
بعد تجاوز عقبة كونغو الديمقراطية يوم الثلاثاء الفارط بالرباط، سيكون المنتخب الوطني أمام عتبة أخرى في الدور ربع النهائي عندما سيواجه أحد أقوى المنتخبات في هذه الدورة وربما الأقوى، يتعلق الأمر بالنسور الخضراء النيجيرية الذي فاز بكل مبارياته منذ بداية الدورة وسيكون ذلك أمسية هذا السبت بداية من الساعة الخامسة بملعب مراكش وليس بالرباط كما جرت العادة بالنسبة للخضر منذ بداية الدورة.
نيجيريا يملك أحسن هجوم ب12 هدف ودفاع يبدو في المتناول
يمتاز المنتخب النيجيري بتواجد أسماء كبيرة في القاطرة الأمامية ويتعلق الأمر بكل من الهداف فيكتور أوسيمان، زميله في القاطرة الأمامية أدامس، من دون أن ننسى صانع ألعاب فريق أطلنطا الإيطالي، لقمان، من دون أن ننسى لاعبي الوسط كل من نديدي، شاكوبويزي وأيضا إيووبي، كل هذه الأسماء وجب الحذر منها، خاصة وأنها جعلت خط هجوم النسور الخضراء هو الأفضل في هذه الدورة ب12 هدف، سيواجه الخضر أحسن خط هجوم، لكن في المقابل يبدو دفاعه يملك بعض النقاط السلبية، حيث تلقى منذ بداية الدورة أربعة أهداف ما يعد كثير مقارنة مثلا بالمنتخب الجزائر الذي لم يتلق سوى هدف وحيد في هذه الدورة في اللقاء الثالث من مرحلة الذهاب.وفيما يخص المشاكل الداخلية للمنتخب فإنه يبدو كل المشاكل قد حلّت، لا سميا العلاقة بين أوسيمان ولقمان بالإضافة إلى صب المنح الذي كان هذا الجمعة والسبت حسب آخر الأخبار.
“الخضر يريدون إعادة سيناريو 2019 بمصر
ومهما كانت قوّة المنتخب النيجيري فإن كتيبة المدرب بيتكوفيتش ستدخل من أجل الفوز لا غير للمرور للدور نصف النهائي وهذا لإعادة سيناريو “كان 2019” حينما نجح الخضر بتجاوز المنتخب النيجيري في الدور نصف النهائي بالفوز بهدفين لهدف وحيد والكل يتذكر هدف محرز عن طريق مخالفة مباشرة والذي شق طريق منتخبنا إلى النهائي والتتويج بالنجمة الثانية وهذه المرة لم لا المرور للمربع الذهبي بالإطاحة بالمنتخب النيجيري أحد أقوى منتخبات هذه الدورة، رغم أن النسور الخضراء أقصيت من المونديال عكس المنتخب الجزائري الذي سيتواجد بأمريكا في هذه الصائفة.
عودة شرقي وتوغاي للتدريبات وبن ناصر سيغيب عن الموقعة
وقد عرفت تدريبات المنتخب الوطني سويعات قبل هذا اللقاء عودة مدافع أفسي باريس، سمير شرقي إلى العمل مع المجموعة، لكن رغم هذا فمن المستبعد أن يشارك في المواجهة، حيث لا يريد الناخب الوطني المجازفة به لكي لا تعاوده الإصابة من جديد وحول تواجده في الاحتياط فهذا وارد، خاصة وأن بلغالي أبلى البلاء الحسن دفاعيا في مواجهة الكونغو. اللاعب الذي تأكد غيابه فهو بن ناصر ولكن في حالة التأهل للمربع الذهبي فسيكون بنسبة كبيرة تحت تصرف الطاقم الفني للخضر. حتى توغاي عاد لجو التدريابت وهو جاهز لهذا اللقاء. وفيما يخص العناصر التي سيعتمد عليها الناخب الوطني في لقاء اليوم فسيتابع بيتكوفيتش عن قرب الحالة الصحية والبدنية للاعبين، لأنه في اللقاء الأخير هناك عناصر خرجت وهي تعاني نوعا ما بدنيا، مثل بن سبعيني والمهاجم عمورة، فعدا بن ناصر هل سيكون الكل جاهز؟
التنقل إلى مراكش كان صبيحة الجمعة
ومن بين خصوصيات المنتخب الوطني وهي قرار الناخب الوطني بتأخير التنقل إلى مراكش يوم أمس الجمعة، في الصبيحة وليس يوم الخميس كما كان مقررا من طرف “الكاف”، حيث أراد بيتكوفيتش أن يبقى اللاعبون لأطول مدّة ممكنة بالرباط بنزل “ماريوت” أين يتواجدون في أحسن الظروف وقد أخذوا معالمهم.
مشكل التحكيم يطرح نفسه بإلحاح وضغط كبير على لجنة التحكيم
سويعات قبل مباريات الدور ربع النهائي تلقت لجنة التحكيم للكاف ضغوطات كبيرة، بعد الأخطاء الكبيرة المرتكبة، لاسيما لصالح منتخب البلد المنظم وتعيينات هذا الدور، فكان هناك حديث عن تعيين حكم مصري للقاء الكاميرون ضد المغرب قبل أن يغيّر ونفس الشيء بالنسبة للقاء الخضر مع تعيين حكم صومالي، لكن لغاية الآن لا يوجد أي شيء رسمي وحسب خبير التحكيم الجزائري، زركيني فحتى المكلف بالتحكيم على مستوى الفيفا، الإيطالي، جيان لويجي كولينا رفض التدخل وحسب زكريني دائما فإنه قد تم إعلام الحكام المعنيين بالمباريات بقرارات تعيينهم لغاية ليلة المباراة على الساعة العاشرة ليلا عبر الإيمايل، عدا الحكم الذي أدار لقاء مالي-السنغال، الذي تم إعلامه مسبقا لأنه كان سيتنقل من مدينة لأخرى. الكل يتمنى أن يكون الحكم في المستوى ولا يرتكب أخطاء كما جرى الحال لمباريات الخضر منذ بداية الدورة.
مشكل التذاكر دائما مطروح لأنصار الخضر
مرة أخرى وكما جرت العادة منذ بداية الدورة للأسف يعيش أنصار الخضر المتواجدين بعين المكان مشكل كبير لاقتناء التذاكر لحضور هذا اللقاء ويحدث للأسف هذا سوى مع أنصار الخضر ما يؤكد أن الأمر مدبر وممنهج للأسف ولو أن هذا لم يمنع حضورهم ومساندتهم لرفقاء محرز الذين يجيبون دائما حاضر فوق المستطيل الأخضر والمدرجات…
الكل يترقب خيارات “الداهية” بيتكوفيتش
سويعات قبل هذا اللقاء الكبير، الكل يترقب خيارات المدرب بيتكوفيتش وهل سيلعب بنفس النهج التكتيكي أم أنه سيمر إلى ثلاثة مدافعين محوريين وأيضا هل سيقحم بونجاح أساسيا ومن الذي سيّعوض بن ناصر في وسط الميدان.
في حراسة المرمى لا يوجد أي شيك بتواجد لوكا زيدان وفي الرواقين كل من بلغالي وآيت نوري وفي المحورسيتم تجديد الثقة في الثنائي ماندي وبن سبعيني، عدا إن كان هذا الأخير مرهق أو أن “الكوتش’ يفضل إضافة بلعيد كمدافع محوري ثالث في حال اللعب بنسج تكتيكي آخر. في وسط الميدان إن كان بوداوي سيكون حاضر، وبنسبة كبيرة عبدلي هو من سيدخل أساسيا معه، ولو أنه هناك إمكانية ولو صغيرة لكي يقحم زروقي أساسيا لتعويض بن ناصر. حول اللاعب الثالث الذي سيكون في الوسط، إما أن يبقى مازة أو يتم وضع شايبي الممتاز تكتيكيا أو لما لا يبلعب بالثلاثي زروقي، عبدلي وبوداوي.
في الهجوم بنسبة كبيرة نسير نحو إقحام القائد محرز، عمروة وبونجاح، عدا إن قرّر أن يبقيه كجوكار من دون أن ننسى أن المنتخب يمتلك لاعبين ممتازين في الاحتياط، كل من حاج موسى و”سلاك الحاصلين”، ابن جيجل عادل بولبينة…
ل.عبد القادر




