
أعلنت وزيرة التكوين و التعليم المهنيين,نسيمة أرحاب امس الثلاثاء بوهران عن انطلاق مشروع تطبيق المواصفات الدولية ISO 21001 في 11 مؤسسة نموذجية لتحديث التسيير وترسيخ ثقافة الجودة و ذلك خلال إشرافها على تدشين مركز الامتياز ميكاترونيك السيارات بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني المجاهدة زعنان يمينة ببلقايد.
انطلاق مشروع تطبيق المواصفات الدولية ISO 21001 مع تدشين مركز الامتياز “ميكاترونيك السيارات ببلقايد
حيث أكدت الوزيرة في كلمتها أن تدشين مركز الامتياز للميكاترونيك وصناعة السيارات بوهران يجسد إرادة الدولة في الارتقاء بأداء المؤسسات التكوينية وتلبية احتياجات سوق العمل.وأشارت الوزيرة إلى أن مراكز الامتياز تقوم على ثلاث ركائز أساسية تشمل الجودة، التخصص، والاستجابة لمتطلبات و احتياجات الاقتصاد الوطني عبر الشراكة مع المتعاملين الاقتصاديين.،وإشراكهم في تحديد المهارات المطلوبة بما يسمح بتطوير عروض التكوين وتحسين قابلية تشغيل المتخرجين، فضلا عن دعم تأهيل الموارد البشرية ومرافقة الديناميكية التنموية التي تشهدها البلاد.
إبرام اتفاقية شراكة مع مؤسسة تطوير صناعة المركبات التابعة لمديرية التصنيع العسكري بـوزارة الدفاع الوطني
للعلم يستقبل مركز الامتياز لصناعة السيارات “المجاهدة زعنان يمينة” الواقع ببلقايد شرق مدينة وهران 322 متربصا منهم 22 من دولة النيجر.كما تم بالمقابل، إمضاء اتفاقية شراكة بين مركز الامتياز المجاهدة زعنان يمينة بلقايد ومؤسسة تطوير صناعة المركبات (EDIV)، التابعة لمديرية التصنيع العسكري بـوزارة الدفاع الوطني، والمتواجدة بتيارت والرويبة، إلى جانب فرعها بوهران، في إطار تعزيز الشراكة بين قطاع التكوين والتعليم المهنيين والمؤسسات الاقتصادية،
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في مجال صناعة وصيانة المركبات، وتطوير التكوين المتخصص في ميكاترونيك السيارات، من خلال تبادل الخبرات والتجارب، والاستفادة من الإمكانيات التقنية والمهنية المتاحة لدى الطرفين، بما يسهم في تطوير مهارات المتربصين وتأهيلهم وفق متطلبات سوق العمل.وتكتسي هذه الشراكة أهمية خاصة، باعتبارها خطوة عملية نحو تعزيز التكامل بين التكوين المهني والقطاع الصناعي، وتقريب المتربصين من الواقع المهني، بما يسمح بتطوير برامج التكوين، ورفع كفاءة المتخرجين، وإعداد يد عاملة مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية والاستجابة لاحتياجات صناعة السيارات.
و في سياق متصل، عقدت الوزيرة، بمعية والي الولاية، اجتماعًا تنسيقيًا بحضور إطارات عن الهيئتين ، خُصّص لمتابعة التحضيرات الجارية لاحتضان أولمبياد المهن الإفريقية، والوقوف على مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية الكفيلة بضمان نجاح هذه التظاهرة القارية ، التي تأتي تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ، في الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر، بولاية وهران .
وقد أكد الوالي على التحضير الجيد للحدث خاصة : و ان هذه الطبعة تكتسي أهمية خاصة، باعتبارها امتدادًا للتجربة الجزائرية في تنظيم أولمبياد المهن، الذي شهدت طبعته الأولى مبادرة جزائرية، فيما تأتي هذه الطبعة بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي، في خطوة تعكس التوجه نحو توسيع نطاق هذه التظاهرة وتعزيز بعدها القاري، بما يجعلها فضاءً جامعًا للكفاءات والمهارات الإفريقية.وسيشمل برنامج الأولمبياد، إلى جانب المنافسات المهنية، اجتماعات للوزراء الأفارقة المعنيين، فضلًا عن محاضرات رفيعة المستوى، بما يتيح تبادل الرؤى والخبرات حول مستقبل التكوين المهني، وتطوير المهارات والكفاءات، ومواءمة منظومات التكوين مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية واحتياجات سوق العمل.وتندرج هذه التحضيرات في إطار الجهود الرامية إلى توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا الحدث، بما يعكس صورة الجزائر وخبرتها في مجال التكوين والتعليم المهنيين، ويكرّس دورها في دعم المبادرات الإفريقية الرامية إلى تنمية المهارات وترقية الكفاءات.
ع.ع




