
وهران ستحتفل بيوم السياحة وسط تظاهرات محتشمة
تحتفل وهران يوم غد باليوم الوطني للسياحة ،المصادف ل 25 جوان من كل سنة ، وقد برمجة مديرية السياحة والصناعات التقليدية عديد النشاطات للاحتفال بهذا اليوم ، بتنظيم معارض للصناعات التقليدية للحرفيين الذين يبدعون كل في مجال تخصصه على الرغم من النقائص التي تعانيها هذه الفئة التي تبقى مساهماتها محتشمة بحجم ولاية وهران ذات المؤهلات السياحية الكبيرة غير أنها تبقى بعيدة حسب المختصين لأن تكون منطقة جذب سياحي وقطب بامتياز .
وقد أقرت الجهات الوصية مجموعة من التسهيلات من أجل مساعدة أصحاب الفنادق القيام بالعملية عن طريق الحصول على قروض وإيداع ملفات من أجل طلب تغطية وضمان التمويل من طرف البنوك ، وقد اقر قانون المالية مجموعة من التسهيلات إلى المستثمرين، ومنها التخفيض على الرسم على القيمة المضافة من 19 إلى 9 بالمائة على المؤسسات الفندقية والسياحة الحموية والنقل السياحي ، وقد تعززت وهران خلال السنوات الأخيرة بسلسلة من الفنادق التي تم إنجازفي اطار الاستثمار السياحي من شانها الرفع من طاقة الإيواء، و فتح مناصب شغل ، ليصل بذلك مجموع الحظيرة الفندقية المستغلة إلى 167 مؤسسة، كما يوجد 56 مشروع سياحي قيد الأشغال بطاقة 7945 سرير، والتي تراوحت نسبة الإنجاز بـ 30 مشروع ما بين 50 إلى 90 بالمائة .
وقد عرف القطاع تدشين 32 مشروع بطاقة إيواء تصل إلى 4353 سرير بغلاف مالي بقيمة 18285.70 مليون دينار خلال السنوات الماضية .أما فيما يتعلق بالملفات التي تمت معالجتها لطلبات الاستثمار السياحي فقد تمت دراسة 63عمليات ترميم للفنادق القديمة والتي تعمل سنويا على إستقبال العديد من العائلات ، باعتبار بعض البنايات تعود إلى العهد الكولونيالي تطلب ترميمها وفق مقاييس عمرانية قصد المحافظة على هذا النوع من النمط المعماري خاصة الفنادق الواقعة بوسط المدنية.و تعتبر مدينة وهران عاصمة الغرب الجزائري وجهة سياحية بامتياز نظرا للمناطق الجمالية الطبيعية التي تتمتع بها ناهيك عن كونها عاصمة اقتصادية لمختلف النشاطات ،مما جعلها مقصد للعديد من الزوار من داخل وخارج الوطن خاصة خلال موسم الاصطياف، مما يتطلب النهوض بقطاع السياحة التي تعتبر محرك هام لدفع بعجلة التنمية ،وخلق مداخيل مالية تساعد على النمو الإقتصادي من خلال بعث الاستثمارات في جميع المجالات انطلاقا من توفير الهياكل الفندقية وصولا إلى الخدمات المقدمة للزبون.
ب.ليلى