
قال وزير الداخلية والجماعات المحلية، إبراهيم مراد، إن الجزائر قادرة على تنظيم تظاهرات أكبر من كأس إفريقيا للمحليين.وأكد مراد خلال وقوفه على جاهزية الحماية المدنية، على أن عناصر الحماية المدنية سبق لهم المساهمة في إنجاح مثل هكذا تظاهرات على غرار القمة العربية وألعاب البحر الأبيض المتوسط.وأضاف: “لقد شاهدتم عدة الحماية المدنية وستكون حاضرة في مختلف النقاط التي سيلعب فيها الشان وسيكون عملهم وقائي في إقامة المنتخبات وتدريباتهم ومرافقتهم في الملاعب”.وأوضح مراد أن الوسائل التي أعدتها الحماية المدنية في التحضير لهذه التظاهرة توحي أنها ستكون ناجحة بكل المقاييس، قائلا: “أشكرهم على جاهزيتهم وجديتهم وتجاوبهم مع متطلبات هذه التظاهرة لأنها تمثل سمعة الجزائر”.
نوه باحترافية الحماية المدنية واستعدادها لضمان السير الحسن لهذه البطولة
هذا و نوه وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية, إبراهيم مراد, يوم أمس , بجدية واحترافية جهاز الحماية المدنية واستعداده لضمان السير الحسن لفعاليات البطولة الإفريقية للاعبين المحليين (شان) المقرر تنظيمها ابتداء من 13 يناير.
وخلال زيارته لمقر الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل بالدار البيضاء, التابع للمديرية العامة للحماية المدنية لمعاينة آخر التحضيرات ضمن مخططها الوقائي العملياتي الخاص بمنافسة شان, أشاد السيد مراد ب”جدية واحترافية” جهاز الحماية المدنية و”استعداده الدائم” لضمان تأمين كل التظاهرات التي تحتضنها الجزائر.كما ثمن في ذات السياق الترتيبات والتجهيزات التي سخرتها المديرية العامة للحماية المدنية لضمان السير الحسن لفعاليات هذه البطولة الإفريقية التي ستقام من 13 يناير إلى 4 فبراير, بما في ذلك تأمين الملاعب ومراكز الإيواء وغيرها على مستوى الولايات الأربع المعنية وكذا الوقوف على آخر الترتيبات والتحضيرات في إطار عملها الوقائي والعملياتي.وبالمناسبة, استمع السيد مراد بحضور المدير العام للحماية المدنية, العقيد بوعلام بوغلاف, إلى عرض قدمه كل من مدير الدراسات المكلف بديوان المدير العام, العقيد فؤاد لعلاوي, والمدير الفرعي للتخطيط العملياتي, الرائد كفوس مرزاق, حول المخطط الوقائي العملياتي الخاص بمنافسة شان كما وقف على جاهزيته ميدانيا, حيث خصصت المديرية العامة للحماية المدنية تحسبا لهذه التظاهرة الرياضية الإفريقية, جهازا وقائيا عمليا خاصا من أجل ضمان السير الحسن لفعالياتها.ولهذا الغرض جندت المديرية العامة حوالي 2048 عون تدخل بمختلف الرتب، منهم 1720 عون موزعين عبر الملاعب الرئيسية الأربعة (ملعب “نلسون منديلا” ببراقي بالعاصمة، ملعب “ميلود هدفي” بوهران، ملعب “19 ماي” بعنابة وملعب “الشهيد حملاوي” بقسنطينة) موزعين عبر مختلف أنحاء الملعب، إلى جانب 328 آخرين موزعين عبر مختلف المنشآت الأخرى للقيام بالتدخل السريع والتكفل بمختلف الحالات المستعجلة.كما ستعمل على تنصيب 07 مراكز طبية متقدمة على مستوى هذه الملاعب للتكفل بمختلف الحالات المسجلة من طرف أطباء الحماية المدنية، بالإضافة إلى تأمين مختلف ملاعب التدريب وكذا فنادق إقامة المنتخبات المشاركة وتنقلاتها، إلى جانب تنصيب 04 مراكز قيادة متنقلة بالقرب من الملاعب لتسيير التدخلات ونقل المعلومات لخلايا المتابعة على مستوى المحلي والمركزي.وإلى جانب الإمكانيات البشرية, سخرت المديرية العامة للحماية المدنية 03 مروحيات هليكوبتر، 53 سيارة إسعاف، 31 شاحنة نجدة و16 دراجة نارية للتدخل الأولي، من أجل تغطية عملية ناجعة والسهر على سلامة وأمن المشاركين والمناصرين.
وفي إطار الوقوف على آخر التحضيرات، تم رفقة مختلف لجان التحضير تنظيم عدة زيارات وقائية لجميع المرافق والمنشآت المستقبلة للجمهور والتي ستحتضن التظاهرة الرياضية على مستوى 4 ولايات, وذلك من أجل الوقوف على مدى تطبيق مقاييس السلامة واحترام التدابير الوقائية.
مراد يدعو الجزائريين لليقظة و يحذر من القاتل الصامت بعد فاجعتي سطيف و المسيلة
وفي سياق آخر،وجه وزير الداخلية، إبراهيم مراد، اليوم الثلاثاء، نداء إلى الشعب الجزائري، بعد ارتفاع عدد ضحايا الغاز. خاصة خلال آخر 24 ساعة والتي تم خلالها تسجيل حصيلة وفيات ثقيلة.وقال وزير الداخلية “شيء مؤسف للغاية أن نقف عند هذا الرقم المرعب من الضحايا. رغم الحملات التحسيسية التي نقوم بها للوقاية من مخاطر الغاز إلا أننا مازلنا نسجل وفيات وحالات اختناق”.
وأضاف إبراهيم مراد “أتوجه إلى كل العائلات حتى تكون حذرة ويقظة لتفادي مثل هذه الحوادث الخطيرة. هناك العديد من الضحايا من مختلف الاعمار”.وتابع وزير الداخلية “نتمنى أن يأخذ المواطنون حذرهم ويأخذوا بعين الاعتبار الإرشادات الخاصة بالوقاية من خطر الاختناق بالغاز. كما يجب أن نكثف من الحملات التحسيسية”.كما دعا السيد مراد الصحافة الوطنية إلى المشاركة إلى جانب الحماية المدنية في عملية التحسيس حول أخطار الاختناق بالغاز، متوجها بتعازيه لأهالي ضحايا التسمم بالغاز في كل من ولايات مسيلة, سطيف ومستغانم.