
دعا وزير التكوين والتعليم المهنيين, ياسين مرابي, يوم أول أمس بالعاصمة, إلى إعداد “ورقة طريق” من أجل إعادة هيكلة شعبة الصناعات المطبعية, وذلك ل”تكييفها” مع متطلبات القطاع الاقتصادي والاستجابة لاحتياجات سوق الشغل من اليد العاملة المؤهلة.
وخلال كلمة افتتاحية للملتقى الوطني حول تقييم الشعبة المهنية “فنون وصناعات مطبعية” وتكييفها مع متطلبات سوق العمل, دعا الوزير المشاركين من إطارات القطاع وممثلي القطاع الاقتصادي, إلى الخروج ب”ورقة طريق تسمح بتوحيد المفاهيم ومنهجية العمل من أجل إعادة هيكلة هذه الشعبة المهنية”, مؤكدا أن هذا اللقاء يندرج في إطار مساعي القطاع الرامية إلى “تكييف التكوينات مع متطلبات القطاع الاقتصادي والاستجابة الفعلية لاحتياجات سوق الشغل من اليد العاملة المؤهلة”.
واعتبر السيد مرابي أن “القواعد الجديدة للمنافسة الاقتصادية وكذا التحولات التقنية والتكنولوجية التي تمس بعمق نوعية التأهيلات ومستوى الكفاءات المطلوبة, سواء من قبل الأفراد بغية إدماجهم الاجتماعي والمهني أو من قبل الشركات من أجل المنافسة, دفعت بالقطاع إلى اعتماد سياسة التقييم الذاتي والبحث عن آليات تسمح له بمواكبة هذه التحولات وتجعله بانسجام تام مع محيطه”.
وأضاف أنه في ظل “التطورات التكنولوجية التي تعرفها هذه الشعبة المهنية على غرار بقية الميادين الأخرى, أصبح من الضروري تكييف التخصصات مع متطلبات واحتياجات سوق العمل”, وهو ما يتطلب –مثلما قال– “قراءة نقدية للتخصصات المقترحة في مدونة الشعب المهنية, وكذا برامج التكوين والتجهيزات البيداغوجية المستعملة في العملية التكوينية”.وبهذا الصدد, أعرب الوزير عن أمله في أن “تعمم هذه المبادرة على كل الشعب المهنية ال23 التي تحتويها مدونة الشعب وتخصصات التكوين المهني, حتى يتم إعداد مدونة تتوافق والمعايير المطلوبة من القطاع الاقتصادي”.
و في سياق آخر أكد وزير التكوين والتعليم المهنيين, ياسين مرابي, , على أهمية جهاز التفتيش في ضمان “فعالية أكثر” على مستوى الاداءات البيداغوجية والادارية والمالية للمؤسسات التكوينية.ولدى إشرافه على اختتام الورشات الجهوية لسلك التفتيش لولايات الوسط, شدد الوزير على مكانة ودور جهاز التفتيش في ضمان “فعالية أكثر” للاداءات البيداغوجية والادارية والمالية للمؤسسة التكوينية التي تحتاج دائما –مثلما قال– ل”مرافقة وتقييم وتقويم”.
مرابي يؤكد على دور جهاز التفتيش في ضمان “فعالية أكثر” لأداء المؤسسة التكوينية
وأضاف السيد مرابي أن جهاز التفتيش يعول عليه أيضا للمساهمة في تحسين جودة الموارد البشرية في قطاع التكوين المهني, مؤكدا على العناية التي يوليها القطاع للدور والمهام الموكلة لهذا الجهاز في التكوين المهني, حيث يعتبر المعطيات والمقترحات التي يتقدم بها هذا الجهاز “مرجعا هاما في التقييم والتقويم”.وللإشارة, فإن هذا اللقاء الجهوي, الذي دام يومين, يهدف إلى “إعطاء ديناميكية جديدة لسلك التفتيش في القطاع وتحديد منهجية عمل موحدة لهذا الجهاز, بهدف تعزيز سياسة القطاع ومرافقة أداءات المؤسسات التكوينية”, حسب المنظمين.كما تم خلال هذا اللقاء, تقييم الدخول التكوين المهني للدورة السابقة والمساهمة في التحضيرات الجارية للدخول التكويني لدورة سبتمبر القادم.
ق.ح/الوكالات