
أحصت مصالح الدرك الوطني، على مستوى مناطق اختصاصها، وفاة 45 شخصا وإصابة 214 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة على إثر وقوع 140 حادث مرور جسماني خلال الأسبوع المنصرم.
وفي هذا الصدد، أوضح المكلف بالاتصال بمركز الإعلام والتنسيق المروري بقيادة الدرك الوطني، عبد الحميد عمراني، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية ، أن عدد الحوادث والوفيات والاصابات شهد انخفاضا مقارنة بالأسبوع ما قبل الماضي، مشيرا الى أن العامل البشري يبقى المتسبب الرئيسي في هذه الحوادث بفعل عدم التقيد بقواعد المرور من طرف مستعملي الطريق.وأضاف أن ولاية سكيكدة سجلت أكبر عدد من الحوادث ب 12 حادثا، متبوعة بكل من البويرة (8 حوادث) ثم الجزائر العاصمة، تبسة وقسنطينة ب7 حوادث لكل منها.
وبالمناسبة، تدعو مصالح الدرك الوطني مستعملي الطريق الى احترام قانون المرور وتخفيض السرعة وعدم القيام بالمناورات الخطيرة باعتبارها المتسبب الرئيسي في حوادث المرور، خاصة في ظل التقلبات الجوية.
في حين لقي 10 أشخاص حتفهم وأصيب 356 آخرون بجروح على إثر وقوع 312 حادث مرور جسماني سجلتهم مصالح الأمن الوطني على مستوى المناطق الحضرية في الفترة من 2 إلى 8 يناير، حسب ما كما أفاد به، يوم الخميس، بيان لذات المصالح.وأوضح البيان أنه مقارنة بالإحصائيات المسجلة في الأسبوع الماضي، عرفت حصيلة حوادث المرور ارتفاعا قدر بـ(+13) حادث، وارتفاعا في عدد الجرحى قدر بـ(+01) جريح، مع انخفاض عدد القتلى بـ(-3) حالة.وتشير المعطيات ذات الصلة أن أسباب هذه الحوادث تعود بالدرجة الأولى إلى العنصر البشري بنسبة تفوق 96%، نتيجة عدم احترام قانون المرور، عدم التقيد بمسافة الأمان، الإفراط في السرعة، الإرهاق وعدم التركيز عند السياقة، إضافة إلى أسباب أخرى متعلقة بالمركبة.وفي هذا الإطار –يضيف ذات المصدر– تجدد المديرية العامة للأمن الوطني دعوتها لمستعملي الطريق العام إلى احترام قانون المرور، وتوخي الحيطة والحذر أثناء السياقة.كما تضع تحت تصرف المواطنين الرقم الأخضر 1548 وخط النجدة 17، لتلقي البلاغات على مدار 24 ساعة.