
سيواجه المنتخب الجزائري لكرة القدم نظيره السويسري لأوّل مرّة في مباراة رسمية في إطار مونديال 2026، في إطار الدور السادس عشر، بعد أن نجح رفقاء محرز في إنهاء المرحلة الأولى من المونديال ضمن أحسن ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث في الدور الأول.
وسيدخل الخضر هذا اللقاء وهذا الدور بأقلّ ضغط ولكن بطموح كبير لدخول التاريخ والتأهل للدور الثالث للمونديال، رغم أن المهمة ستكون صعبة. حقيقة الخضر تجنبوا مواجهة الإسبان بالتأهل في المركز الثالث، لكن هذا لا يعن أن المهمة ستكون سهلة بالعكس ستكون معقدة، لأن المنتخب السويسري منتخب قوّي ويسعى للذهاب لأبعد دور ممكن في هذه المنافسة الدولية، لكن التفاؤل يبقى ممكنا لرفقاء بن سبعيني، شريطة أن يؤذوا مباراة كبيرة من جميع النواحي ويتفادون الأخطاء المرتكبة في الدور الأول لاسميا من الناحية الدفاعية.
من سيحرص عرين الخضر؟ هل سيعود لوكا زيدان؟
الكل يترقب بأي وجه سيدخل به منتخبنا الوطني وخاصة بأي تشكيلة سيدخل المواجهة والبداية هل سيكون كل من عمورة أمين وبن بوعلي متاحين لهذا اللقاء. وكل شيء يبقى وارد سويعات قبل هذا اللقاء. السؤال الكبير المطروح وهو ما يخص حراسة العرين، الذي يبقى نقطة ضعف منتخبنا لغاية الآن. هل سيحتفظ المدرب بأسامة بن بوط الذي مرّ جانبا في اللقاء الأخير، ما هو مستبعد وهل سيعيد لوكا زيدان، الذي خيّب أيضا في اللقاءين الأوّلين، لكن حسب البعض فقد كان أفضل من زميله بن بوط وهناك حتّى من يرى أن فرضية إقحام الحارس رقم ثلاثة ماستيل تبقى أيضا ممكنة وواردة. لكن بنسبة كبيرة فإن حارس غرناطة لوكا زيدان هو من يستعيد مكانته في حراسة العرين؟
هل سيدخل بيتكوفيتش بثلاثة مدافعين محوريين؟
السؤال الآخر الذي يبقى مطروح وهو بأي دفاع سيدخل الناخب الوطني وهل سيشرك ثلاثة مدافعين محوريين، خاصة وأن مردود الدفاع مقلق وارتكب الكثير من الأخطاء في الثلاث مباريات للدور الأوّل. في المحور، الكثير من يصرّ على إقحام بلعيد زين الدين في هذا اللقاء وربما حتى اللعب بثلاثة لاعبين في المحور يعني رفقة ماندي عيسى وبن سبعيني رامي. في الرواق الأيمن، بلغالي هو من سيدخل أساسي ويحافظ على مكانته، خاصة وأنه قدّم الإضافة هجوميا في الرواق الأيمن أما في الرواق فنسير نحو عودة آيت نوري، خاصة لو لعب الفريق بثلاثة مدافعين محوريين في هذا اللقاء، لاسيما وأنّ حجام جوان قد خيّب في اللقاء الأخير.
نحو الاستقرار في وسط الميدان والهجوم
فيما يخص خطي الوسط والهجوم، سيكون هناك أكثر استقرار، لأن العناصر التي أقحمت ضد النمسا في هذين الخطين أبليا البلاء الحسن. بن طالب في الاسترجاع، رفقة شايبي الذي أدى مباراة كبيرة، سواء في الاسترجاع أو صناعة اللعب، مازة المايسترو، محرز وعوار في الرواقين وغويري كرأس حربة ولو أن مردود مهاجم مرسليا غير مقنع لغاية الآن منذ بداية الدورة رغم تسجيله هدف الفوز ضد الأردن.
الخضر بفندق حياة ريجنسي بفانكوفر
وصل المنتخب الجزائري إلى “نهاية العالم” بمدينة فنكوفار الكندية، حيث تعطي هذه التسمية للمدينة الكندية لأن آخر مدينة في خريطة العالم وبعدها المحيط الهادي. ولم يجد فقاء شايبي أنفسهم لوحدهم، بل كان في انتظارهم محبي الخضر الذين استقبلوهم أحسن استقبال وشجعوهم فور وصولهم إلى فندق “حياة ريجنسي” ومن بين أبرز اللاعبين الذين تم الهتاف بإسمهم فهو الأيقونة، رياص محرز وقد شهدنا أيضا تواجد والد مازة الذي سبق المنتخب الوطني وإبنه “مازادونا” بعين المكان.
الخضر يحتفلون بعيد ميلاد عوار بالفندق
وتسير الأمور في أحسن الظروف من جميع النواحي وسط المجموعة وقد كانت الأجواء بهيجة بكندا وسط البعثة الجزائرية خاصة مع الاحتفال بعيد ميلاد وسط ميدان الخضر، حسام عوار ويبدو جيدا أن اللاعبين يعوّلون على تحقيق التأهل للدور ثمن النهائي وكل شيء يبقى وارد لو يكون اللاعبين في أحسن أحوالهم…
ل.عبد القادر




