
35 ألف طفل وبالغٍ فقدوا جزئيا أو كليا قدرتهم على السمع بسبب حرب الكيان المتواصلة على غزة
فقد ما يقارب 35 ألف طفل وبالغٍ فلسطيني جزئيا أو كليا قدرتهم على السمع بسبب حرب الكيان الصهيوني المتواصلة على قطاع غزة منذ عامين, حسبما كشفت عنه تقارير إعلامية دولية.
وذكرت التقارير عقب تحقيقات أجريت مع جمعية محلية في غزة, أن الحرب على قطاع غزة كان لها أثر إنساني عميق, ولا سيما على حاسة السمع لدى السكان, منطلقة من حالة طفلة فلسطينية فقدت سمعها جراء انفجار صاروخي قريب من غرفتها ما جعل التواصل داخل الأسرة معاناة يومية في ظل غياب معرفة لغة الإشارة وانعدام وسائل الدعم.
وشرح مختصون أن فقدان السمع في غزة لا ينتج فقط عن الإصابات المباشرة, بل أيضا عن الموجات الصوتية العنيفة التي تسبب أضرارا غالبا ما تكون غير قابلة للعلاج في العصب السمعي.وتتفاقم الأزمة كذلك بسبب القيود المفروضة من قبل الاحتلال الصهيوني على إدخال المعدات الطبية, حيث لم تدخل أجهزة سمعية ولا بطارياتها إلى القطاع منذ أشهر طويلة, إلى جانب تدمير البنية التحتية الطبية ونقص الكوادر المتخصصة.
ولفتت التقارير الإعلامية إلى أن العاملين في المجال الصحي حذروا من أن سوء التغذية والاكتظاظ وانعدام الرعاية الأولية في مخيمات النزوح قد يؤدي إلى زيادة حالات الإعاقة السمعية, خصوصا بين الأطفال والمواليد الجدد.وخلصت إلى أن جيلا كاملا من أطفال غزة مهدد بالعزلة التعليمية والنفسية في ظل غياب العلاج والدعم, ما يجعل فقدان السمع أحد الأوجه الصامتة والأشد قسوة للحرب المستمرة على غزة.



