
كشف وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة أمس بوهران عن برنامج ثري خاص بالاحتفال بالجزائر بالذكرى الستين لعيد الاستقلال وكذا اندلاع الثورة المجبدة في الفاتح نوفمبر وتزامنها واحتضان الجزائر للقمة العربية من خلال تسطير أكثر من2020 تظاهرة إحتفالية ولقاءات علمية ضمن البرنامج الوطني تتشاركه مختلف القطاعات الوزارية وكذا اللجان الولائية ، و العمل على تفعيل اللجان من خلال لقاءات دورية ، وعرض البرنامج على رئيس الجمهورية الخاص بالاحتفال على مستوى الوطني والذي يضم عدة قطاعات وزارية ولجان وطنية ،وكذا اشراك المجتمع المدني من خلال المرصد الوطني للمجتمع المدني والمجلس الأعلى للشباب.
الجزائر مستهدفة في هذا الملف لما يتم الترويج له بشأن التشكيك في جماجم الشهداء
وبخصوص ملف الذاكرة أوضح وزير المجاهدين أن العمل جاري من قبل اللجان المشتركة الجزائرية الفرنسية ، وهي تتجه نحو حلحلة كل المعوقات ، مشيرا إلى أن الجزائر مستهدفة في هذا الملف لما يتم الترويج له بشأن التشكيك في جماجم الشهداء ، وقال أن الملف يخضع للجان علمية ما بين البلدين تعمل وقف معايير دولية دقيقة ولا يجب الخوض في الموضوع للتشكيك في الجماجم وعليه سيتم تقديم توضيحات أكثر خلال الأيام القليلة المقبلة بهذا الشأن . وقد حضر الوزير فعاليات الملتقى الدولي الموسوم “الجزائر في الوطن العربي عمق التاريخ تحديات الحاضر وافاق المستقبل ” على مستوى فندق فوندو بوهران .
برمجة 2020 تظاهرة وطنية وعلمية إحتفاءا بالذكرى الستين لاندلاع الثورة المجيدة
وقال الوزير أن شهر نوفمبر يعيش صفحة خالدة في التاريخ الوطني كل سنة كانت نتاج نضالات الشعب الجزائري وبحضور مختصين وأساتذة من عدة دول عربية تجسيدا فضاءات والتعاون العربي بقرابة 20 مداخلة .وقد أكد المتدخلون أن الجزائر قدمت عدد كبير من الشهداء وهي تقع في المرتبة الثانية بعد الفيتنام بمعدل كل قتيل فرنسي مقابل 36 شهيد . وتأتي الجزائر بعد الفيتنام وبها 3.5 مليون قتيل في مواجهة الاستعمار الأمريكي مقابل 60 ألف قتيل أمريكي .
مؤكدين على أن الثورة أصبحت متجدرة في الذات الجزائرية وهي تشكل إطار مرجعي حتى بعد الاستقلال، أين برهن الشعب الجزائري على استمرارية المقاومة ضد الفرنسة في مواجهة العوربة، وهي التحدي الكبير الشعب الجزائري الذي قاتل بشأنه بعد الإستقلال في إستعادة الهوية الوطنية العربية والدين ،وقد استطاعوا بروح المقاومة استعادة الهوية الوطنية، وتمكنوا من استرجاع الثقافة لإزالة الإستعمار الفرنسي.
وأضاف أستاذ من مصر الشقيقة إلى أن واقع التجربة الجزائرية أتبث أن الحرية و الأرض لا تسترجع إلا بالمقاومة المسلحة وهو ما يبرزه السلوك السياسي الجزائر التي لم تنفصل عن محيطها العربي و أن الجزائر حريصة على البعد القومي الجزائري .
ب. ليلى