
أبرز ياسين المهدي وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري اعتماد صيغة جديدة لمنح القروض تهدف إلى توفير السيولة ومصادر تمويل المشاريع في القطاع .
وأكد الوزير خلال جلسة حول “واقع القطاع والأمن الغذائي” بمجلس الأمة على ضرورة الحفاظ على العقار الفلاحي وحمايته من الاستغلال خارج الإطار المخصص له.وأشار إلى أن قانونًا قيد الدراسة والإعداد سيرى النور مستقبلًا، من شأنه تنظيم المجال، وتحرير روح المبادرة، وتسهيل الإجراءات بعيدًا عن البيروقراطية وتداخل الصلاحيات.
كما كشف ياسين المهدي وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري أن ضعف استخدام المكننة يتسبب في خسائر تُقدّر بنحو 20 بالمائة، وهو ما تعمل الوزارة على معالجته من خلال تعزيز برامج عصرنة وتوسيع استعمال المكننة الفلاحية.و أكد الوزير خلال جلسة سماع حول “واقع القطاع والأمن الغذائي” بمجلس الأمة اليوم، أن استعمال الأسمدة لا يزال يتم بطريقة عشوائية، ما يستدعي إجراء دراسات معمّقة للرفع من المردودية بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة.
وأشار الوزير ، إلى أن القطاع يواجه جملة من التحديات، على رأسها التقلبات المناخية وضرورة التكيف معها، إلى جانب تحدي التسيير الأمثل للموارد ونجاعة سياسات الدولة المتبعة في هذا المجال.كما أشار، إلى أن القطاع يواجه جملة من التحديات، على رأسها التقلبات المناخية وضرورة التكيف معها، إلى جانب تحدي التسيير الأمثل للموارد ونجاعة سياسات الدولة المتبعة في هذا المجال.
كما استعرض أهم الخطط والاستراتيجيات التي وضعتها الوزارة للنهوض بالقطاع، ورسم تصور جديد يواجه التحديات الراهنة ويقترح حلولًا عملية وفعالة، من بينها إعداد خارطة طريق تهدف إلى الخروج التدريجي من التبعية لبعض المنتجات، وعلى رأسها الحبوب، مع رفع المردودية في الهكتار، التي تُعد من أبرز العوائق سواء في المناطق الشمالية أو الجنوبية.
وزير الفلاحة يؤكد أن إنتاج اللحوم البيضاء يلبي حاجيات السوق الوطنية
و أكد الوزير أن الجزائر قطعت أشواطًا معتبرة في هذا المجال، مشيرًا إلى أن الجهود الحالية منصبّة على تطوير إنتاج البذور محليًا، لاسيما البذور الهجينة، التي تُعد من أكبر التحديات، وذلك بالتعاون مع الجامعات الجزائرية والاستفادة من الخبرات الوطنية المتوفرة.وفيما يتعلق بشعبة الفواكه، ثمّن الوزير المستوى الذي بلغته الزراعة الشجرية من حيث الكم والنوعية، مبرزًا الاهتمام المتزايد بهذا المجال، والهدف المتمثل في التوجه نحو التصدير في المستقبل القريب.
ومن جانب آخر كشف ياسين المهدي وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري ، أن إنتاج اللحوم البيضاء يشهد تطورًا مستمرًا ويلبي حاجيات السوق الوطنية، مؤكدًا أن الإشكالات المسجلة تخضع للدراسة قصد إيجاد الحلول المناسبة لها.وأبرز الوزير أن الإشكال الرئيسي بالنسبة للحوم الحمراء، يكمن في الأعلاف، مشيرًا إلى أن الوزارة بصدد دراسة هذا الملف لإيجاد حلول مناسبة، وتوفير أعلاف بديلة ومبتكرة، مع ضمان توفيرها على مدار السنة، واعتماد الرقمنة في عمليات الإحصاء والمتابعة، من خلال ما يُعرف بالتعريف الإلكتروني للقطيع.
الإشكال الرئيسي للحوم الحمراء يكمن في الأعلاف و الوزارة بصدد إيجاد حلول مناسبة لها
واعتبر أن القطاع الفلاحي شهد تحولات هامة خلال السنوات الأخيرة، حيث يشغّل اليوم أكثر من مليوني عامل، ويغطي مساحة تفوق 8.5 مليون هكتار، كما يُعد ثاني قطاع مساهم في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تقارب 15 بالمائة.
وأشار الوزير ، إلى أن القطاع يواجه جملة من التحديات، على رأسها التقلبات المناخية وضرورة التكيف معها، إلى جانب تحدي التسيير الأمثل للموارد ونجاعة سياسات الدولة المتبعة في هذا المجال.كما استعرض أهم الخطط والاستراتيجيات التي وضعتها الوزارة للنهوض بالقطاع، ورسم تصور جديد يواجه التحديات الراهنة ويقترح حلولًا عملية وفعالة، من بينها إعداد خارطة طريق تهدف إلى الخروج التدريجي من التبعية لبعض المنتجات، وعلى رأسها الحبوب، مع رفع المردودية في الهكتار، التي تُعد من أبرز العوائق سواء في المناطق الشمالية أو الجنوبية.
م.حسان




