الدقيقة الـ31 كانت محاولة أخرى وتوغل من الجهة اليمنى من بلغالي، لكن الدفاع يرد الكرة أمام عمورة.في الدقيقة الـ42 كانت هناك محاولة أخرى من الخضر من مازة الذي جانبت كرته القائم الأيمن للحارس المنافس وتنتهي المرحلة الأولى بهذا التعادل السلبي.
بن ناصر يصاب ويغادر أرضية الميدان
مع بداية الشوط الثاني، خسر “الخضر” أحد أهم لاعبيه، إسماعيل بن ناصر في الدقيقة الـ49، الذي اضطر للخروج وتعويضه بحيماد عبدلي. ولم تكن هذه البداية موفقة للخضر وكان الفريق المنافس أفضل نسبيا، حيث وجد الخضر صعوبة في إخراج الكرة ونقل الخطورة لمنطقة المنافس.انتظرنا لغاية الدقيقة الثامنة والسبعون لنرى أوّل قذفة للخضر في الشوط الثاني، من البديل حاج موسى بين أحضان الحارس.
في الدقيقة السادسة والثمانون أخطر فرصة للخضر إثر ركنية وقذفتين من عمورة وحاج موسى يصدها الحارس باسي.وبهذا تنتهي التسعين دقيقة بالتعادل السلبي ويذهب الفريقين إلى الشوطين الإضافيين وكان اللقاء جد متكافئ بين المنتخبين وانتظرنا لغاية الدقيقة الـ111، لنشاهد أخطر فرصة للخضر بعد توغل عمورة وقذفة شايبي التي صدها الحارس ومباشرة بعد فرصة ثانية من بونجاح الحارس المنافس يصد الكرة من جديد.
دقيقة قبل نهاية الوقت الرسمي للمواجهة، البديلين زروقي وبولبينة يصنعان الفارق، الأول بتقديم تمريرة حاسمة والثاني بوضع الكرة في الشباك مانحا التأهل لكتيبة الخضر إلى الدور ربع النهائي…
ل.عبد القادر




