عاجلمنوعات

وجه له 6 طعنات على مختلف أنحاء جسمه…الإعدام لقاتل ابن خاله بمسرغين بوهران

ناقشت محكمة الجنايات الإستئنافية لدى مجلس قضاء وهران في دورتها السابقة جناية الاغتيال المتابع فيها شاب في العشرينيات من عمره و كان ضحيته ابن خاله في الثلاثينيات من عمره أين قضت بتأييد الحكم الابتدائي القاضي بإدانته بالإعدام.

بالرجوع إلى تفاصيل القضية فتعود وقائعها لتاريخ التاسع و العشرين جوان من سنة 2024 على الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا، تلقت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بمسرغين مكالمة هاتفية، مفادها تعرض شخص  لطعنات خنجر و هو متواجد بالعيادة المتعددة الخدمات بمسرغين على الفور تم تشكيل دورية والتنقل على جناح السرعة إلى العيادة الطبية ليخبرهم الطبيب المناوب عن وفاة الضحية متأثرا بطعنة بواسطة آلة حادة على مستوى القلب مباشرة و أخرى أسفله وطعنة على الرقبة بالجهة اليسرى ،طعنة في البطن بالجهة اليمنى و طعنة أخرى  بفخذ الرجل اليسرى و طعنة على مستوى المؤخرة بالجهة اليسرى،و في تلك اللحظة تقدم إلى مقر الفرقة المسمى (م.سعيد) أين تظهر ثيابه ملطخة بالدماء، حاملا بيده سكين من مواليد 2002 مصرحا عن قيامه بالإعتداء على إبن خاله بواسطة سلاح أبيض بمزرعة قوايدية بودية ( الحشايشي) بلدية مسرغين، ليتم فتح تحقيق و سماع المشتبه فيه صرح أنه حوالي الساعة العاشرة والنصف ليلا، توجه إلى موقف الحافلات الكائن على حافة الطريق الوطني رقم 2 بمدخل دوار الحشايشي، وعند وصوله بمحاذاة مسجد الحي شاهد شخصان لم يتعرف عليهما في بادئ الأمر، يقطعان الطريق من الجهة المعاكسة عبر الممر العلوي للراجلين عند وصولهما للجهة المعاكسة شاهدهما يتوجهان إلى مكان منعزل وسط الأشجار خلف موقف الحافلات، ليقوم بتتبعهما ليشاهد ابن خاله الضحية برفقة شخص أخر ينحدر من حي رابح بلدية مسرغين وهما في وضعية مخلة بالحياء، أين كان الشخص الذي يجهل هويته يقوم بممارسة الرذيلة على إبن خاله ليقوم بنهيهما عن هذا الأمر المشين وقد خاطب الضحية بعبارة ” أحشم على روحك”، و بعد ذلك توجه إلى منزله العائلي وحمل سكين من الحجم المتوسط وإخفائه تحت سرواله الرياضي من جانب الخصر الأيمن، ثم خرج أمام باب البيت وقف برهة ثم تمشى مسافة قليلة بجوار المنزل إلى غاية قدوم الضحية إليه وبعد ان خاطبه هذا الاخير بعبارة ( مالك، مالك) وقام بدفعه بكلتا يديه على مستوى صدره مباشرة عندها أخرج السكين الذي كان بحوزته وقام بتوجيه عدة طعنات له بصفة عشوائية على مستوى أنحاء جسمه إلى أن أسقطه مغشيا على الأرض ليقوم مباشرة بعدها بالهروب من المكان حاملا السلاح الأبيض في يديه والتوجه إلى مقر فرقة الدرك الوطني لتسليم نفسه،لكنه تراجع عن سابق تصريحاته مؤكدا أنه التقى بالضحية و ضربه على مستوى مؤخرته بيده  وأكمل طريقه ،وبعد مرور مدة زمنية حوالي 15 دقيقة تقدم منه كل من إبن خاله الثاني و اكد له أن الضحية في حالة نرفزة و هو يبحث عنه ،عندها قام بالتوجه إلى منزله وحمل السكين الذي كان بالمطبخ وإخفائه بخصره داخل سرواله الرياضي بالجهة اليمنى والخروج أمام باب المنزل وهذا خوفا من الضحية وإخوته من الاعتداء عليه، بعدها شاهد خاله

مع ابنته القاصر جالسا أمام منزله، ليقوم بالسير قليلا بالحي ليشاهد الضحية  قادما نحوه في حالة من الغضب قائلا : له مالك ، مالك نتا، ليقوم بمحاولة تهدئته قائلا: مالك مسعود زعفت مني ؟ بعدها إقترب الضحية منه اين قام هذا الاخير مباشرة بدفعه بكلتا يديه على صدره وقام هو مباشرة بإخراج السكين الذي كان بحوزته وتوجيهه للضحية عدة طعنات غير أنه تفادها، لكنه في المرة الثانية تمكن من طعنه على مستوى فخذه

بالرجل اليسرى أين أسقطه أرضا وواصل توجيه الطعنات له على مستوى كامل أنحاء جسمه

على الرغم من قيام خاله  بالصراخ عليه بالإبتعاد عليه قائلا (إنعلوا الشيطان ليقوم بالفرار حاملا بيده السكين والتوجه إلى الغابة المحاذية للحي، ليقرر بعدها تسليم نفسه.

خلال جلسة المحاكمة اعترف الجاني بالافعال المنسوبة إليه و عن السبب وراء ارتكابه للجريمة كشف أنه لا يوجد اي سبب و لا حتى عداوة بينهما و أنه كان في حالة سكر .

ممثل الحق العام خلال مرافعته تطرق لثبوت التهم ضد المتهم ملتمسا توقيع عقوبة الإعدام وهو الحكم الذي نطقت به هيئة المحكمة.

 

أمينة.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى