
ترامواي قسنطينة يشهد ارتفاع محسوس في عدد مستعملي خلال الآونة الأخيرة
ارتفع عدد مستعملي ترامواي قسنطينة بشكل محسوس منذ وضع حيز الخدمة لتوسعة الخط الثاني شهر سبتمبر 2021 الذي يمتد من مدخل المقاطعة الادارية علي منجلي باتجاه جامعة عبد الحميد مهري ( قسنطينة-2)، حسبما علم من الوحدة العملياتية للترامواي لقسنطينة.
وأكد مدير الوحدة العملياتية لترامواي قسنطينة كمال بيدة بأن عدد ركاب هذه الوسيلة الحديثة للنقل قد ارتفع من 35 ألف راكب كان يتم نقلهم يوميا من السبت إلى الخميس عبر الخط الممتد من محطة بن عبد المالك رمضان بوسط مدينة قسنطينة إلى غاية محطة إبراهيم قادري بمدخل المقاطعة الإدارية علي منجلي إلى 50 ألف راكب في اليوم أي بزيادة تعادل 50 بالمائة وذلك منذ دخول الخط الثاني من توسعة الترامواي حيز الخدمة.
وأضاف السيد بيدة بأن عدد مستعملي الترامواي يوم الجمعة قد ارتفع أيضا منذ سبتمبر الفارط حيث انتقل من 12 ألف إلى 15 ألف راكب على الخط الممتد من وسط مدينة قسنطينة إلى غاية جامعة عبد الحميد مهري بعلي منجلي على طول 18،4 كلم.كما ارتفعت مداخيل الترامواي بنسبة تقدر ب 48 بالمائة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2019، حسبما أوضحه السيد بيدة الذي ذكر بأن المقارنة تتم مع سنة 2019 على اعتبار أن الترامواي قد توقف عن الخدمة لشهور عديدة خلال سنة 2020 بسبب جائحة كورونا.
وحسب مدير الوحدة العملياتية لترامواي قسنطينة فإن صيغة الاشتراك التي يقترحها الترامواي قد عرفت بدورها زيادة بنسبة تفوق 60 بالمائة، مفصلا بأن الاشتراك بمبلغ 600 دج للشهر بعديد الرحلات في اليوم الممنوحة للطلبة قد تم تعزيزه بحيث أن الترامواي يمر بمحاذاة الجامعات الأربع بقسنطينة بالإضافة إلى عدة إقامات جامعية.وأفاد في نفس السياق بأن مداخيل الترامواي تساهم في تقديم خدمة جيدة وانتظام رحلات هذه الوسيلة للنقل و نظافتها بالإضافة أيضا إلى ضمان صيانة معداتها لاسيما تلك المتعلقة بسلامة وراحة الركاب.
علي منجلي… رحلة دون تعب أو عناء
أصبح ترامواي قسنطينة وسيلة النقل الأكثر استخداما من طرف الكثير من المواطنين حيث أن 40 دج كسعر للتذكرة كفيلة بتوفير الراحة والالتزام بالوقت.فقد عبرت السيدة لبنى، وهي إدارية في تصريح لوأج بأنها كانت تنتظر بفارغ الصبر دخول حيز الخدمة لتوسعة الخط الثاني. وقالت الإدارية في هذا الصدد:” منذ دخول هذه التوسعة حيز الخدمة، أصبحت استعمل الترامواي يوميا انطلاقا من وسط مدينة قسنطينة للذهاب إلى عملي بمركز البحث في البيوتكنوجيا بمدينة علي منجلي”.وأردفت في نفس السياق: “قد اخترت اشتراكا شهريا ولا أنفق 400 دج في اليوم لسيارات الأجرة”.وأضافت بأن الترامواي يعد إنجازا حقيقيا لا يوفر فقط السلامة وخدمة ذات نوعية ولكن أيضا يسهل تنقل المواطنين باتجاه علي منجلي”.
في نفس السياق تطرق لؤي (طالب بجامعة قسنطينة-3) لعديد المزايا التي تتيحها هذه الوسيلة للنقل الحضري لاسيما لفائدة طلاب الجامعات الأربع التي توجد بولاية قسنطينة.
وأضاف لؤي: “منذ وصول الترامواي إلى جامعة قسنطينة-2، أصبحت لا أعيش ضغط الاختناقات المرورية للذهاب إلى المدينة الجديدة، لقد شكلت هذه الوسيلة متنفسا حقيقيا”.
وتوفر تكوينات وتدريبات من طرف كفاءات جزائرية طيلة السنة لفائدة موظفي الوحدة العملياتية لترامواي قسنطينة بما فيها الخط الأول الممتد على طول 8،1 كلم انطلاقا من وسط المدينة إلى غاية حي زواغي سليمان الذي دخل حيز الخدمة في يوليو 2013 .
ويستفيذ السائقون أيضا من تكوين حول الإشارات المرورية وسلامة السكة بالإضافة إلى تكوينات أخرى يتم اقتراحها عقب المقابلات الفصلية التقييمية أو حول محاور تدور حول السير الحسن لهذه الوسيلة للنقل الحضري، حسبما ذكره السيد بيدة.وكانت السلطات المحلية قد قدمت خلال شهر أبريل 2021 بمناسبة زيارة وزير النقل إلى ولاية قسنطينة طلبا لإنجاز توسعة جديدة للترامواي انطلاقا من جامعة عبد الحميد مهري باتجاه التوسعة الغربية للمدينة الجديدة علي منجل.يذكر أن التوسعة الغربية لعلي منجلي تتربع على 384 هكتارا وتحتضن حاليا برنامجا لإنجاز ما يفوق 22 ألف وحدة سكنية من بينها 18.800 سكن هو حاليا في مرحلة استكمال الأشغال، حسب المعلومات المستقاة من مصالح الولاية.
ق.ح/الوكالات