الدولي

الذكرى ال51 لإعلان الوحدة الوطنية …..تجديد للعهد من أجل الكفاح لبناء الدولة الصحراوية المستقلة

 

أعلن المجلس الوطني الصحراوي تجديد العهد بالوحدة الوطنية، على اعتبارها ركيزة الكفاح والتحرير وبناء الدولة الصحراوية المستقلة، مشددا على أنها سر القوة لتحقيق التطلعات في الظفر بالحرية والاستقلال.

وجدد المجلس، في بيان أوردته وكالة الأنباء الصحراوية (واص) ، بمناسبة إحياء الذكرى ال51 لإعلان الوحدة الوطنية الصحراوية، العهد بالوحدة الوطنية وبصونها “باعتبارها أم المكاسب وسر القوة ومصدر المنعة ومفتاح بلوغ الغايات وتحقيق التطلعات في الحرية والاستقلال، وبناء الدولة الصحراوية المستقلة على كامل ترابها الوطني”.

واستحضر البيان الذكرى للتأكيد على أنها “محطة تاريخية فارقة جسدت تعبيرا صادقا عن عبقرية الرؤية السياسية لمهندسها الشهيد الولي مصطفى السيد”، الذي أدرك أن إفشال المؤامرات التي كانت تحاك ضد الشعب الصحراوي وقضيته العادلة “يقتضي، قبل كل شيء، رص الصفوف وتوحيد الإرادة وحشد كل الطاقات والقوى الحية للانخراط في مشروع الثورة والتحرير”.ولفت المجلس الصحراوي إلى أن الوحدة الوطنية مثلت “إجماع الشعب الصحراوي على مواجهة الاجتياح التوسعي المغربي من الشمال والجنوب، واصطفاف كافة فئاته وكل قواه الحية لتشكل حائط صد أمام تغلغل الجيوش الغازية من كل اتجاه ومحاولة خنق المقاومة الوطنية بين فكي كماشتها”.

وعلى هذا الأساس -يضيف البيان- فإن الوحدة الوطنية أصبحت “حجر الأساس في تشييد أركان الصرح الوطني لبنة تلو أخرى، تجسيدا لإرادة شعب موحد صاغ بوحدة صفه وصلابة صموده وجسامة تضحياته، ملاحم الكفاح والمكاسب والإنجازات”.ولفت المجلس الوطني الصحراوي إلى أنه “وفي كل مرحلة من مراحل كفاح الشعب الصحراوي وعلى الأخص في هذه الظرفية التي تعد من أكثر المراحل استثنائية وحساسية، تكتسب الوحدة الوطنية قيمة كبرى ومعنى متفردا. فهي اليوم، كما كانت بالأمس، ضرورة وطنية وإستراتيجية لا غنى عنها لحماية المكاسب ومواجهة التحديات”.

واستحضارا لدلالات هذه المحطة التاريخية، قال البيان بأن “الذكرى تدعونا إلى العودة إلى أجواء ومزاج وإلهام يوم إعلانها، واستحضار تلك الروح التي جمعت مختلف مكونات الشعب الصحراوي حول هدف واحد وأقامت جسرا بين الإرادة الشعبية والتنظيم الوطني وأرست دعائم مسيرة متواصلة من الكفاح والبناء”.

وشدد المجلس على أن “الوحدة الوطنية مسؤولية جماعية متجددة وخيار استراتيجي يستوجب صونه وتعزيزه وتجديد مضامينه في كل مرحلة”, مؤكدا أن “قوة المشروع ستظل من قوة الوحدة وتخليدها هو استحضار لروح الثورة ونبل رسالتها وتجديد للعهد الذي قطعه الشعب الصحراوي على درب التحرير، وفاء لتضحيات الشهداء”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى