الوطني

مختصون يدعون إلى تعزيز الإعلام الرقمي بإنشاء سلطة ضبط الصحافة الإلكترونية وسن قانون الإشهار

 دعا يوم أول أمس  أكاديميون و مختصون في مجال الإعلام خلال ندوة عملية وطنية عن بعد حول الإعلام الرقمي نظمت بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة إلى تعزيز الإعلام الرقمي “بإنشاء سلطة ضبط الصحافة الإلكترونية وسن قانون للإشهار”.

ولدى تقديمها لمداخلة عبر تقنية التحاضر عن بعد خلال هذا اللقاء الذي أقيم بقاعة المحاضرات بمجمع المخابر بذات الجامعة، أوضحت حسينة بوشيخ صحفية و أستاذة بجامعة باجي مختار بعنابة أن انتشار الإعلام الرقمي وتطوره “أفرز مجموعة من المتغيرات بشأن طبيعة الحرية المتاحة وسقفها و الأداء الذي يقدمه الإعلامي”، مؤكدة أن هذا الأمر يتطلب استحداث سلطة ضبط الصحافة الإلكترونية التي تحدد المعايير المهنية والأخلاقية للعمل في هذا النوع من المجال الصحفي.

من جهته، اعتبر جلال مناد و هو مستشار إعلامي و عضو المنتدى الوطني الإعلامي الجزائري، أنه من الضروري تدعيم المرسوم التنفيذي رقم 30/20 الصادر سنة 2020 الخاص بالإعلام الرقمي بتطبيق القانون المتعلق بإصلاح منظومة الإشهار لضمان التمويل المالي القانوني و أيضا جعل الساحة الإعلامية تخضع للمنافسة الشريفة من أجل الحصول على الإشهار .كما أبرز أهمية “تسهيل مهمة الصحفي في الوصول إلى مصادر الخبر حتى لا يلجأ إلى مصادر غير رسمية من أجل الحصول على المعلومة و منه تفادي انتشار الأخبار الكاذبة”، بالإضافة إلى “إلزام مسؤولي المواقع الإلكترونية بتنظيم دورات تكوينية مستمرة للصحفيين والتقنيين و كذا الاعتناء باللغة العربية عبر اعتماد مدققين لغويين”.

بدورها، تطرقت مريم رحماني من جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة، خلال مداخلتها، إلى إمكانية إشراك سلطات الضبط الوطنية المعتمدة المعنية بمراقبة ومتابعة مختلف وسائل الإعلام التقليدية لخبراء ومختصين أكاديميين في ضبط المعايير المهنية والأخلاقية لما أسمته “بإعلام العصر الحديث”.

للإشارة، فإن هذه الندوة الوطنية تم تنظيمها من طرف مخبر الدراسات الدعوية و الاتصالية بالتنسيق مع قسم الدعوة و الإعلام و الاتصال لجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة و ذلك بمناسبة اليوم الوطني للصحافة الموافق ل 22 أكتوبر من كل سنة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى