الحدثعاجل

بسبب التقلبات الجوية…سعيود: “العمل الاستباقي هو الحل الأمثل لضمان سلامة المواطنين”

أشرف كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، ووزيرة التضامن صورية مولوجي. على انطلاق قافلة تضامنية لفائدة العائلات المتضررة، جراء التقلبات الجوية  التي شهدتها بعض مناطق ولاية الشلف.

وجاءت المبادرة في إطار حرص الدولة على التضامن والتكفل بالمواطنين المتضررين ومرافقتهم في هذه الظروف الاستثنائية.وتنقل وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مرفوقًا بوزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة، صوراية مولوجي. لتقديم واجب العزاء لعائلة الفقيدة لامية عزومي.التي وافتها المنية نتيجة ارتفاع منسوب وادي سيدي عثمان في ولاية الشلف معربين عن تعازيهم الحارة وصادق مواساتهم.

 

قافلة تضامنية لفائدة العائلات المتضررة من التقلبات الجوية

 

وقد عاين الوزير، بعدها برفقة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، والسلطات الولائية، مخلفات الاضطرابات الجوية التي مست ولاية غليزان ، واطلع عن قرب على التدابير المتخذة في هذا المجال.واستهل سعيود والوفد المرافق له هذه الزيارة التفقدية بمعاينة وضعية المدرسة الابتدائية “الشهيد مفلاح الطاهر” بحي الصفائح ببلدية غليزان، واستمع إلى انشغالات المواطنين المتضررين، مؤكدًا حرص السلطات العمومية على التكفل بانشغالاتهم.

 

 

 وزيرا الداخلية والتضامن يقدمان واجب العزاء لعائلة الفقيدة لامية عزومي بالشلف

 

 

وتابع الوفد بعد ذلك عرضين مفصلين حول حصيلة التدخلات التي باشرتها مصالح الحماية المدنية للتكفل بمخلفات التقلبات الجوية خلال 72 ساعة الماضية بمختلف بلديات الولاية، إلى جانب تقديم وضعية محينة لأهم النقاط المتضررة بالولاية، التي سجلت 140 تدخلًا. كما تضمن العرض الثاني الإجراءات والتدابير المتخذة في مجال حماية المدينة من مخاطر الفيضانات.وخلال ترؤسه لجلسة عمل موسعة ضمت أعضاء اللجنة الأمنية والمسؤولين المحليين، أسدى سعيود توجيهات تتعلق بضرورة الالتزام الصارم بقواعد التعمير، باعتبارها إجراءً وقائيًا أساسيًا للحد من المخاطر وحماية المواطنين وممتلكاتهم.

وثمّن الوزير عاليًا في تدخله أمام اللجنة جهود جميع المتدخلين من إطارات وأعوان، وكذا المواطنين المتطوعين، نظير ما أبانوا عنه من روح عالية من المسؤولية والتجند الفعال، مشيرًا إلى أن ذلك ساهم في التكفل السريع بالوضعية وعودة الأمور إلى حالتها الطبيعية.واختتم وزير الداخلية والنقل سعيد سعيود، فجر يوم الجمعة، الزيارة التفقدية بولاية معسكر المتأثرة هي الاخرى بالتقلبات الجوية، مرفوقًا بوزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي.

وتأتي زيارة الوزير ولايات الشلف، غليزان ومعسكر للوقوف على آثار التقلبات الجوية وتقييم التكفل بالعائلات المتضررة.وخلال تنقله إلى معسكر، عاين وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، مساء الخميس مخلفات التقلبات الجوية الأخيرة التي مست عددا من بلديات الولاية، وكذا تقييم مدى التكفل بالمتضررين.واستهل سعيود رفقة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، هذه الزيارة التفقدية، بإعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية الموجهة لفائدة العائلات المتضررة جراء التقلبات الجوية، فضلا عن الفرق المختصة بالتكفل النفسي والاجتماعي التي ستقوم بتقديم المرافقة الضرورية للعائلات المتضررة.وبعد ذاك تابع سعيود، عرضا مفصلا قدمته السلطات الولائية تضمن الإجراءات والتدابير الوقائية المتخذة على مستوى الولاية للحد من آثار التقلبات الجوية، ولاسيما ما تعلق بتأمين الشبكة الطرقية وحماية الأرواح والممتلكات وضمان التدخل السريع لمختلف المصالح المختصةولدى تدخله عقب العرض، ثمن الوزير المجهودات المبذولة ولاسيما فيما يتعلق بالتدخلات الاستباقية واتخاذ الإجراءات الوقائية تحسبا للتقلبات الجوية مؤكدا أن العمل الاستباقي هو الخيار الاستراتيجي للتعامل مع التقلبات الجوية والفيضانات.وأشاد سعيود بالتنظيم المحكم والتنسيق الميداني بين جميع الفاعلين والذي ساهم في الحد من المخاطر وضمان حماية المواطنين وممتلكاتهم بالتوازي مع السير العادي للمرافق العمومية.

 

وبالطريق الوطني رقم 17 في شطره الرابط بين بلديتي حسين والمحمدية، عاين الوفد الجزء المتضرر بسبب التقلبات الجوية على مستوى وادي فرقوق والعمليات المقترحة للتعامل مع هذه النقطة السوداء. كما تم خلال الزيارة عرض وضعية السدود، وتقديم تقرير فوتوغرافي مفصل عن حالة الطريق الوطني رقم 17، مع متابعة دقيقة لضمان سلامة مستعملي الطريق واستمرارية التدخلات الميدانية.

 

محمد/ل

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى