
شرعت مديرية التجارة بوهران بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني في عملية تحققي حول المضاربة في أسعار بذور البطاطا التي باتت على المحط بسبب شكاوي المزارعين و الفلاحين في نشاط شعبط البطاطا بالولاية و التي تضاعف سعرها بشكل رهيب وصلت الى 20 ألف دينار للقنطار الأمر الذي استدعي النبش في القضية التي ألقت بظلالها على نشاط الفلاحين مؤخرا.
عرفت زراعة البطاطا ارتفاع في التكالبف بالهكتار الواحد فاق ثلث المصاريف التي كانت تضح العام الماضي و دلك ب90 مليون للهكتار، و هو ما أرق الفلاحين النشاطين في شعبة البطاطا و بالتالي تقليص المساحة و تراجع المردود.
و في هذا الشأن فان مديرية التجارة فتحت تحقيق في ملابسات القضية و الممولين الرئيسين للعملية و ضبط المراقبة بمخازن هذه الأخيرة لتفادي المضاربة و ردع الانتهازيين و المحتكرين للبذور .و مع ذروة الأسعار التي بلغت 150 دينار للكيلوغرام بالأسواق عمدت مافيا توزيع البذور لرفع التكاليف و هو ما تسبب في استنكار و سخط الفلاحين .
توقعات زراعة البطاطا الموسمية بوهران لم تتعدي 60 بالمائة بسبب ارتفاع التكلفة
و في السياق نفسه كشفت المصالح الفلاحية بوهران أن شعبة البطاطا عرفت تراجعا بسبب ارتفاع التكاليف و المصاريف المتتالية التي يتكبدها الفلاحين من غلاء البذور و الأسمدة و غيرها و الري و الرش المحوري للبطاطا الموسمية .
وأوضحت الجهات المعنية انه لم يتم لحد اليوم بلوغ 60 بالمائة من التوقعات المردود من طرف المصالح التقنية ،حيث تم زراعة 73 هكتار فقط من المساحات المروية من إجمالي 130 هكتار توقع أن يتم غرسها للدخول في مرحلة الإنتاج الموسمي شهر جوان المقبل .
و في هذا السياق، فان تراجع المساحة بإيعاز من التكاليف التي ارتفعت في ظرف سنتيم من 30 إلى 90 مليون سنتيم للهكتار فيما فاق سعر البذور 20 ألف دينار و هي أسباب كافية دفعت بالفلاحين للاستغناء عن المساحات الواسعة و الاكتفاء بزراعة مساحة محدودة. و ترتكز زراعة البطاطا الموسمية بوهران على نقاط محدودة ،حيث تتصدر المزرعة النموذجية بعين الكرمة شعبة الإنتاج بتخصيص 10 هكتارات للعملية ، في حين ينشط 27 فلاح في الشعبة بالولاية .
عايد.ع