الوطني

مدير الصحة بوهران يشرف على تنصيب اللجنة الولائية للمتابعة الميدانية لملف الرقمنة

شدد مدير الصحة والسكان قاسي عبد الله على ضرورة الإسراع في استكمال جميع الإجراءات المتعلقة بتجسيد برامج الرقمنة، بمختلف المؤسسات الاستشفائية و المراكز الصحية كأخر اجل يوم 31 ديسمبر 2025 ، مع الإعلان عن تنصيب لجنة ولائية ستتولى المتابعة الميدانية من خلال خرجات تفقدية لمختلف الهياكل الصحية، على أن يتم إجراء تقييم نهائي شامل مع بداية شهر جانفي 2026.

مدير الصحة يشدد على إنهاء البرنامج مع نهاية هذا الشهر و إجراء تقييم شامل جانفي القادم

وحسب المدير العام القطاع الصحة والذي جاء تصريحه على هامش ، أول اجتماع عقده المسؤول الذي تم تنصيبه مؤخرا مع مدراء المؤسسات الصحية لتقييم ومتابعة تجسيد برامج الرقمنة في قطاع الصحة ،ويأتي هذا الاجتماع في إطار دعم جهود العصرنة وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطن، تماشيا مع التوجهات الوطنية في مجال التحول الرقمي..و قد تم خلال الاجتماع عرض مفصل حول واقع الرقمنة في قطاع الصحة بولاية وهران، قدمته بكوش ذهبية، المكلفة بملف الرقمنة على مستوى مديرية الصحة، تلاه عرض من طرف مديرالمنظومة المعلوماتية بالمؤسسة الذي قدّم عرضًا مفصلًا أبرز فيه التقدم المحرز في مجال الرقمنة على مستوى المؤسسة، كما استعرض مدراء المؤسسات الصحية، تباعًا، مدى تقدّم مشاريع الرقمنة على مستوى مؤسساتهم..
من جهة أخرى كان وزير القطاع قد أكد أن الدولة وفرت كل الإمكانيات المادية والبشرية الضرورية لضمان الانتقال الفعلي نحو منظومة صحية رقمية متكاملة”، داعيًا إلى “الاستغلال الأمثل لهذه الوسائل بما ينعكس إيجابًا على تحسين الخدمات الصحية وضمان أفضل تكفل بالمريض في مختلف المؤسسات”.وأوضح الوزير أن “الملف الإلكتروني للمريض يعدّ محورا أساسيا في عملية التحول الرقمي للقطاع”، مشيرًا إلى أنه “يسهم في توحيد المعطيات الطبية وتجنب تكرار الفحوصات وتحسين متابعة المرضى وتوفير الوقت والموارد”، مما سيحدث “نقلة نوعية في طرق التسيير والتنسيق بين مختلف الهياكل الصحية”.وشدد الوزير على “الأهمية الكبرى التي يكتسيها المعرّف الوطني للمريض باعتباره أداة استراتيجية تضمن دقة البيانات وتكاملها عبر الشبكات الصحية”، مؤكدًا أن “هذه الآليات الحديثة تمثل ركيزة أساسية لتجسيد نظام صحي فعّال يقوم على التسيير الذكي والشفافية ويسمح بضمان وفرة الأدوية وتحسين التكفل بالمرضى”.
مضيفا أن “نجاح مشروع الرقمنة يعدّ نجاحا للمنظومة الصحية الوطنية بأكملها”، داعيًا إلى “تضافر جهود جميع الفاعلين لتحقيق هذا التحول النوعي”، مشيرًا إلى أن “مشروع رقمنة الملف الإلكتروني للمريض يُعتبر من أولويات قطاع الصحة وأحد أهدافه الرئيسية على المدى القصير قبل نهاية السنة الجارية”.

كريمة. ر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى