الحدثعاجل

وزارة التجارة تعلن عن إطلاق 560 سوقًا جواريًا عبر الوطن مع تخفيضات خاصة بشهر رمضان

أعلنت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، يوم السبت بالجزائر العاصمة، عن تخفيضات خاصة بشهر رمضان المبارك.وحسب الوزير، تمس هذه التخفيضات بعض المنتجات واسعة الاستهلاك في إطار المساعي لدعم الأسر والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين.

وأشرفت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، رفقة وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، على إطلاق الحملة التحسيسية لترشيد الاستهلاك، بساحة البريد المركزي بالجزائر العاصمة.

وفي كلمة لها بالمناسبة، قالت الوزيرة آمال عبد اللطيف، إن الحملة تأتي تحسبًا لشهر رمضان المبارك، هذا الشهر الذي يشهد عادة تغيّرًا في السلوك الاستهلاكي وارتفاعًا في الطلب على المواد واسعة الاستهلاك.ومن هذا المنطلق -تضيف الوزيرة – “أطلقنا حملة وطنية تحسيسية واسعة لترشيد الاستهلاك والحد من التبذير، خاصة وأن شهر رمضان يعرف للأسف ارتفاعًا كبيرًا في تبذير مادة الخبز وغيرها من المواد الغذائية، وهي دعوة للجميع لاعتماد سلوك استهلاكي مسؤول يعكس قيم الشهر الفضيل رمضان في الاعتدال والتضامن”.وتأتي هذه المبادرة تحت شعار: “الوفرة موجودة… ترشيد الاستهلاك اختيارك” و”رمضان شهر فضيل لا تجعله سباقا في التبذير”، تضيف وزيرة التجارة الداخلية.وفي إطار التحضيرات الميدانية لضمان التموين وتقريب الخدمات من المواطنين، كشفت الوزيرة عن إطلاق 560 سوقًا جواريًا عبر 69 ولاية ابتداءً من يوم 9 فيفري 2026.وستعرض هذه الأسواق، منتجات متنوعة بأسعار معقولة ومخفضة، لتخفيف الضغط على الأسواق وتمكين المواطن من اقتناء حاجياته بكل أريحية.كما أكدت الوزيرة أنه تم إسداء تعليمات إلى مؤسسة ماغرو لضمان مداومة أسواق الجملة للخضر والفواكه ابتداءً من هذا الأسبوع، بما يسمح باستمرارية التموين خلال عطل نهاية الأسبوع وتفادي أي اضطرابات في السوق.

للتذكير فقد أشرفت على إطلاق هذه الحملة التوعوية بساحة البريد المركزي بالعاصمة, كل من وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية, أمال عبد اللطيف, ووزيرة البيئة وجودة الحياة, كوثر كريكو, وبحضور وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, صورية مولوجي, وعدد من الفاعلين المؤسساتيين وممثلي المجتمع المدني.

وتهدف الحملة المنظمة من طرف وزارتي التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية والبيئة وجودة الحياة, لغاية نهاية رمضان, الى تحسيس المواطنين بأهمية عقلنة الاستهلاك وتشجيع السلوكيات الإيجابية التي تساهم في حماية الموارد الغذائية وكذا القدرة الشرائية والحد من الأثر البيئي للنفايات, فضلا عن تعزيز التضامن الاجتماعي, والحد من التبذير, ولاسيما فيما يتعلق بمادة الخبز.

وفي تصريح صحفي بالمناسبة, أبرزت السيدة عبد اللطيف أن للحملة التوعوية, التي اعتمد قطاعها فيها شعاري “الوفرة موجودة, ترشيد الاستهلاك اختيارك” و “رمضان شهر فضيل, لا تجعله سباقا في التبذير”, أهمية كبيرة في توجيه سلوك المستهلك. ودعت في هذا السياق إلى ترشيد الاستهلاك واعتماد سلوك استهلاكي مسؤول يعكس قيم رمضان في الاعتدال والتضامن. وأكدت من جهتها السيدة كريكو أهمية الحملة التي اختار لها قطاعها شعار “رمضان اعتدال واستدامة للأجيال”, في ترشيد الاستهلاك والتقليل من النفايات المنزلية خاصة, مشيرة إلى أن حجم النفايات على المستوى الوطني يتراوح سنويا ما بين 12 و15 مليون طن ويسجل نموا معتبرا خلال رمضان, ما يستدعي تضافر جهود جميع الفاعلين لترسيخ سلوك بيئي مسؤول لدى المواطنين.

وينخرط قطاع البيئة -تضيف الوزيرة- في هذه المبادرة من خلال دعم تثمين النفايات المنزلية واستغلالها في إنتاج مواد قابلة للتسويق, مع دعم الناشطين في مجال الرسكلة, فضلا عن ترسيخ التربية البيئية لدى الأطفال وتشجيع انخراط المجتمع المدني في الجهود التحسيسية, بما يساهم في حماية البيئة ودعم الاقتصاد الدائري وتحقيق التنمية المستدامة. وبنفس المكان, زار الوفد الوزاري أجنحة تضم إدارات ومعاهد بيئية وتجارية, على غرار مديرية التجارة لولاية الجزائر العاصمة والوكالة الوطنية للنفايات والمعهد الوطني للتكوينات البيئية, إلى جانب الجمعيات التوعوية والتجارية والبيئية, حيث يتم تنظيم ورشات تهدف لتوعية المواطنين بمخاطر التبذير الغذائي وأهمية تقليص النفايات من المصدر, مع التعريف بآليات الفرز الانتقائي, بما يعزز الممارسات الصديقة للبيئة خلال الشهر الفضيل.

 

محمد/ل

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى