
مدير جامعة “جيلالي اليابس” لسيدي بلعباس: التتويج بالجائزة الكبرى لمسابقة “هواوي” بالصين يكرس ريادة الجامعة الجزائرية وتفوقها التكنولوجي
أبرز مدير جامعة “جيلالي اليابس” لسيدي بلعباس, البروفيسور بوزياني مراحي, أن إحراز الفريق الجزائري لطلبة المدرسة العليا للإعلام الآلي بسيدي بلعباس على الجائزة الكبرى في مسابقة “هواوي” العالمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات, المنظمة بالصين, دليل على “ريادة الجامعة الجزائرية وتفوقها الأكاديمي والتقني الذي بات يفرض نفسه اليوم في أكبر المحافل العلمية الدولية”.
وأوضح ذات المسؤول, في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية, أن “هذا الإنجاز التاريخي في مسار الحوسبة (Computing) لم يكن وليد الصدفة, بل جاء ليتوج مسارا حافلا من التكوين النوعي عالي المستوى, وجهودا استثنائية بذلها الطلبة المتوجون على غرار ملياني طارق, بن هيبة فضيل, وشمس الدين إكرام, رفقة مدربهم أنيس مسعودي, الذين أثبتوا للعالم أن الجزائر تملك من الكفاءة والجاهزية ما يؤهلها لتصدر المشهد التكنولوجي العالمي”.
وأضافمدير جامعة “جيلالي اليابس” لسيدي بلعباس: التتويج بالجائزة الكبرى لمسابقة “هواوي” بالصين يكرس ريادة الجامعة الجزائرية وتفوقها التكنولوجي
أبرز مدير جامعة “جيلالي اليابس” لسيدي بلعباس, البروفيسور بوزياني مراحي, أن إحراز الفريق الجزائري لطلبة المدرسة العليا للإعلام الآلي بسيدي بلعباس على الجائزة الكبرى في مسابقة “هواوي” العالمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات, المنظمة بالصين, دليل على “ريادة الجامعة الجزائرية وتفوقها الأكاديمي والتقني الذي بات يفرض نفسه اليوم في أكبر المحافل العلمية الدولية”.
وأوضح ذات المسؤول, في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية, أن “هذا الإنجاز التاريخي في مسار الحوسبة (Computing) لم يكن وليد الصدفة, بل جاء ليتوج مسارا حافلا من التكوين النوعي عالي المستوى, وجهودا استثنائية بذلها الطلبة المتوجون على غرار ملياني طارق, بن هيبة فضيل, وشمس الدين إكرام, رفقة مدربهم أنيس مسعودي, الذين أثبتوا للعالم أن الجزائر تملك من الكفاءة والجاهزية ما يؤهلها لتصدر المشهد التكنولوجي العالمي”.
وأضاف مدير الجامعة, في السياق ذاته, بأن هذا التفوق الباهر يعكس الطفرة النوعية التي تشهدها منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر, والتي انتقلت من مرحلة مواكبة التطورات إلى مرحلة الريادة وصناعة الفارق في مجالات حيوية دقيقة, كتطوير الخوارزميات المعقدة, وتصميم الأنظمة, والبرمجة في بيئات الحوسبة.وأشار البروفيسور مراحي إلى أن تمكن النخبة الجزائرية من نيل المرتبة الأولى في هذه المسابقة متفوقة على أعلى الجامعات والمؤسسات الدولية, يترجم نجاعة الرؤية الإستراتيجية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي, التي تحرص على توفير بيئة محفزة للابتكار ومواكبة لأحدث المعايير العالمية, مما سمح بتحويل المدارس والجامعات الجزائرية إلى خزان حقيقي للكفاءات ومحرك أساسي نحو بناء اقتصاد رقمي وطني قوي مبني على المعرفة والتميز.
وينسجم هذا التتويج التاريخي مع حجم المنافسة القوية التي شهدتها النسخة العاشرة من هذه التظاهرة التكنولوجية العالمية, حيث واجه الجزائريون تحديا دوليا رفيع المستوى بمشاركة أزيد من 220 ألف طالب وأستاذ يمثلون أكثر من 2000 جامعة من 100 دولة, غير أن الريادة الجزائرية فرضت منطقها في النهائيات التي جمعت 200 فريق من صفوة جامعات العالم.
ق.ح/الوكالات




