
مهرجان تندوف السينمائي الدولي الأول للأفلام القصيرة سينظم في الـ 15 ديسمبر القادم
تحتضن مدينة تندوف، المهرجان السينمائي الدولي الأول للأفلام القصيرة بين الخامس العاشر والثامن عشر ديسمبر القادم.وفي دورة مهداة إلى روح الكبير محمد لخضر حامينة، ترفع الدورة الأولى قبعة الوفاء للقامة صاحب سعفة كان الذهبية.
وجرى اطلاق المهرجان على يد جمعية صحرا لفنون السمعي البصري بمدينة تندوف في حدث يؤثّث لسينما الهامش والمسافة والذاكرة.ويراهن مهرجان تندوف على السير بخطى ثابتة نحو تموقع الحدث كمنصة عربية ودولية للأفلام القصيرة.
ودعت ادارة مهرجان تندوف صنّاع الأفلام من الجزائر ومختلف دول العالم للمشاركة بأعمالهم السينمائية.ويقبل المهرجان: الأفلام الروائية القصيرة، الأفلام الوثائقية القصيرة، اضافة إلى أفلام التحريك (الأنيميشن).ويتعين على المشاركين تقديم أفلام تتراوح مدتها بين الدقيقة الواحدة والثلاثين دقيقة، وأن تكون الأفلام من إنتاج 2025 أو 2026.وتمّ التنويه إلى أنّ المشاركة مجانية بالكامل ولا تفرض أي رسوم.الفصل الأول من حكاية سينمائية واعدة
جرى كشف أعضاء ادارة الدورة الأولى، والذين يشكلون فريق العمل المؤسّس للمهرجان بخبراتهم الفنية والثقافية من مختلف الدول.ويتعلق الأمر بالفنان دريس بن حديد – الجزائر، رئيساً للمهرجان، رمضان المزداوي – ليبيا مديراً للمهرجان.
وهذا اضافة إلى حميد الرماحي – العراق، مشرفاً عاماً على المهرجان، ومهدي منصور – إيران، رئيساً للجنة الإعلام.وجاء في بيان سابق لمحافظة المهرجان، أنّ هذا الفريق يمثّل “انطلاقة حقيقية” لمحفل يسعى إلى ترسيخ قيم الإبداع والانفتاح الثقافي.ولفتت المحافظة إلى بناء جسور التعاون بين صنّاع السينما في الوطن العربي والعالم ليكون مهرجان تندوف منصة تحتفي بالفيلم القصير
وجرت الإشارة أيضاً إلى رهان دعم المواهب والإنتاجات السينمائية المتميزة على وتر: “معاً نكتب… من تندوف إلى العالم”.ودورةً بعد أخرى، ستصبح تندوف موعداً ثابتاً للسينما القصيرة في الجزائر والمنطقة.
ق.ث/الوكالات




