الحدثعاجل

وزير الصحة يؤكد أن الوضعية الوبائية تتحسن لكن يجب الحذر لأن الوباء ما زال بيننا”

  قال وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد، إن الموجة الثالثة، انطلقت بسرعة كبيرة، مسجلة عددا كبيرا من المرضى بحاجة إلى الأوكسجين.وفي تصريح خص به موقع sante news –dz، أضاف الوزير، أن سلالة “دلتا” شكلت 91 بالمائة من الإصابات في الجزائر، مما أدى إلى زيادة الطلب على الأوكسجين وهذا الأمر ترتب عنه مشكلا في توزيع هذه المادة الحيوية لأن وزارة الصحة لا تنتج الأوكسجين.

وتابع الوزير إن الذروة كانت يوم 29 جويلية، حيت وصل عدد الإصابات يومها إلى قرابة 2000 حالة كما بلغ عدد المصابين في المستشفيات إلى 16 ألف حالة ضغط كبير أغلبها في العاصمة وتيزي وزو وسطيف والبليدة، مع تسجيل ارتفاع في عدد الوفيات بسبب الأوكسجين.وأكد بن بوزيد، أنه تم تجاوز المشكل ومنحنى الإصابات بدأ في النزول ببطء من 100 حالة في اليوم إلى 200 يوميا والأمور بدأت تتحسن نوعا ما، كما أن عدد المرضى في المستشفيات يتراجع أين وصل عددهم في العاصمة 2500 مريض وفي تيزي وزو 1900 مريض، ليصل العدد الإجمالي للمرضى عبر الوطن إلى 13500 مريض لحد اليوم.

وأكد وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد أن الوضعية الوبائية في تحسن كما ان منحنى الإصابات في إنحدار،  ولكن يبقى الحذر والتقيد بالإجراءات الصحية مطلوب لأن الوباء ما زال بيننا.

 

الموجه الثالثة كانت قاسية على الجزائريين

 

وقال وزيرالصحة إنّ الجزائر تمكنت من تجاوز الموجة الأولى والثانية من جائحة كورونا من خلال إدخال المرضى إلى المستشفيات والفنادق وهذا للحد من إنتشار الفيروس. ولكن يضيف الوزير ان الموجة الثالثة بداية جويلية إنطلقت بسرعة وكان فيها عدد كبير من المرضى بحاجة الى الاوكسجين. وهذه السلالة شكلت 91 بالمائة من الإصابات في الجزائر والتي تصيب الجهاز التنفسي على حد قول الوزير، حيث زاد فيه الطلب على الاوكسجين وهذا الأمر خلق مشكل في توزيع هذه المادة الحيوية لأن وزارة الصحة لا تنتج الاوكسجين انما وزارة الصناعة ولهذا الكمية التي كانت تصل توزع مباشرة في حين الطلب كان يزداد بكثرة لأن عدد الإصابات بسلالة دلتا كان في منحنى تصاعدي

وواصل الوزير أن الذروة كانت يوم 29 جويلية، حيت وصل عدد الإصابات يومها قرابة 2000 حالة كما بلغ عدد المصابين في المستشفيات 16 ألف حالة ضغط كبير أغلبها في العاصمة وتيزي وزو سطيف البليدة أين إزداد كذلك فيها عدد الوفيات بسبب الأوكسجين والمضاعفات نتيجة المرض كذلك يضيف الوزير

وتابع الوزير أنه تم تجاوز المشكل ومنحنى الإصابات بدأ في النزول ببطء من 100 حالة في اليوم إلى 200 في يوم والأمور بدأت تتحسن نوعا ما. كما ان عدد المرضى نقص في المستشفيات أين وصل عددهم  في العاصمة 2500 مريض وفي تيزي وزو 1900 مريض،  ليصلل العدد الإجمالي للمرضى عبر الوطن 13500 مريض لحد اليوم

وأوضح الوزير أن قطاعه قام بجلب الألاف من المولدات للأوكسجين وتم توزيعها عبر المؤسسات الإستشفائية السبت الماضي فقط تم جلب 1600 مولد وكانت عملية التوزيع حسب الولايات المتضررة وفيها عدد الإصابات كبير. وبسبب الضغظ تم فتح الفنادق منها مازفران الذي تم تجهيزه بكل الوسائل كما تم توزيده بالمولدات للأوكسجين  وكذا عيادة خاصة بشرق البلاد لمتطوع لإمتصاص الضغط الرهيب المسجل .وأكد الوزير خلال اللقاء أنه يتحد اي أحد يمكنه التحكم في هذا الوباء لأنه بين يوم وأخر يتحول والأمر صعب التحكم فيه 100 بالمائة

وبخصوص عملية التلقيح، أكد الوزير أن الجزائر كانت من أوائل الدول التي بدأت بالعملية، واليوم نتائج التلقيح بانت وأعطت ثمارها، حيث أن الأعراض ليست بالخطيرة. كما العملية مستمرة والناس تسارع للتلقيح ولكن شهر أوت قل لأن أغلب المواطنين في عطلة، وصرح الوزير ان أكثر من 70 بالمائة الذين تم تلقيحهم اكثر من 18 سنة وسيتم توسيع العملية إلى أقل من 18 سنة.وقال الوزير إنّ المناعة الجماعية المحددة هي 20 مليون ملقح وبجرعتين أي سيتم توفير 40 مليون جرعة لقاح وتم تلقيح لحد اليوم 6 ملايين شخص حتى شهر جويلية.

وإغتنم الوزير الفرصة لترحم على ضحايا الحرائق وكذا تقديم التعازي لعائلاتهم المدنيين منهم والعسكريين، كما وجه رسالة شكر إلى منتسبي سلك الحماية المدنية والجيش الأبيض على المجهودات المبذولة، كما لم ينسى الوزير الهبة التضامنية للجزائريين في مواجهة الأزمة.

 

 

مهياوي يؤكد أن منحى كورونا في تنازل لكن يجب الحذر من ظهور موجة جديدة

 

 

حذر عضو اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا، رياض مهياوي، من التراخي في تطبيق الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا.وأوضح مهياوي خلال نزوله ضيفا على التلفزيون العمومي أنه رغم المنحى التنازلي الذي يشهده عدد الإصابات اليومية المسجلة إلا أن حوالي 13 ألف مصابا بالفيروس في الاستشفاء، فيما تتواجد أزيد من 800 حالة في العناية المركزة.

وأشار عضو اللجنة العلمية أن سلالة دلتا خطيرة وفتاكة ولا يجب التراخي بل يجب الحذر، قائلا: “لا زلنا متخوفين ومجندين ويجب أخذ الدروس من الماضي والتي شهدت حالات تراخي بمجرد انخفاض عدد الحالات لتأتي موجة ثالثة أكثر فتكا بوجود المتحور دلتا”.كما تطرق المتحدث إلى حالة اللاستقرار التي فرضتها ندرة الأكسجين الطبي مؤخرا، معتبرا أن “السلالة دلتا” المسيطرة، استوجبت استنفاذ كميات ضخمة من الأكسجين.

للتذكير فقد  أكد معهد باستور الجزائر في بحر الأسبوع المنصرم ، أن عدة عوامل أدت إلى الموجة الثالثة من كوفيد-19 التي تشهدها البلاد في الأسابيع الأخيرة، من أهمها طبيعة الفيروس المنتشر (المتحور دلتا) الذي أصبح مهيمنا في معظم العينات وكذا التهاون في تدابير الوقاية والتباعد الجسدي.وأوضح المعهد في بيان له انه في إطار نشاطات المعهد المتمثلة في مراقبة السلالات المتحورة لفيروس كورونا عبر التسلسل عالي الإنتاجية للعينات التي ترد إليه من مختلف الولايات، “أظهرت النتائج الأولية، خلال الفترة الممتدة من مارس إلى مايو، أن المتحور إيتا (B.1.525) الذي كان سائدا في البداية (66.67  بالمائة في مارس) أصبح أقل انتشارا مقارنة بالمتحور ألفا (B.1.1.7) الذي انتشر بسرعة فائقة (64.99  بالمائة  في مايو)”.

وأضاف البيان أن “المتحور دلتا (B.1.617.2 أو المتحور المثير للقلق) والمعروف بالمعدلات العالية لانتقاله كان ذا انتشار طفيف (2 إلى 5? في مايو) وكذا المتحور الآخر المسمى ( A.27 أو المتحور الواجب التتبع)”، مشيرا أن “في الواقع، أصبح المتحور دلتا (B.1.617.2) مهيمنا في معظم العينات المرسلة إلى مخابر التسلسل عالي الإنتاجية التابعة لمعهد باستور الجزائر”.وأشار المعهد، في هذا الصدد، إلى ان “نسبة هذا المتحور قد انتقلت من 6.56 بالمائة  إلى أكثر من 91 بالمائة  من إجمالي العينات الواردة للتحليل التسلسلي، مما يشهد على الدرجة العالية جدا لانتقال هذا المتحور والتي تتزامن مع الموجة التي تمر بها الجزائر حاليا”، مضيفا أنه “سيتم عن قريب إعداد خريطة عن انتشار الفيروس”.وذكر معهد باستور ب”الأهمية القصوى للتلقيح ضد كوفيد-19، والتي تعتبر الطريقة الوحيدة لتفادي انتشار الفيروس وظهور سلالات جديدة أكثر خطورة في الأشهر المقبلة” وبأهمية “الاحترام الصارم للقواعد الأساسية المنصوص عليها في البروتوكول الصحي (ارتداء الأقنعة الواقية والتباعد الجسدي وغسل اليدين المتكرر) من أجل الحد من انتشار الفيروس”.

 

محمد.ل/ م.حسان

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى