الوطني

تعزيز النشاط الصناعي للمؤسسة  بإبرام ثماني اتفاقيات بحثية إستراتيجية بسيدي بلعباس

تسعى المؤسسة الوطنية للصناعات الإلكترونية بسيدي بلعباس, إلى تعزيز نشاطها الصناعي والإنتاجي, من خلال إبرام ثماني اتفاقيات بحثية استراتيجية مع الوكالة الموضوعاتية للبحث في العلوم والتكنولوجيا, ذات أثر اقتصادي مباشر.

وفي هذا الصدد, أكد الرئيس المدير العام للمؤسسة, بواب عبد السلام, في تصريح لـ /وأج, أن هذه الاتفاقيات التي أبرمت الأسبوع الماضي, والتي تم اختيارها وتمويلها من طرف الوكالة الموضوعاتية للبحث في العلوم والتكنولوجيا التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ضمن البرنامج الوطني للبحث, تشكل “دفعا قويا لنشاط المؤسسة عبر إدماج حلول تكنولوجية مبتكرة في خطوط الإنتاج”.

وأوضح المسؤول الأول عن المؤسسة أن “الهدف من هذه الخطوة هو تعزيز التنافسية الصناعية لمؤسسة “إيني” وتحديث باقة منتجاتها, من خلال الاعتماد على الكفاءات الأكاديمية الوطنية لتحقيق قفزة نوعية تنقل الابتكار من مخابر الجامعات إلى مرحلة التصنيع الفعلي والتسويق”.وفيما يتعلق بالمشاريع التكنولوجية المعتمدة لتعزيز النشاط الصناعي للمؤسسة, كشف ذات المصدر أنها تتعلق بتطوير تخزين الطاقة والتنقل الكهربائي من خلال إنجاز جهاز متطور لقياس وحماية ومراقبة بطاريات الليثيوم, وتطوير بطاقات الحماية والإدارة الذكية (BMS) الموجهة للأنظمة الكهروضوئية والمركبات الكهربائية, وهو مجال واعد تراهن عليه المؤسسة مستقبلا.كما تخص المشاريع توطين صناعة المكونات والمدخلات بإنتاج مواد كيميائية محلية الصنع موجهة لتصنيع اللوحات الإلكترونية المطبوعة (PCB), مما يساهم بشكل مباشر في تقليص فاتورة استيراد المواد الأولية ورفع نسبة الإدماج الوطني.

وفي مجال تكنولوجيات الانتقال الطاقوي والشبكات الذكية فتعتمد المشاريع على تصميم عاكس كهربائي (Inverter) خاص بالأنظمة الشمسية, وتطوير نظام آلي لتنظيف الألواح الشمسية, بالإضافة إلى بناء شبكة كهربائية محلية مستقلة وهجينة تعتمد على الطاقات المتجددة.كما تتعلق هذه المشاريع بالأنظمة الذكية والرقمنة وذلك بتطوير تطبيق هاتفي خاص بشبكات الإنارة العمومية, إلى جانب نظام ذكي لمراقبة وتسيير عمليات السقي بالمناطق المعزولة.

وأشار السيد بواب عبد السلام إلى أن هذه المشاريع يتم تجسيدها ميدانيا بالتعاون مع نخبة من الشركاء الأكاديميين عبر التراب الوطني, وفي مقدمتهم جامعة “جيلالي ليابس” بسيدي بلعباس, والمدرسة الوطنية العليا في علوم وتكنولوجيات الإعلام الآلي والرقمنة (ESTIN), ومركز تطوير الطاقات المتجددة (CDER), ووحدة تطوير التجهيزات الشمسية (UDES), بالإضافة إلى جامعات سوق أهراس, والوادي, والمسيلة, ومستغانم.

واختتم المسؤول تصريحه بالتأكيد على أن هذا التعاون الوثيق مع الوكالة الموضوعاتية للبحث في العلوم والتكنولوجيا يمثل خيارا استراتيجيا لبناء صناعة إلكترونية وطنية قوية ومستدامة, قادرة على مواكبة تحولات “الصناعة 4.0”, وتلبية متطلبات السوق الوطنية والتوجه نحو التصدير.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى