
وضع حيز الخدمة آخر شطر من منفذ الطريق السريع الرابط بين الطريق السيار و ميناء مستغانم
أشرف وزير الأشغال العمومية كمال ناصري على وضع حيز الخدمة آخر شطر من منفذ الطريق السريع الرابط بين الطريق السيار شرق-غرب و ميناء مستغانم التجاري.وذكر الوزير بالمناسبة، بحضور والي غليزان عطاء الله مولاتي و والي مستغانم عيسى بولحية،بأن هذا المنفذ الأول الذي يتم تشغيله من أصل 14 منفذا تربط موانئ الوطن بالطريق السيار شرق-غرب و الطريق السيار للهضاب العليا.
وقال ناصري “إننا نفتخر باستلام هذا الطريق الهام الذي أنجز بسواعد و مؤسسات جزائرية و نحن نحتفل بالذكرى الـ 67 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة”، مؤكدا بأن “المؤسسة الجزائرية قادرة على التحدي”.وسيسمح هذا المحور، استنادا للوزير،”بخلق حركية تنموية و اقتصادية و سياحية بولايتي غليزان و مستغانم و الجهة الغربية للوطن لكونه يربط الحظيرة الصناعية لسيدي خطاب (غليزان) بميناء مستغانم التجاري”، داعيا إلى القيام بعمليات تشجير و إستحداث فضاءات للراحة على طول هذا الطريق.
ويمتد هذا المحور الذي يربط الطريق السيار شرق-غرب إنطلاقا من محول الحمادنة (ولاية غليزان) إلى ميناء مستغانم التجاري على مسافة 61 كلم، أي 28 كلم بولاية غليزان و 33 كلم بولاية مستغانم.ويشمل هذا الإنجاز الهام 33 منشأة فنية و نفق أرضي و ممر سفلي، إضافة إلى جسر كبير يعبر فوق وادي مينا و كذا محول يربط المنطقة الصناعية لسيدي خطاب والطريق المذكور إلى جانب ثلاث محولات تسهل الدخول و الخروج من هذا الطريق وفق شروحات ” الجزائرية للطرق السيار” التي أشرفت على المشروع .
ويعبر هذا الطريق السريع مناطق الحمادنة و الخلايفية و سيدي خطاب بولاية غليزان و بلديات وادي الخير و الصور و عين تادلس و صيادة بولاية مستغانم.وسيساهم هذا المحور بتخفيف الضغط عن حركة المرور بالطريق الوطني رقم 90 في شطره الرابط بين مستغانم و غليزان علاوة على إضفاء سيولة في حركة المرور, لاسيما مركبات الوزن الثقيل من و إلى ميناء مستغانم و إعطاء دفع و حيوية للتنمية بالولايتين.
وعاين كمال ناصري خلال زيارته للولاية عدة مشاريع تابعة لقطاعه، منها مشروع صيانة الطريق الولائي رقم 7 في شطره الرابط بين بلدية “الحمري” غليزان و “أولاد مع الله” (مستغانم) على مسافة 9ر8 كلم و مشروع الطريق الولائي رقم 25 الرابط بين بلديتي الرمكة (غليزان) و لرجام (تيسمسيلت) على مسافة 9ر12 كلم.
كما وقف الوزير على أشغال صيانة الطريق البلدية الرابط بين دواري “سيدي أحمد”و “أولاد عطية” ببلدية أولاد يعيش و مشروع صيانة الطريق الوطني رقم 23 ببلديتي دار بن عبد الله و زمورة الذي يعرف تأخرا في الإنجاز و شدد على التدقيق في الدراسات الخاصة بمشاريع صيانة الطرقات و كذا احترام أجال الإنجاز.وأعلن في ذات السياق عن استحداث قريبا لدفتر شروط جديد خاص بإنجاز الطرقات ذات نوعية جيدة بالمناطق الجنوبية و الهضاب العليا.