
حققت محكمة الجنايات الإبتدائية لدى مجلس قضاء وهران خلال دورتها السابقة في جناية محاولة السفر إلى دولة أجنبية بغرض ارتكاب أفعال إرهابية و المشاركة فيها من طرف أجنبي جناية محاولة السفر إلى دولة أجنبية بغرض ارتكاب أفعال إرهابية و المشاركة فيها من طرف أجنبي المتابع فيها 6 رعايا مغاربة أين قضت بمعاقبة المتهم الرئيسي ب 7سنوات سجنا نافذا و البقية ب 3 سنوات حبسا نافذا.
بالرجوع إلى ملخص وقائع القضية فقد انطلقت بتاريخ الخامس عشر جويلية من سنة 2025 في إطار إجراءات إبعاد رعايا من جنسية مغربية من طرف مصالح الأمن بولاية تلمسان بعد خروجهم من المؤسسة العقابية بعين فزة بولاية تلمسان و أثناء قيام عناصر الشرطة بتنقيط الرعية المغربي (ش.م) بقاعدة البيانات بأنتربول تبين لهم أنه محل نشرة دولية ذات الرقم الأزرق صادرة بتاريخ 2016 عن
السلطات الأمنية البلجيكية مفادها بأن هذا الأخير محل تحقيق جنائي كونه سافر الى منطقة صراع جهادية و انظم إلى منظمات إرهابية و خلال التدقيق معه أفصح عن انتمائه للتنظيم الإرهابي داعش و كان يعتزم التوجه إلى دولة ليبيا للإلتحاق بهذا التنظيم و القتال في صفوفه كما كشف أن هناك 05 أشخاص كانوا برفقته بالمؤسسة العقابية كانوا متفقين معه من أجل التوجه للجهاد تحت راية التنظيم الإرهابي و هم كل من (ال.ع) و (ش.ي) و(ش.ا) ، (ال.ن) ،(آ.م).،مضيفا ان هذا التظيم جهادي و ليس إرهابي و انضم إليه عن طريق ابن عمته ببروكسل ببلجيكا الذي توفي في صفوف التنظيم في سنة 2015 و قرر الإلتحاق بالتنظيم المسلح بعد خروجه من سجن عين فزة رفقة باقي المشتبه فيهم في ملف الحال، و كان لهم اتفاق مسبق حول ذلك و الإلتحاق بهذا التنظيم الجهادي لتمكين الحكم بالشريعة الاسلامية لجميع الدول العربية و الاسلامية.
لدى سماع المشتبه فيه (ش.ي) صرح أنه التقى بالمشتبه فيه (ش.م) بمقر أمن بن سكران لمدة نصف يوم فقط ولم يكن برفقته بقاعة الإحتباس ، و كان هذا الأخير يدعي الجهاد و وجوب الالتحاق بالعمل المسلح اتنظيم الدولة الإسلامية داعش إلا أنه رفض فكرته و أنه لم يتفق معه على الإلتحاق بهذا التنظيم الأمر الذي جعله يهينه بعبارة “أنت مشي راجل إذا ما ممشيتش معايا”.
من جهته(آ.م) صرح أنه دخل التراب الجزائري خلال شهر مارس 2025 ليتم توقيفه و إحالته على المحاكمة و ايداعه الحبس في مؤسسة مغنية و هناك تعرف على (ش.م) و هذا الأخير كان يحثهم على الجهاد و أنه منخرط في تنظيم داعش و لكن لم يعطيه أي موافقة للهجرة إلى دولة ليبيا و كان يود الرجوع الى دولة المغرب بعد قضاء عقوبته.اما لدى سماع (ش.ا)صرح أنه دخل التراب الوطني بطريقة غير شرعية
للبحث عن فرصة عمل و تم القبض عليه و ايداعه المؤسسة العقابية بجنحة الدخول إلى التراب الوطني بطريقة غير شرعية و في مؤسسة مغنية كان معه النزيل (ش.م) الذي كانت له أفكارا جهادية و كان يحاول إقناعهم بأفكاره للالتحاق بتنظيم داعش غير أنهم كانوا يرفضون أفكاره نهائيا. اما المشتبه فيه (ال.ع) صرح أنه تعرف على المتهم (ش.م) بمؤسسة مغنية و مكثا مع بعضهما البعض 10 أيام بنفس القاعة هذا الأخير كان يحمل فكرا و معتقدا جهاديا ضد الأنظمة العربية الحاكمة و كان يعرض عليه الإلتحاق بتنظيم داعش و لإرضائه وتفادي غضبه كان يبدي الموافقة على ذلك لتفادي غضبه كونه متعصب و لكن لم يكن لديه أي نية في السفر لدولة ليبيا. من جهته المشتبه فيه (ال.ن) صرح انه دخل التراب الوطني خلال سنة 2025 بغرض العمل ليتم توقيفه و إحالته على المحاكمة و ايداعه الحبس بمؤسسة مغنية وأثناء تواجده بالسجن تم ضم لهم المشتبه فيه (ش.م) الذي كانت لديه أفكارا جهادية متشددة و كان يحاول إقناعهم بالجهاد و التحاقهم بالعمل المسلح و لكن كان يرفض فكرته و لم يبدي أي موافقة للالتحاق بالعمل المسلح مع داعش.
خلال جلسة المحاكمة تراجع المتهم الرئيسي عن سابق تصريحاته مدعيا أنه مسيحي و يكره الاسلام و بدأ يصرخ و يردد عبارات مسيئة للرسول و الدين الاسلامي .
من جهتهم باقي المتهمين تمسكوا بإنكارهم من نسب اليهم من تهم و ان المتهم الرئيسي كان يحرضهم للاتحاق بداعش لكنهم رفضوا و كانت رغبتهم العودة الى عائلاتهم بالمغرب بعد انقضاء عقوبتهم .ممثل الحق العام خلال مرافعته تطرق لثبوت التهم ضد جميع المتهمين ملتمسا توقيع عقوبة 10سنوات سجنا نافذا و 500 الف دينار جزائري غرامة نافذة لتنطق هيئة المحكمة بعد المداولة بالحكم المذكور أعلاه.
أمينة.ب




