
استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, هذا الأربعاء بمقر رئاسة الجمهورية, الوزير الأول الفيتنامي, السيد فام مينه شينه والوفد المرافق له.وخلال مراسم الاستقبال الرسمي, قام رئيس الجمهورية, ببهو رئاسة الجمهورية, بتعريف الوزير الأول الفيتنامي على قادة ورؤساء الجزائر منذ المقاومة إلى ما بعد الاستقلال.وبعدها جرت محادثات موسعة بين الوفدين الجزائري والفيتنامي.
وزير الخارجية الفيتنامي: “اتفقنا على الارتقاء بالعلاقات مع الجزائر إلى شراكة استراتيجية”
هذا وأكد وزير الخارجية الفيتنامي، لي هواي ترونغ، بالعاصمة، اتفاق الجزائر وفيتنام على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية.أتى ذلك عقب الاستقبال الذي خصّ به رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الوزير الأول الفيتنامي ووفده المرافق.وتوقّع هواي ترونغ، أن تفتح زيارة الوزير الأول الفيتنامي، فام مينه شينه، إلى الجزائر “مرحلة جديدة للعلاقات التاريخية بين البلدين”.وبتكليف من الوزير الأول الفيتنامي، أبرز هواي ترونغ، اسهام الزيارة في “تعزيز وتعميق وتوسيع هذه العلاقات”.
ونوّه وزير الخارجية الفيتنامي إلى أنّ هذه الزيارة الرسمية كانت “ناجحة جداً”.وتابع: “كانت أهم نتيجة تمّ تحقيقها هي اتفاق البلدين على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية”.وأكد هواي ترونغ أنّ الجزائر تعد “أول شريك استراتيجي لفيتنام في إفريقيا، مما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين”.
وأضاف أنّ ارتقاء العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد، يؤكد “التطور الإيجابي” الذي عرفته هذه العلاقات.ويعكس أيضاً “الاهتمام الكبير الذي يوليه البلدان لتعزيز أواصر التعاون بينهما، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز السلم والاستقرار في المنطقتين”.وأشار ترونغ إلى أنّ المباحثات التي أجراها الوزير الأول الفيتنامي والوفد المرافق له، مع نظرائهم الجزائريين، كانت “مثمرة”.وانتهى وزير الخارجية الفيتنامي إلى تثمين الدعم المتبادل بين الشعبين عبر مختلف المحطات التاريخية.
وجرت هذه المحادثات بحضور مدير ديوان رئاسة الجمهورية, السيد بوعلام بوعلام, و وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, السيد أحمد عطاف, والمستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية, السيد عمار عبة, ووزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات, السيد كمال رزيق و كذا وزير السكن و العمران والمدينة والتهيئة العمرانية, السيد محمد طارق بلعريبي.




