
كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية عبد الحفيظ هني عن اتخاذ إجراءات خاصة للكشف عن أسباب ارتفاع أسعار البيض بعدما بلغت 20 دينار خلال الأشهر الأخيرة.
وقال وزير الفلاحة في تصريحات إعلامية له على هامش زيارته إلى ولاية عين الدفلى أن مصالحه اتخذت إجراءات للوقوف على أسباب ارتفاع أسعار البيض، حيث سيتم إنشاء لجان لمراقبة الأسعار بداية من الأسبوع المقبل سواء على مستوى المربي أو التاجر.
إيفاد لجان لمراقبة أسعار البيض بداية من الأسبوع المقبل
أما بخصوص مادة البطاطا فأكد هني أن الأسعار كانت سترتفع إلى 200 دينار للكيلوغرام الواحد لولا مخزون ولاية عين الدفلى، وهي الولاية الثانية من حيث الإنتاج الفلاحي ككل.
من جهة ثانية دعا الوزير للتركيز على إنشاء مصانع لتصبير مادة الطماطم نظرا لحاجة السوق الإفريقي والأوروبي لهذا المنتوج.
هذا و كان وزير الفلاحة و التنمية الريفية، قد أكد في بحر الأسبوع المنصرم ، أن غلاء أسعار اللحوم لا مبرر له في ظل استقرار أسعار مواد التغذية الحيوانية على مستوى السوق العالمية، مؤكدا على ضرورة الحد من عدد الوسطاء في سوق اللحوم للتحكم في الأسعار.و قال السيد هني، على هامش الاحتفال باليوم العالمي للتغذية، انه يجب تنظيم سوق اللحوم الحمراء و الحد من المتدخلين الذين يعتبرهم “السبب الأساسي في ارتفاع الأسعار”.و في هذا الصدد، أكد الوزير ان ارتفاع أسعار لحم الخروف راجع لكثرة الوسطاء في البيع بالتجزئة، حيث “يصل هامش الربح حتى 800 دج للكيلوغرام لدى البائع بالتجزئة مقارنة بشرائه لدى المربين”.كما اعتبر ان غلاء أسعار اللحوم البيضاء لا مبرر له، خاصة مع استقرار أسعار المواد الأساسية من الذرة و الصوجا التي “لم تشهد ارتفاعا بين مارس أكتوبر”،فضلا عن التحفيزات التي قدمتها الدولة كإلغاء الضريبة على القيمة المضافة لتحفيز مربي الدواجن و دعم الأسعار في السوق، الى جانب ربط المستثمرات الفلاحية بالكهرباء.
و للحد من الغلاء المتزايد لأسعار اللحوم البيضاء و الحمراء، اعلن الوزير عن تنظيم اجتماع الأسبوع القادم مع المربين لمعالجة هذا الملف.و عن سؤال حول استيراد العجول و الابقار الحلوب من طرف المستثمرين الخواص والمربين، أوضح الوزير ان رخصة الاستيراد تسلم في ظرف 48 ساعة بفضل المنصة الرقمية، بشرط ان يتوفر الملف على كل الشروط المتعلقة بالصحة الحيوانية و التلقيحات, مشيرا الى أن ارتفاع أسعار العجول و الأبقار في الأسواق الأوروبية مؤخرا جعل المستوردين يحجمون على استيرادها.
م.حسان