الرياضة

“الحمراوة” يعودون إلى “البوديوم” في انتظار نهاية الجولة السادسة والعشرون

عرف فريق مولودية وهران كيف يحقق فوز جديد تحت قيادة المدرب سي الطاهر شريف الوزاني، الذي يؤكد من مباراة إلى أخرى أنه وجد التوليفة والوصفة الملائمة للفريق لكي يحقق نتائج إيجابية ويتحسن في الترتيب العام عكس تماما ما كان عليه الحال مع المدرب الإسباني، خوان كارلوس غاريدو.

وبهذا الفوز المحقق أمام مستقبل الرويسات فإن الفريق الوهراني يرتقي ولو مؤقتا إلى المركز الثالث في الترتيب العام في انتظار أن تجرى باقي مباريات الجولة لاسيما مواجهة فريق أولمبي أقبو ضد وفاق سطيف بملعب الوحدة المغاربية.

وقد كان الفريق الوهراني متأخرا في النتيجة مع نهاية الشوط الأول بهدف مرزوقي مع نهاية هذا الشوط، بعد هجوم معاكس وخاطف دقيقة قبل نهاية المرحلة الأولى بالنسبة للزوار أين تلقى هداف البطولة مرزوقي كرة في العمق يتخطى الحارس ويضع الكرة في الشباك رغم عودة المدافع حمرة وبهذا انتهت المرحلة الأولى بتفوق الزوار بهدف دون رد من توقيع مرزوقي.

في المرحلة الثانية دخل “الحمراوة” بكل قوّة باحثين عن هدف التعادل وكان لهم ذلك خمسة دقائق فقط بعد انطلاق الشوط الثاني عن طريق المدافع الأيمن، مخطار بلخيثر بهدف ولا أروع صاروخية من الجهة اليمنى سكنت شباك حارس الرويسات تقريبا في الزاوية التسعين (1-1).

تواصل ضغط المحليين مباشرة بعد هذا الهدف وسبعة دقائق بعده عرف شكيب عوجان كيف يضيف الثاني بقذفة أخرى من مدخل منطقة العمليات مسجلا هدف الفوز، لأن بعده اللقاء تكافئ نسبيا والفريق الوهراني اكتفى بالهدف الثاني مرسما هذا الفوز الجديد منذ مجيء المدرب شريف الوزاني، الذي عرف كيف يمنح روح جديدة للفريق وينصبه في المركز الثالث قبل إجراء باقي مباريات الجولة السادسة والعشرون.

وقد صرّح شريف الوزاني بعد نهاية اللقاء وهو سعيد بهذا الفوز المحقق، خاصة وأنه يسمح له أن يبقى متفائل في الصراع من أجل إنهاء الموسم فوق “البوديوم” : “أشكر اللاعبين كثيرا على المجهودات خلال هذا اللقاء وأيضا خلال التحضيرات طيلة الأسبوع، خاصة وأننا واجهنا فريق جريح وقد عرفنا كيف نعود في المباراة ونقلب التأخر إلى الفوز وكانت لدينا بعض الفرص التي أهدرناها، لاسيما عندما كانت النتيجة متعادلة سلبا ودفعنا غاليا خطأ في الدفاع. ما بين الشوطين الكل تكلم وعرفنا كيف نحفز اللاعبين والتعديل المبكر في الشوط الثاني كان في صالحنا وساعدنا كثيرا من الناحية المعنية وصدقوني مهمتنا لم تكن سهلة ضد منافس عنيد”.الأكيد أن هذا الفوز يسمح للفريق بأن يلعب باقي المباريات بأريحية بداية من التنقل إلى سطيف لمواجهة الوفاق المحلي بملعب الثامن ماي 45 ولم لا إعادة سيناريو ملعب الشهيد حملاوي هناك…

 

ل.عبد القادر

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى