
أكّد وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي، يوم أول أمس الجمعة، جاهزية “محطة القطار بتندوف لاستقبال المسافرين”.وذكر جلاوي أنّ المحطة ستدخل الخدمة فور دخول الخط المنجمي الغربي حيّز الخدمة.أتى ذلك في ثاني أيام زيارة جلاوي لتندوف للوقوف على جاهزية خط السكة الحديدية بشار – تندوف – غارا جبيلات.وعاين الوزير، المسار الرابط بين بشار وأم العسل وتفقد مختلف مرافقه الخدماتية التي تمّ إنجازها.
عاين وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، يوم الجمعة بولاية تندوف، بعض محطات القطار الجديدة التي يتم انجازها في إطار مشروع خط السكة الحديدية المنجمي الغربي الذي يغطي ولايات بشار وبني عباس وتندوف.
وفي هذا الصدد، وقف الوزير على تقدم الأشغال بورشات إنجاز محطة أم العسل، التي بلغت الأشغال بها مراحلها النهائية، قبل أن يتنقل الوفد الوزاري على متن قاطرة للسكك الحديدية مخصصة للتجارب التقنية من محطة أم العسل إلى محطة تندوف، وذلك ضمن الاختبارات الأولية تمهيدا لإجراء التجارب الرسمية المقررة يوم 14 جانفي الجاري، بالتنسيق مع الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، قبل تسليم الخط للاستغلال.
وأكد مدير مشروع الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية بشار-غار جبيلات، بن الربيع عبد الشفيع، في تصريح لوسائل الإعلام، أن التجارب التقنية الخاصة بهذا المشروع الاستراتيجي تعكس التقدم المحقق في أشغال الإنجاز بفضل تضافر جهود الكفاءات الوطنية.
وأوضح المسؤول أن العملية شملت مسارا يقدر بـ950 كلم، مشيرا إلى أن أشغال المشروع تسير بوتيرة متسارعة عبر مختلف المقاطع، بما يضمن تحقيق الامتداد الكامل للسكة الحديدية انطلاقا من بشار نحو غار جبيلات.
كما أبرز أنه تم استكمال إنجاز 22 كلم من المنشآت الفنية، إلى جانب الانتهاء من سبع محطات للسكة الحديدية تمتد من العبادلة إلى حماقير، مرورا بتبلبالة، حاسي خبي، أم العسل، ومحطة تندوف، فضلا عن محطة غار جبيلات.
وأضاف أن هذه الإنجازات تعكس بلوغ مراحل متقدمة من المشروع، مؤكدا أن نجاح التجارب التقنية يعد مؤشرا إيجابيا على جاهزية هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يحظى بمتابعة دقيقة وتعبئة شاملة للكفاءات الوطنية، في إطار تجسيد رؤية الدولة الرامية إلى تطوير البنى التحتية، وتعزيز الربط السككي، ودعم الاستثمار المنجمي.
هذا و قد قام الوزير بزيارة عمل وتفقد لمختلف المنشآت و المرافق المنجزة في إطار المشروع الضخم للسكك الحديدية الذي يغطي ولايات بشار وبني عباس وتندوف.وخلال هذه الزيارة التي تندرج في إطار توجيهات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, بشأن دخول خط السكة الحديدية المنجمي الغربي حيز الاستغلال خلال شهر يناير الجاري, وقف الوزير على الانتهاء التام لأشغال انجاز هذا الخط البالغ طوله 950 كلم, والتي استكملت في أواخر ديسمبر 2025.ويشمل هذا المشروع سبع محطات للقطار, خمس منها مكتملة كليا, بينما توجد المحطتان المتبقيتان في المراحل النهائية من الإنجاز.كما تفقد عبد القادر جلاوي, برفقة السلطات المحلية لولاية بشار, جزءا من مسار الخط على متن قاطرة مخصصة للتجارب التقنية حيث اطلع على أولى التجارب التي أجريت الثلاثاء الماضي لتقييم الأداء التقني للخط الموجه لاستغلال منجم الحديد لغارا جبيلات ونقل المسافرين والبضائع.وشكل الاطلاع على أشغال تسوية حجر الرص عند النقطة الكيلومترية 225 بولاية بشار, إحدى المحطات البارزة في هذه الزيارة حيث تهدف العملية إلى رفع سرعة القطارات عبر هذا المقطع, مع ضمان إدخال التصحيحات اللازمة بما يتيح مطابقتها للمعايير التقنية المعمول بها تمهيدا لدخول هذا الخط للسكة الحديدية حيز الاستغلال.كما زار الوزير كافة المنشآت والملاحق الخاصة بمحطة القطار الجديدة لحماقير, الواقعة على بعد 170 كلم جنوب بشار, مع العلم أن أشغال انجاز هذه المحطة وتهيئتها قد انتهت.أما بولاية بني عباس, فقد توجه وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية رفقة السلطات المحلية إلى محطة القطار لتبلبالة (على بعد 400 كلم جنوب الولاية), حيث اطلع على إنتهاء الأشغال في آجال قياسية.وبعين المكان, حرص السيد جلاوي على تهنئة الشركات المشاركة في تجسيد المشروع, فضلا عن العمال والإطارات الوطنية, على جهودهم الكبيرة التي مكنت من إنجاز هذه المنشأة السككية والمرافق المرتبطة بهذا المشروع الضخم.
م.حسان




