
ستشهد ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة بوهران من 25 يونيو إلى 6 يوليو برنامجا ثقافيا ثريا من التظاهرات و المهرجانات, حسبما أعلنت عنه يوم الخميس بوهران وزيرة الثقافة و الفنون صورية مولوجي.
وفي تصريح للصحافة على هامش تدشين دار الثقافة “إبراهيم زدور القاسم” قالت الوزيرة “جئنا إلى وهران لوضع اللمسات الأخيرة للبرنامج الثقافي لألعاب البحر الأبيض المتوسط الذي سيكون ثريا و متعددا من ناحية المهرجانات الثقافية الشعبية و بمشاركة دولية معتبرة”.سيرافق هذا الحدث الرياضي تنظيم عروض سينمائية للأفلام الجزائرية طويلة و قصيرة و كذا دولية, كما ذكرت السيدة مولوجي مشيرة, من جهة أخرى, إلى أن الفنون التشكيلية سيكون لها حظ في هذا العرس الرياضي.
الحدث الرياضي سيرافقه تنظيم عروض سينمائية للأفلام جزائرية و دولية
وفي سياق متصل ذكرت الوزيرة “سنلتقي اليوم مع مدراء الثقافة و الفنون للولايات المجاورة لضبط آخر اللمسات لبرنامج الثقافي المسطر في إطار ألعاب البحر الأبيض المتوسط”.هذا و أعلنت وزيرة الثقافة والفنون, أنه “تم الإعداد الكلي للملف الخاص بترشيح تصنيف المعالم التاريخية والتراثية لمدينة وهران لتقديمه لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).وفي تصريح صحفي على هامش زيارتها لوهران, قالت الوزيرة أنه “تم تكملة و الإعداد الكلي للملف التقني الخاص بترشيح تصنيف المعالم التاريخية و التراثية لمدينة وهران من أجل تقديمه لليونسكو”, مشيرة إلى أن “الملف ثري يشمل مختلف المعالم, منها التي تعود إلى العهد العثماني و أخرى تعرف بالحصون الدفاعية التاريخية لمدينة وهران”.
الانتهاء من إعداد ملف ترشيح تصنيف المعالم التاريخية والتراثية لوهران لتقديمه لليونسكو
وبعد حضورها جانبا من نشاط ترفيهي موجه للأطفال, نظم على مستوى فضاء تمت تهيئته بالحي الشعبي “الدرب” من طرف مؤسسة المسرح الجهوي لوهران “عبد القادر علولة”, قالت السيدة مولوجي “فتحنا دعوة لترشيح المسرح الجهوي لوهران لتصنيفه كممتلك ثقافي ضمن قائمة المعالم الثقافية المصنفة على مستوى الوطني”, مشيرة في هذا الشأن إلى أن اللجنة المختصة ستجتمع خلال هذه الأيام.
وفي مستهل الزيارة, دشنت صورية مولوجي دار الثقافة التي تحمل اسم الشهيد “زدور ابراهيم القاسم” التي اكتست حلة جديدة بعد الاستفادة من عملية دعم و تهيئة هذه البناية الكائنة بوسط مدينة وهران, مع الحفاظ على هندستها المعمارية الأصلية.ويضم هذا الصرح الثقافي المتربع على مساحة 4.800 متر مربع مكتبتين, الأولى مخصصة لشريحة الأطفال وقاعة تتسع إلى 400 مقعد و أخرى لـ150 مقعدا و استوديو للتجهيز خاص بالفنانين و الشباب الموهوبين و قاعة للعروض و ورشات في للسمعي البصري و المسرح و غيرها من المرافق.
وبرواق العرض لهذا المرفق الثقافي, زارت الوزيرة معرضا جماعيا للفنون التشكيلية يضم 40 لوحة تشكيلية من مختلف المدارس من توقيع 20 فنانا و كذا معرضا ثانيا يحمل موضوع “وهران المتوسطية” للرسامة طهراوي فائزة و ورشة لرسومات للأطفال و معرض للآلات الموسيقية.كما زارت الوزيرة معرضا للصور الفوتوغرافية لطيبي محمد أمين بمتحف الفن الحديث و المعاصر “مامو” أيضا والمسرح الجهوي عبد القادر علولة و مسرح الهواء الطلق حسني شقرون الذي يعرف تهيئة.
جمال الدين أيوب