الوطني

مديرية التجارة بوهران تتوصل إلى إتفاق مع الخبازين المضربين لتوقيف الحركة الاحتجاجية

 توصلت مديرية التجارة لولاية وهران إلى إتفاق مع الخبازين الذين دخلوا في إضراب ليومين نهاية الأسبوع الماضي للعدول عن الإضراب، من خلال اجتماع عقد معهم على مستوى المديرية الوصية تمحور أساسا حول انشغالات هذه الفئة وأهم الصعوبات التي يواجهها الخبازون بوهران على غرار باقي ولايات الوطن .

وقد رفع الخبازون إشكالية تراجع كميات الفرينة التي يتحصلون عليها ، وهامش الربح إلى غيرها من الانشغالات الأخرى ،وكانت دعوة إلى الإضراب بسبب ضعف الأرباح و متاعب الخبازين مع المطاحن التي تفرض عليهم شروط تعجيزية لتزويدهم بالفرينة .ويطالب الخبازون برفع هامش الربح والذي أدى “انعدامه” وفق وصف وثيقة الإشعار بالاضراب، أدى إلى غلق عدد معتبر من المخابز، بالإضافة إلى التذبذب المزمن في مادة الفرينة بسبب فرض أصحاب المطاحن بملف تعجيزي على أصحاب المهنة .ويعتبر الخبازون المحتجون أن تسعيرة الخبز لا تغطي تكلفة انتاجها، العشوائي للمخابز دون شروط مسبقة وعراقيل لا يمكن حصرها.بدوره دعا الإتحاد العام التجار والحرفيين الجزائريين إلى ضرورة مواصلة الحوار إلى غاية تحقيق كل المطالب بعيد عن الإضراب، وهذا ما تم الإتفاق عليه خلال إجتماع ممثلي الخبازين وقد تراجع عدد الخبازين الناشطين بوهران  ،بسبب الصعوبات التي تواجه هذه الفئة أبرزها نقص اليد العاملة المؤهلة من ولاية وهران ،حيث أن أغلب العمال يتم الاستنجاد بهم من ولايات أخرى وهو الأمر الذي كان على مر السنوات السبب في غلق أغلب المخابز أيام المناسبات والأعياد، مما يحتم ضرورة تكوين الشباب عن طريق مراكز التكوين المهني وغرفة الصناعات التقليدية والحرف من أجل القضاء نهائيا على مشكل أزمة اليد العاملة خاصة في المناسبات في ظل التراجع الكبير لعدد المخابز  خلال العشر سنوات الماضية. ناهيك عن ارتفاع تكاليف و فاتورة الكهرباء و الغاز و غيرها الأمر الذي طرحه الخبازين في أكثر من مناسبة.

في نفس السياق تعاني وهران عجزا كبيرا في عدد المخابز التي لا يتعدى عددها 400 مخبزة، في حين تحتاج الولاية إلى أكثر من 1200 مخبزة لتلبية احتياجات المواطنين من هذه المادة الأساسية و ضبط المداومة في المناسبات للحفاظ على أدنى الخدمات علما أن أغلبها هجر النشاط لمجال آخر خدماتي و صناعة الحلويات . و مع  ارتفاع رسومات الضريبة ومشاكل أخري بالجملة  تظل المنافسة غير الشرعية قائمة من قبل أصحاب المخابز الفوضوية و المضاربة في الأسعار المقننة من طرف الجهات المعنية.

للإشارة فقد وصلت نسبة الإضراب للخبازين الأسبوع الماضي إلى 11 بالمائة تسبب في اختفاء مادة الخبز عن عدة أحياء ،فيما عادت الأمور إلى نصابها بعد فتح باب الحوار.

ب.ليلى

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى