
مستغانم: انطلاق قافلة تضامنية محملة بما يفوق 170 طنا من المواد الغذائية باتجاه تيزي وزو
انطلقت أول أمس قافلة تضامنية من مستغانم باتجاه ولاية تيزي وزو تشمل مساعدات إنسانية لفائدة العائلات المتضررة من جراء حرائق الغابات حسبما أفادت به مصالح الولاية.وتتضمن هذه القافلة المكونة من زهاء 20 شاحنة ما يفوق 170 طنا من المواد الغذائية (بينها 30 طن من منتجات الحبوب) وأفرشة وأغطية ومواد صيدلانية وطبية ومواد أخرى للتنظيف والتعقيم للوقاية من تفشي فيروس كورونا كوفيد-19.
وتم جمع هذه المساعدات التضامنية بداية من مساء الثلاثاء الماضي من طرف متعاملين اقتصاديين وفاعلين في المجتمع المدني (جمعيات محلية) ومحسنين بالتوازي مع حملات تضامنية شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي وعرفت استجابة واسعة من طرف المستغانميين.وقال الأمين العام لولاية مستغانم نضال محمود براشد خلال إشرافه على عملية انطلاق هذه القافلة التضامنية أن “الهبة الإنسانية التي تعرفها الولاية منذ بداية الحرائق بولاية تيزي وزو والولايات الأخرى تجسد المعدن الأصيل للجزائريين الذين يتكاثفون في المحنة ويتضامنون بشكل عفوي ويقفون صفا واحدا في مواجهة مختلف المصاعب”.
وذكر ذات المسؤول، أن هذه العملية هي الأولى وستتبعها عمليات تضامنية أخرى لمساعدة العائلات المتضررة من جراء حرائق الغابات والتكفل بمختلف احتياجاتها بالتنسيق مع خلية الأزمة التي تم تنصيبها على مستوى ولاية تيزي وزو.وتعرف ولاية مستغانم ما لا يقل عن 7 حملات تضامنية واسعة يؤطرها التكتل الجمعوي المكون من عديد الجمعيات الخيرية والإنسانية والكشافة الإسلامية الجزائرية والهلال الأحمر الجزائري وجمعية سلسبيل الخيرية والميثاق الاجتماعي والإنساني لمدينة مستغانم وجمعية كافل اليتيم ومتطوعين من بينهم طلبة كلية الطب بجامعة عبد الحميد بن باديس.وتم بغرض جمع المساعدات العينية من المواطنين فتح عدة نقاط للتجميع على مستوى مختلف المناطق والأحياء مع نصب خيمة على مستوى ساحة الاستقلال وأخرى بالقرب من سوقي الخضر والفواكة “عين الصفراء” والسوق المغطاة لاستقبال هبات المحسنين.
وأعلنت جمعية سلسبيل الخيرية عن تنظيم قافلتين يومي السبت والثلاثاء القادمين بالتنسيق مع جمعية “دير الخير ونساه” لولاية تيزي وزو تتضمن 200 طرد غذائي و400 غطاء وفراش جاهز وأدوية ومستلزمات طبية مختلفة.
ق.ح/الوكالات