عاجلمنوعات

محكمة الجنايات تدينهم ب 15 و 20 سنة سجنا…عائلة تتورط في مقتل صهرهم بوهران

ناقشت محكمة الجنايات الابتدائية لدى مجلس قضاء وهران قضية الضرب و الجرح العمدي بالسلاح المفضي إلى الوفاة دون قصد إحداثها المتابع فيها المدعو(د.العيد) و شقيقته (د. فاطمة) المتابعة على أساس المشاركة و التي تخلفت عن حضور الجلسة بعد استفادتها من نظام الرقابة القضائية، حيث أدانت الأول ب 15 سنة سجنا نافذا، و ب20سنة سجنا للثانية مع إصدار أمر بالقبض ضدها، وكان ضحيتهم طليق هذه الأخيرة.

بالرجوع إلى ملخص وقائع قضية التي تعود لتاريخ الثالث عشر جوان من سنة 2021 و في حدود الساعة الحادية عشر وعشرون دقيقة ليلا تم  إدماج شخص ضحية اعتداء بالسلاح بمصلحة الاستعجالات الطبية بالمستشفى الجامعي أول نوفمبر ایسطو مصاب بجروح بليغة نتيجة الطعنات التي تلقاها على مستوى الفخذ و الرأس و الذي لفظ أنفاسه الأخيرة  متأثرا بإصاباته البليغة، ليتم فتح تحقيق و سماع والد الضحية الذي صرح انه بتاريخ الواقعة اتصل به والد زوجة ابنه المدعو (د.الطيب) و صرح له بصريح العبارة ( ولدك غادي نقتلوهلك ) و لما استفسره عن الأمر قام بقطع الاتصال، مؤكدا انه اتصل بابنه غير أن هاتفه كان مغلقا، حيث حسب علمه أن ابنه كان رفقة شخص يدعى ( توبي) وقتها و هو من قام بنقله من مكان الوقائع إلى حي الصباح ومنه إلى مستشفى ايسطو على متن مركبة نوع رونو 09 ، وأنه لما استفسر عن ابنه صرحوا له أنه تم نقله من حي الصباح إلى المستشفى متأثرا بإصابة تعرض لها مع أصهاره ولما توجه إلى المستشفى و بعد حوالي ساعة صرح له الطاقم الطبي أنه قد فارق الحياة ، مؤكدا أن ابنه و منذ تعرفه على المدعوة (د.فاطمة) التي صدر حكم بطلاقهما في صبيحة ذلك اليوم، و هو في مشاكل و نزاع معها ومع عائلتها، مضيفا أنها سبق و أن هددتهم بقتله في حالة تطليقها منه.

كما تم سماع تصريحات أصدقاء الضحية الذين صرحوا أن صديقهم تقدم إليهم وطلب منهم  أن يذهبوا معه إلى حي قمبيطة من أجل التسلية و المرح ،و لما رافقوه قام بتغيير الاتجاه ، حيث ذهب إلى المكان المسمى المقطوعة بالغابة إلى غاية الحدود الساعة 00:23 ليلا ، و بعد احتسائه الخمر ، غادروا المكان راجعين إلى الحظيرة ،و في طريقهم للعودة و بالضبط عند حي بلانتار التقوا مجموعة من الأشخاص أين قاموا باستفزاز الضحية كما قاموا برشق مركبته بالحجارة عندها توقف و نزل من المركبة، بدأت بينهم ملاسنات تطورت إلى حد الشجار،حيث في بادئ الأمر لم يكونوا على علم  أن الأشخاص الذين توقف عندهم ، كان من ضمنهم صهره المدعو (د.العيد) ، أو كان في نزاع معهم و يريد الشجار معهم ، مضيفين أن المتوفي لم يكن يحمل معه أي سلاح أبيض لا في المركبة و لا عند نزوله للشجار مع الأشخاص الذين قاموا باستفزازه و آنه قام بالنزول من المركبة رفقة اصدقائه و عند رؤية صهره  (د.العيد) و الذي كان يحمل بكلتا يديه سلاحين أبيضين من الحجم الكبير قام بالاعتداء على الضحية و طعنه في رأسه ورقبته كما قام شخص آخر بدين الجسم بالاعتداء عليه  و عند توقف الشجار قاموا بسحب صديقهم من وسط المعتدين علیه این وضعوه بالسيارة و توجهوا مباشرة الى الحظيرة التي يحرسها أحدهم  بحي الصباح و في الطريق قاموا بتفقد الجروح التي أصيب بها الضحية حيث لاحظوا انه اصيب بضربة سكين براسه خلف اذنه و ضربة سكين في عنقه ، ولدى وصولهم الى الحظيرة حاولوا إنزال الضحية سقط مباشرة و اغمي عليه ، بعدها مباشرة تدخل أحد أبناء الحي  وقاموا بحمله على متن سيارته و اتجهوا به مباشرة الى قسم الاستعجالات بمستشفى ایسطو ، و عن سبب عدم التوجه به مباشرة الى المستشفى كون أحدهم مسبوق قضائيا و خاف من الشرطة.

من جهته المشتبه فيه (د. العيد)  انكر انه المتسبب في ضرب الضحية، لكنه سرعان ما تراجع و أكد انه فعلا من طعن الضحية بواسطة خنجر اصابه على مستوى راسه و رقبتهو سبب ذلك ان الضحية حاول الاعتداء على والده، بعد ان حضر الى بيته في حالة سكر محاولا اخذ شقيقته بالقوة، و هذا ما تمسك به خلال جلسة المحاكمة التي غابت عنها المتهمة الثانية(د.فاطمة) و هي شقيقته التي كانت قد أنكرت اثناء التحقيق مشاركتها في ضرب الضحية الذي يعتبر زوجها، ناكرة تحريض القاصر وهو ابن أخيها على الاعتداء عليه، لكن القاصر الذي سبق و ان مثل امام محكمة الاحداث وتمت إدانته اكد ان عمته (د. فاطمة) هي من سلمته الخنجر و طلبت منه ان يضرب الضحية على مستوى الفخذ،و هذا ما اكدته زوجة اخيها في شهادتها.

ممثل الحق العام خلال مرافعته تطرق لثبوت التهم ضد المتهمين اين التمس توقيع عقوبة 20 سنة سجنا مع الأمر بالقبض ضد المتخلفة عن الحضور، لتنطق هيئة المحكمة بعد المداولة بالحكم المذكور أعلاه.

 

بن شارف.أ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى