
رزيق: “المنتجات الجزائرية لاقت رواجا واسعا في الأسواق الأوروبية والإفريقية”
قال وزير التجارة وترقية الصادرات كمال رزيق، يوم الأحد، إن الوزارة حددت مجموعة من الشعب لها من المقومات والقدرات ما يمكنها من رفع حجم صادرات الجزائر خارج المحروقات.
وأوضج رزيق في تصريح إعلامي خلال اشرافه على افتتاح الأبواب الوطنية المفتوحة حول انتاج وتصدير المنتجات الكهرومنزلية والمعدات الإلكترونية، أنه بعد شعبتي التمور وزيت الزيتون، حان دور الأجهزة الالكترونية والكهرومنزلية الجزائرية، التي لها ميزة تنافسية كبيرة وأصبحت تضاهي المنتوجات التي كانت تستورد، لتمتعها بالجودة العالية ونسبة الادماج المحترمة.
هذه الابواب تهدف إلى ترويج المنتوج الوطني المحلي وإحلاله وخاصة لجودته العالية وأسعاره التنافسية، خاصة وأن الصناعة هذه بلغت نسبة هائلة من التحكم والجودة، وكذا رفع قدرات التسويق خارجيا.وكشف الوزير أن حجم تسويق هذه المنتجات خارج الوطن بلغ سنة 2021، 45 مليون دولار نحو 39 بلدا، رغم أن المبالغ ليست بالكبيرة لكنها مهمة، معتقدا أنه من خلال الأبواب المفتوحة والمعارض التي تنضم خارج الوطن دور هام في ترويج المنتوج الوطني وأخذ مكانتها بالتنسيق مع مختلف القطاعات.
تحديد مجموعة من الشعب يمكنها من رفع حجم صادرات الجزائر خارج المحروقات
وأشار رزيق إلى أن هذه المنتجات الجزائرية لاقت رواجا واسعا في الأسواق الأوروبية والافريقية، داعيا إلى مرافقة هذه الصناعات والوقوف على النقائص المصدرة حتى تكون سنة 2023 سنة التصدير بامتياز.
كما لفت وزير التجارة إلى العمل على مستوى كل القطاعات المعنية على تسهيل لأقصى درجة ممكنة من الإجراءات، بهدف الوصول إلى الصادرات خارج المحروقات إلى 10 ملايير دولار سنة 2023، وبالتالي كل الإجراءات والتسهيلات ستتم من اجل بلوغ الهدف.
محمد/ل