الحدث

حداد يدعو إلى “تشكيل جدار وطني ضد كل من يحاول إفساد المسار الانتخابي”

دعا الأمين العام لحزب جبهة النضال الوطني عبد الله حداد بالعلمة (شرق سطيف) إلى “تشكيل جدار وطني ضد كل من تسول له نفسه إفساد المسار الانتخابي”. وأوضح السيد حداد خلال التجمع الشعبي الذي نشطه بالمركز الثقافي “جيلالي مبارك” في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 12 يونيو المقبل أنه “قد حان الوقت لبناء جدار وطني حقيقي وليس جدارا وطنيا لحماية المصالح الشخصية”، منتقدا “دعاة المرحلة الانتقالية والعزوف السياسي حتى لا يحدث التغيير”، على حد قوله.

ووصف كل من أراد عرقلة المسار الانتخابي ب”غير الديمقراطي وضد التغيير والإرادة الشعبية”، معتبرا أن “الجدار الوطني الحقيقي المقصود هو جدار الشعب عندما يتوجه بقوة لصناديق الاقتراع يوم 12 يونيو من أجل التغيير وتجسيد إرادة الشعب و كذا ضمان بناء الجزائر الجديدة”.و أردف السيد حداد بأن حزب جبهة النضال الوطني “له أفكارا وطنية مستمدة من المشروع النوفمبري في بناء دولة وطنية قوية ببرامجها”.وقال “نحن كحركة سياسية نأمل في جزائر جديدة يبنيها أبناؤها المخلصون ونحن واثقون في إمكاناتهم و أفكارهم”.و أكد ذات المسؤول الحزبي بأن “الجزائر الجديدة يبنيها الذين يؤمنون بها والمستعدون للتضحية من أجلها وليس الوجوه التي فشلت في سياستها وحطمت اقتصادها وبددت أموالها وشتتت أولادها و أفقرت شعبها رغم خيراتها وقدرة أبنائها المهمشين المعزولين عن المشاركة في التسيير والبناء”.

وأرجع الفضل لحراك 22 فبراير 2019 المبارك الأصيل في “إزالة القناع عن وجوه الفساد”، مشيدا بجهود الأسلاك الأمنية و الجيش الوطني الشعبي للحفاظ على استقرار البلاد.ودعا السيد حداد في هذا الصدد الشباب على وجه الخصوص إلى “الثقة في قدراتهم وأفكارهم من أجل بناء وطنهم وإخلاص النوايا من أجل تحقيق التطور العلمي والتكنولوجي لوطنهم لتصحيح المسار وطي صفحة الممارسات القديمة”.كما حث المواطنين لاسيما الشباب على “التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع يوم 12 يونيو المقبل”، مفيدا بأن “قوائم تشكيلته السياسية تضم 90 بالمائة من الشباب كلهم وجوه جديدة في عالم السياسة”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى