
مشاركة حوالي 150 مختصا في الأيام الدولية ال7 لأخلاقيات الطب بوهران
افتتحت يوم أول أمس الجمعة بوهران الأيام الدولية السابعة لأخلاقيات الطب تحت شعار: “أخلاقيات الطب في الحياة اليومية: التحديات والممارسات الجيدة في الصحة” بمشاركة حوالي 150 مختصا من مختلف المؤسسات الصحية بالوطن.
وتنظم هذه التظاهرة من قبل المرصد الوطني للإعاقة وإعادة التأهيل وأخلاقيات الصحة بالمركز الاستشفائي الجامعي لوهران, ومصلحتي الطب الشرعي والطب الفيزيائي وإعادة التأهيل بنفس المركز الاستشفائي, وتجمع خبراء جزائريين من تخصصات ومؤسسات استشفائية مختلفة من البلاد, إلى جانب خبراء أجانب من تونس.
بهذه المناسبة, أوضح البروفيسور خالد لعيادي, رئيس مصلحة الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل بالمركز الاستشفائي الجامعي لوهران ورئيس هذه التظاهرة, أن هذا الحدث أصبح اليوم تقليدا علميا لا غنى عنه في مجال أخلاقيات الطب وسيجمع باحثين من تخصصات متعددة, لتبادل تجاربهم من خلال محاضرات و ورشات وموائد مستديرة.
وأضاف أن هذه الأيام تشكل “فضاءا للتفكير والتبادل حول القضايا الراهنة, بهدف تعزيز الممارسات الجيدة وصياغة توصيات مفيدة لمستقبل نظامنا الصحي”.وحول موضوع التظاهرة, قال إن “أخلاقيات الطب, التي تظل في صميم الممارسة الطبية, تواجه تحديات تفرضها التطورات التكنولوجية وصعود الذكاء الاصطناعي. ومن الضروري الحفاظ على القيم الأساسية التي توجه التزامنا: احترام الشخص والإحسان وعدم الإضرار والعدالة”.
من جهته, أوضح البروفيسور سليم بومسلوت, رئيس اللجنة العلمية لهذه الأيام, ورئيس المرصد المذكور و رئيس مصلحة الطب الشرعي بالمركز الاستشفائي الجامعي لوهران, أن اختيار هذا الموضوع لم يأت من فراغ بل لأن التخصصات الطبية تواجه تحديات يومية ذات طابع طبي أخلاقي وستركز هذه التظاهرة على واقع الميدان وعلى أبرز هذه التحديات.ومن خلال هذه التظاهرة, يضيف المتحدث, “نريد تسليط الضوء على واقع أقرب بكثير إلى المهنيين, إذ تتجلى الأخلاقيات في التفاصيل غير المرئية في كل يوم عمل داخل مختلف المصالح”.وقد برمجت عدة مداخلات ضمن هذه التظاهرة التي تدوم يومين, منها “أسس الأخلاقيات في مواجهة الألم المزمن”, و”أخلاقيات الطب والأخلاق الكونية”, و”العدالة والإنصاف في الرعاية الصحية, والتحديات الأخلاقية المعاصرة”, وغيرها.
ق.ح/الوكالات




