
جدد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يوم أول أمس خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء، توجيهاته لأعضاء الحكومة بالمتابعة الصارمة لانشغالات المواطنين.وفي هذا السياق، أمر رئيس الجمهورية المسؤولين بـ”إعلام وإبلاغ المواطنين مسبقا عبر الإذاعات المحلية، كلما اقتضت الضرورة، في كل ما يتعلق بالصيانة أو تسوية أي تذبذب تقني لتزويد الساكنة بالطاقات المختلفة”، وفقا لبيان مجلس الوزراء.كما أمر السيد رئيس الجمهورية بـ”تذليل العقبات الإدارية التي تحول دون توظيف فئة الشباب في الهياكل والمرافق التابعة لقطاعي الشباب والرياضة في الولايات الجنوبية وفق الإمكانيات والاعتمادات المتاحة”.ووجه السيد الرئيس أيضا الحكومة بـ”مباشرة عمليات ربط وطني للسدود، لا سيما الكبرى منها وفق خطة مضبوطة زمنيا”، يضيف بيان مجلس الوزراء.
رئيس الجمهورية:”الاكتفاء الذاتي التام أصبح قريب المنال بإنتاجنا لـ 80 بالمائة من القمح الصلب”
أما في الشق الإقتصادي فقد سمح الإنتاج الوفير من القمح الصلب،هذا الموسم،بتوفير الجزائر 1.2 مليار دولار لفائدة خزينة الدولة، حسب عرض قدم، خلال اجتماع مجلس الوزراء، برئاسة رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون.وأوضح بيان مجلس الوزراء، أنه بخصوص حملة الحصاد والدرس لموسم 2024، وبعد عرض حال لوزير الفلاحة والتنمية الريفية الذي أشار إلى توفير الجزائر 2ر1 مليار دولار لفائدة خزينة الدولة، عقب الإنتاج الوفير المحقق هذا الموسم، من القمح الصلب، والذي وضع الجزائر على مقربة من الاكتفاء الذاتي التام، أمر السيد الرئيس”بتحديد هدف استراتيجي للوصول إلى توسيع المساحات المزروعة بجنوبنا الكبير إلى 500 ألف هكتار، خاصة مع استثمار دولة قطر الشقيقة لـ 117 ألف هكتار، وإيطاليا لـ 36 ألف هكتار، علاوة على استثمارات وطنية بـ 120 ألف هكتار”.
الإنتاج الوفير من القمح الصلب سمح بتوفير 1.2مليار دولار لفائدة خزينة الدولة
كما شدد رئيس الجمهورية، يضيف ذات المصدر،على أن “الاكتفاء الذاتي التام أصبح قريب المنال بإنتاجنا لـ 80 بالمائة من القمح الصلب، باعتبار ذلك من تقاليد الإنتاج والاستهلاك الجزائري،وكونه منتوجا قليل الكميات، في السوق العالمية مقارنة بالقمح اللين”.وأمر رئيس الجمهورية أيضا “بإنتاج حب الذرة، وبمنع حصاد هذا المحصول نبتة خضراء، في مرحلة النضج غير التام”، حسب ذات المصدر. ووجه رئيس الجمهورية وزير الفلاحة “بإشراك الفلاحين في التوعية والتحسيس، لتحسين مردودية الهكتار الذي يجب ألا يقل في الجنوب عن 55 قنطارا في الهكتار الواحد، لما تملكه هذه المناطق من إمكانيات عملاقة، لا سيما الماء والكهرباء”، هذا و أمر رئيس الجمهورية، أيضا بتعميق دراسة مشروع ربط شبكات الكهرباء بين شمال وجنوب البلاد، حاثا على أن يكون إنجاز المشروع مرحليا وحسب الأولويات، حسبما أفاد به بيان لمجلس الوزراء.
رئيس الجمهورية يأمر بتعميق دراسة مشروع ربط شبكات الكهرباء بين شمال وجنوب البلاد
وأوضح البيان، بخصوص مشروع ربط شبكات الكهرباء بين شمال وجنوب البلاد، أن رئيس الجمهورية “أمر بتعميق دراسة هذا المشروع على أن يتم الأخذ بعين الاعتبار أن يكون الإنجاز مرحليا وحسب الأولويات”.كما أمر رئيس الجمهورية، يضيف ذات المصدر، بـ “دراسة إمكانية تقوية الشبكة الكهربائية في كل من بشار، أدرار، ورقلة وعين صالح، ريثما يتم ربطها بالشمال، وذلك نظرا لزيادة احتياجات مناطقنا الجنوبية للكهرباء خاصة في فصل الصيف، بالإضافة إلى توسع النشاطات الاقتصادية بجنوبنا الكبير”.وفي نفس السياق، وجه رئيس الجمهورية وزير الطاقة “باعتماد تقنية مد خطوط الكهرباء، في باطن الأرض، بدلا من الأعمدة، لا سيما في المدن، تعزيزا للأمان من التأثيرات الطبيعية وتفاديا للخسائر”.كما أمر رئيس الجمهورية “بتضمين هذا المشروع، مخطط تموين خطوط السكك الحديدية بالكهرباء، والمزمع وضعها عبر مختلف المشاريع في جنوبنا الكبير، وكذا الاستثمارات الفلاحية”.
هذا و وافق مجلس الوزراء، على إبرام صفقة بالتراضي بين مجمع “كوسيدار” و وزارة السكن والعمران والمدينة لمباشرة أشغال إنجاز مركز استشفائي جامعي بتيزي وزو، حسب بيان لمجلس الوزراء.وأوضح نفس المصدر أن مجلس الوزراء “وافق على إبرام صفقة بالتراضي بين مجمع كوسيدار ووزارة السكن، ممثلة بمديرية التجهيزات لولاية تيزي وزو، لمباشرة الأشغال بعد استيفاء كل الدراسات لتجسيد هذا المشروع لفائدة سكان ولاية تيزي وزو بسعة 500 سرير”.
جمال الدين أيوب