الثقافة

وهران :معرض للفن والمقتنيات التاريخية إحياء للذكرى الـ72 لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة

افتتح يوم السبت بالمتحف العمومي الوطني للفن الحديث والمعاصر بوهران, بمناسبة إحياء الذكرى الـ72 لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة, معرض فني وتاريخي يضم نحو 200 عمل فني وتحفة ومقتنى تاريخيا, تستحضر محطات من تاريخ الجزائر وتراثها الوطني.

وتندرج هذه التظاهرة, المنظمة من طرف المتحف بالتنسيق مع جامعي المقتنيات التاريخية دوايدي مصطفى وكنيش زين العابدين, في إطار تثمين الذاكرة الوطنية والتعريف بالموروث التاريخي والثقافي الجزائري, من خلال عرض مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية والقطع التاريخية التي توثق لمراحل مختلفة من تاريخ البلاد, حسبما أوضحه المكلف بتسيير المتحف, برقا جمال الدين.

من جهته, أبرز جامع المقتنيات التاريخية دوايدي مصطفى, أن اهتمامه بجمع القطع والوثائق التاريخية يندرج ضمن مسعى الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال الصاعدة, مشيرا إلى حرصه على عرض هذه المقتنيات للجمهور من مختلف الفئات العمرية لتمكينه من الاطلاع على الأحداث والمحطات البارزة لتاريخ الجزائر.

وتضم مجموعته أدوات ووسائل ارتبطت بالمقاومة الشعبية وثورة التحرير الوطني, من بينها أداة تقليدية تعرف باسم “الحماصة”, استعملها المجاهدون لتحميص الحبوب والتدفئة, فضلا عن جهاز اتصال يدوي كان يستخدمه الفدائيون والمجاهدون, إلى جانب جرائد ومناشير ووثائق تاريخية مختلفة تعود إلى الفترة الممتدة بين 1860 و1970.

ويتواصل المعرض إلى غاية 3 نوفمبر المقبل, ويتضمن برنامجه ندوة تاريخية حول جرائم الاستعمار الفرنسي بالجزائر, نشطها الأستاذ الجامعي والباحث في التاريخ محمد بلحاج, وتناول خلالها مختلف المراحل التي عرفتها مدينة وهران إبان الاحتلال الفرنسي, لا سيما الجرائم المرتكبة من قبل المستعمر الفرنسي.وتطرق المحاضر إلى عدد من الجرائم الاستعمارية التي شهدتها المدينة, من بينها مجزرة ساحة “الطحطاحة” بحي “المدينة الجديدة” في 28 فبراير 1962, والتي أسفرت عن استشهاد 81 شخصا وإصابة 132 آخرين إثر تفجير سيارة مفخخة, إلى جانب جريمة إحراق أربعة مجاهدين أحياء بعد اختطافهم من سجن وهران, فضلا عن اغتيال الشهيد زدور محمد إبراهيم القاسم, ابن العلامة الشيخ الطيب المهاجي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى